حينما يترتب على عدم الصوم نزاع واختلاف في هذه الحالة تعتبر المطالع قدر الامكان مثل ما اذا كان في بلد واحد فان الصوم صام جميع المسلمين في هذا البلد. كذلك ايضا
في بعض الجاليات الاسلامية اليوم وهي من المآسي في الحقيقة التي يحصل الخلاف والنزاع هؤلاء يصومون هؤلاء يصلون صلاة العيد صلوا يصومون وربما تقام الاعياد ثلاثة ايام في بعض في
في عند بعض الجاليات في غير بلاد المسلمين هذه مصيبة  يكونوا ان يكونوا في بلد واحد ثم يبنون على هذا الشيء والواجب عدم النزاع ولهذا عليهم ان يتفقوا على قول من الاقوال
اما ان يكون هناك جهة معتمدة هم يتفقون عليها او يكون ويكونون لجنة لثراء الهلال ويعممونها على سائر المسلم ذلك البلد ويتواصلون معهم او المراكز التي تتواصل مع المسلمين بقدر امكانهم
ثم يعلن عن رؤية الهلال وهذا احسن ما يكون ويبني على ويبنى على هذا القول اذا امكن ذلك كان هو الواجب. ما امكن ذلك معنى انه لم يرظى احد ان يتبع ربما يحصل
تشدد الحين نقول في هذه الحال اما ان تتبعوا اقرب البلاد التي هي انتم على خطها يكون خط واحد معها ما ان لم يمكن ينظرون بلد يعتمرون في بلاد المسلمين
مثل هنا يعني في المملكة لما لها من مقام في قلوب المسلمين وفيها الحرمان يتبعون يعتمدونه ثم ايضا هم موافقون لهذا القول عندهم في المذهب وهو انه يصوم عموم المسلمين
ولا يجوز الاختلاف لكن لا نقول اننا كما بعضهم يقول ان من المآسي عدم توحد المسلم من قال ان هذه المعاصي  من المآسي عدم اتفاقهم على التوحيد  هذي المأساة الحقيقية
وعدم نصرتهم للدين اما مسألة اختلافهم في الصيانة منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام الى يومنا هذا بل في عهد كما قال ابن عباس هو صائم وهم مفتون الا تأخذ برؤية؟ قال لا
لا نزال لاننا رأينا ليلة السبت وهم رأوا ليلة الجمعة هذا لا يظر ولا جزا المسلمون على مثل هذا ولا يحصل في هذا الانزاع والاختلاف ابدا  كون هؤلاء يصومون لكن اختلاف النزاع حينما
يكونون في بلد واحد يشق بعضهم على بعض عصا الطاعة
