ويسن لمريض يضر. هذا عند جماهير العلماء وذهب بعض العلم الى انه يسن لمريض ومسافر كما اني اصلي المسافر الفطر فيسن لمن يصلي ما يحتاج ان يقيد المريض كما ان المسافر لا يقيد وهذا محل اتفاق
ان المسافر له ان يفطر بلا قيد كذلك قالوا المريض وقالوا ان الله سبحانه وتعالى يقول فمن كان منكم منه عن سفر. لماذا قيدتم المريض بالظرر والمسافر لم تقيدوه هذا قول محمد ابن سيرين رحمه الله
ودخل عليه احد اصحابه في رمضان وكان مفطرا كان قد المني اصبعي رحمه الله ودخل اسحاق بن راهوية على ابي عبد الله البخاري رحمه الله وكان قد اصابه علة خفيفة. وزارني اسحاق ابن ابراهيم وهو بعض
اخوانه وكان قد اصابتني علة خفيفة قال اسحاق هل افطرت قال نعم او توقفت في الرخصة قال حدثنا عبدان عن ابن مبارك عن ابن جريج قال قلت لعطاء من اي مرض افطر؟ قال من كل مرض
قال البخاري ولم يكن هذا الحديث عند اسحاق عندي خبر عطا رحمه الله وهذا ينظر لسنادانا ما ادري اين ذكرها البخاري رحمه الله لكن ذكر القرطبي رحمه الله نسبه الى البخاري ينظر في اي كتاب ذكر هذا
والقرطبي رحمه الله يختار هذا القول وذكر قال وهو واعدل الاقوال قول محمد ابن سيرين يقول اعدل الاقوال قول محمد ابن سيرين رحمه الله هذا قولي الجمهور ابوا ذلك قالوا فرق بين المرظ
والسفر ويفطر في كل سفر ولا يفطر الا في المرض الذي يضره
