هذه ستة أيام مع مع رمضان كأنما صام الدهر كله لكن ليس خصوص صوم الست لانها مضاعفة ليس الفضل المتعلق صيام ستة ايام من شوال لانها مضاعفة لا لان جميع العمل مضاعف
لو كان لاجل المضاعفة لكان صيام ستة ايام في اي وقت يحصل به المقصود في شوال او في غيره. لكن ستة ايام من شوال بخصوص شوال وذلك ان ستة ايام من شوال عنده جمع من اهل العلم على ظاهر الخبر
الفريضة في رمضان تعدل الفريضة لانه جعله كأنما صام الدهر كله ولم يفرق بين الشهرين والعشرة ودل على ان هذه الستة ايام لانه صامها في رمضان. وهذا نص عليه جمع من اهل العلم
وبهذا يتبين ضعف ان لم يقل بطلان من قال انه يجزى ان تصام في غير شوال هذا قاله بعض المتقدمين قاله بعض المتقدمين لكنه قول ضعيف اول شيء اولا مخالف للحديث
اتبعه ستة من شوال الامر الثاني يفوت الخصوصية الواردة في الخبر يعني هنالك ايام كثيرة جاءت عنه عليه السلام  الصيام اكثر من ستة ايام قد دل عليها عليه الصلاة والسلام بسنته في اخبار كثيرة
كونه نصع ذكره لها يغني مثلا يدل على  جاءت به السنة من فضل ايام خارج شوال معلوم من السنة بدون هذا الخبر دل على ان هذه الايام الستة لخصوص شوال
ولانها تجري مجرى الراتبة له كالصوم قبله الصوم قبله وهذه الايام فيها مسائل كثيرة عند اهل العلم من اشهرها واظهرها هذه المسألة وهو صيام ستة ايام وان هذه الايام اه بشهرين
تمام السنة لكن كما تقدم لا لاجل المضاعفة المضاعفة لا شك انه امر ظاهر ومقصود انما لمضاعفة خاصة ليست ستة ايام اخرى لان هذه مضاعفة  بمجرد ان الصوم نافذة اما هذه مضاعفة فيلحق بالصوم في رمضان. يلحق بالصوم
في رمضان من صام رمضان واتبعه ستا من شوال هذا واضح من جهة الاتباع لا يقال لمن صام بعد ذلك شوال انه صام وانه اتباعه زيادة على انه مخالف الخبر وللمعنى ولدلالة الفضل الوارد في هذا
الخبر
