وكذلك ايضا في حكمها الابر التي تكون في الوريد تكون في الاوردة هو او العضل والمتأخرون يفرقون بين الابر التي يستعمل كدواء والتي تستعمل كغذاء وهذا التفريق فيه نظر على
اصل جماهير العلماء ان كل داخل الى الجوف فانه يفطر به سواء كان مغذيا او ليس مغذي فاذا قيل ان الجميع يدخل الجوف وينطبخ ويختلط بالدم لا فرق بينهما فلا فرق بينهما لان دخولهم مع الفم والانف لا فرق بينهما. فكان فرعه كذلك
وهو الابر فاما ان يقال انها تفطر جميعا او لا تفطر جميعا الا اذا قيل ان العلة في التفطير مثلا بالاكل والشرب ونحو ذلك هو ان البدن يحصل به قوة وان الدم يجري ونحو ذلك مما اه
ينتشر به الانسان ويحصل له آآ به قوة ونحو ذلك وان هذا يحصل بهذه الابر المغذية. اما تلك فهي مجرد علاج ودواء وربما لا يحصل بها المقصود وقد تضعف الجسم وقد
بيحصل بها خمول والله اعلم واهل العلم في هذا الزمان يكاد يكون قولهم متفقا على ان الابر المغذية مفطرة مخالف في هذا بعض اهل العلم في هذا الزمان وقالوا لا تفطر
اما ما كان من الابن الابر غير المغذية فقالوا انها لا تفطر. لا تفطر وظاهر كلام شيخ الاسلام رحمه الله انه هالجميع لا يفطر ان الجميع لا يفطر الا اذا قيل
اخذ من كلامه رحمه الله حينما تكلم عن علة في التفطير بالاكل والشرب وهل يلحق به هذه الابر المغذية؟ فالله اعلم وان كان لديك فرق في الحقيقة من جهة الابر المغذية
من جهة الطعام يدخل عن طريق فرق لا من جهة غناء البدن ولا من جهة شهوة البدن ونحو ذلك فلا تتفق مع ما يحصل من الطعام الذي يكون من طريق الفم
