فضل عظيم ان الانسان منا يشهد رمضان. اتى رجلان من قضاعة من قبيلة بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاسلم جميعا وجاهد في سبيل الله جميعا. اما احدهما فمات في سبيل الله. ولا يخفى عليكم ما اعده الله عز وجل
شهيد فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث ليلة او ساعة يقضيها العبد في الصف في خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الاسود. هذه الفضائل التي اعدها الله عز وجل للمجاهد باذن
سهينا لها هذا الصحابي الكريم. واما صاحبه فعمر بعده بسنة وشهد رمضان ومات. قال طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فرأيت فيما يرى النائم انني ومن مات شهيدا والذي مات على فراشه بعده بسنة
وقوف جميعا على باب الجنة. فخرج من الجنة منادي ينادي. فنادى على من مات على فراشه اولا فادخله الجنة ثم لبث ما شاء الله ثم خرج فنادى على الشهيد فادخله الجنة
قال فاستيقزت متعجبا منها. الاولى من الذي يدخل الجنة اولا؟ هذا في ظننا جميعا الذي يدخل الجنة اوله الشهيد. قال فحدثت بها اصحابي. فحدثوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنادى النبي
صلى الله عليه وسلم وقال يا طلحة تعال. ما رأيت؟ قال يا رسول الله رأيت كذا وكذا وكذا. قال يا طلحة ان العجب ليس العجب انه دخل الجنة قبله. ان العجب ان تعلم ان ما بينهما في المنزلة في الجنة كما بين السماء
السماء والارض. قلت الله اكبر يا رسول الله. ولم كل هذا؟ فقال صلى الله عليه وسلم الم يشهد بعده رمضان بس الم يشهد بعده رمضان؟ الم يصلي بعده كذا وكذا ركعة؟ انما بينهما
ما بين السماء والارض ان يبلغنا الله عز وجل هذا الشهر الكريم ونكون فيه من الفائزين تكون بين عبدي وبين منزلة الشهيد كما بين السماء والارض. من اجل هذا الشهر الكريم. بلغنا الله واياكم هذا الشهر
من اجل هذا الشهر كان هذا التفاوت في الدرجة. هل علمتم الان ما معنى رمضان؟ هل علمتم الان ما معنى عباد الله فاصلاح القلوب بيرفع العبد الى الله سبحانه وتعالى. واحد فنون بيرفع العبد الى الله سبحانه وتعالى
