افتخر في زمان موسى عليه الصلاة والسلام رجلان وقال احدهما اما انا ففلان ابن فلان ابن فلان من انت لا ام لك وعد تسعة وقال الاخر انا فلان ابن فلان ابن اسلام
فاوحى الله عز وجل الى موسى يا موسى كل هذا الذي افتخر الى تسعة انهم في النار وهو عاشرهم وهذا الذي افتخر الى رجلين وهو ثالثهم انهما في الجنة وهو ثالثهم. مر رجل على النبي صلى الله عليه وسلم عظيم الشأن. فقال ما تعدون هذا فيكم
قالوا هذا حري ان خطب ان يخطب وان تكلم ان يسمع له ان شفع ان يشفع ثم مر رجل اخر من فقراء الناس قال وما تقولون في هذا؟ قالوا هذا رجل حري ان تكلم الا يسمع. وان شفع الا يشفع. وان خطب الا ينكح
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهذا اي هذا الفقير خير من ملء الارض من هذا. الميزان الحقيقي مش بالنعمة اللي ربنا اداها لك ولكن الميزان الحقيقي بكيفية استعمالك للنعمة دي. الميزان الحقيقي بايمانك وطاعتك. الميزان الحقيقي بحب الناس لك. الميزان الحقيقي
موضوعك انت بين يدي الله سبحانه وتعالى. الميزان اللي عايز فعلا توزن نفسك به في زن الايمان والقرب من الرحمن سبحانه وتعالى فاصلاح القلوب بيرفع العبد الى الله سبحانه وتعالى. وحي القلوب بيرفع العبد من الله سبحانه وتعالى. واحد منهم بيرفع العبد في الله
