روى النسائي وابو داود واحمد بسند صحيح عن خزيمة بن ثابت الانصاري قال ابتاع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قاعودا من رجل اعرابي او قال فرسا واتفقوا على ثمن الفرس او ثمن الطاعون
والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا يعني وصلنا الى المدينة نقضيك. وجعل جماعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعرضون على الرجل ان يبيع هذا القاعون او الفرس وهم لا يشعرون ان النبي
صلى الله عليه وسلم اشتراها والاعرابي لم يقل له شيئا. انما ايه ساومهم على البيع حتى فرض بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثمنا اعلى مما فرض النبي صلى الله عليه وسلم. الاعرابي قال له اشتري الان والا انا بعته
فقال الاعرابي او لم تبعني الجمل؟ قال لا والله ما بعتك شيئا. قال بلى يا اعرابي طب اعتني قال ما بعتك وجعل المسلمون يلوذون برسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقولون
الاعرابي ويحك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول الا حقا. فتنطى هذا الاعرابي واتى في باقعة اخرى فقال هلم شهيد يشهد انني بعتك. ازا كان عندك شاهد معك يعني
يشهد انني بعت كالجبل هذا والصحابة جميعا يخشون ان يقول الواحد منهم نعم انا اشهد لانه لم يصم فينزل فيه قرآنا. ويتهمه بشهادة الزور. فكلهم يلوذوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد
انهم يتضورون غيظا على هذا الاعوام. والاعرابي يستكثر ان يقول هلم شهيد يشهد هلم شهيدا يشهد آآ يعني انني بعته. حتى جاء خزيمة ابن ثابت وسمع الحوار فقال اشهد انك بعته الجنة. فاقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم. قال بما تشهد يا خزيمة؟ اي ولم تكن
قال اشهد بتصديقك. وانك لا وانك لا تقول الا حقا. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين. لاجل هذه. يعني الذي قاله الاعرابي كلام الكفر لا شك فيه. لكنه كان حديث عهد باسلام فعذره رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم انت بعتني يقول لا والله ما في كذب النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك رد هذا بجرعة حلم منه عليه الصلاة والسلام
