فالذي يعرض عن ذكر ربه تبارك وتعالى لن يستريح في هذه الحياة. وهذا وهذه عاجلة شر لهذا المعرض يعذبه الله عز وجل في كل شيء. واقسى الوان العذاب ان تعذبه بما يحب. لان المرء اذا عذب بما يكره ترك. اما اذا عذب بما يحب لا
سينزع وهذا اقسى الوان العذاب. يعذب ويصر ان يستمر. ويعذب ويصر ايضا ان يواصل فلا ينزع حتى يبذل حشاشة نفسه ويهلك. كثير من الناس الذين لا يتمتعون بالذكر. الذكر ده له لذة. كما قال بعض السلف. مساكين اهل الدنيا. خرجوا منها
وما ذاقوا الذ ما فيها. فقيل له وما الذ ما فيها؟ قال ذكر الله تبارك وتعالى. فالذي لم يتذوق الذكر ابدا. لا يشعر بحلاوة الحياة. الذكر وظيفة القلب فربنا تبارك وتعالى توعد المعرض. المعرض عن ذكره له معيشة ضنكا. يعذب بحب امرأة لا
احب وتتطلع بلا غيرك ويعذب بعقوق ولد يحبه. ويبذل له ما له ونفسه والولد ايضا لا يحبه. ويعقه كما قال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم. العداوة ليست آآ ان آآ يظهر المرء
اه يعني شيئا من خلال الشر فقط. لا ليست العداوة ان هو يذبحه بالسكين ولا يقتله برصاص ولا الكلام ده. لأ العداوة ان يجبره على معاصي الله. هي دي اقصى الوان العداوة كما قلت في
كلام يعذبه بما يحب. امرأة همها الدنيا. تريد كل شيء زوجها يحبها فقد يبذل نفسه ويطوف في بلدان الدنيا ويفني شبابه لاجلها ومع ذلك تتنكر
