مين المعلقات الذي ذكرها البخاري في هذا الحديث؟ كلام لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه يقول وهذا المعلق ده رواه ابن ابي شيبة في مصنفه ورواه عبدالله ابن المبارك في كتاب الزهد
يقول وقال علي رضي الله عنه. ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الاخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
طبعا الامام البخاري لماذا يأتي بالمعلقات؟ حتى يبين مراده من الحديث الموصول لان كل صحيح البخاري البخاري بيقول حدثنا فلان عن فلان عن فلان زي ما هنقرأ دلوقتي فاراد ان يمهد
للمعنى الذي يريده من الحديث. قد يكون مراد من حديد غامض وانت مش هتفهم ما الذي يريده البخاري. فيقوم يأتيك بكلام معلق حتى يبين لك ماذا اريد من الحديث الذي ساورده. اي بعد هذا
المعلق وكلام علي ابن ابي طالب هذا يعني آآ صح عنه في غير ما آآ اسناد انه قال هذا الكلام الدنيا لها ابناء والاخرة لها ابناء يقول كن من ابناء الاخرة ولا تكن من ابناء الدنيا. زي ما حد من العلماء اه لقيه رجل يعني غريب عن البلد
قال له دلني على العمار المكان اللي الناس ساكنين فيه. فاخذه الى المقابر قال رحمك الله اقول لك دلني على عمار. قال هذا هو العمار لانه لن يذهب احد من هنا الى هناك
والذي يخرج من هناك لن يرجع العمار في القبور اللي هم اللي هم مسواك يعني لكن طبعا آآ مش مسواك الاخير زي ما الناس يقولوا اي واحد مات ذهب الى مسواه الاخير الكلام ده كلام باطل
المثوى الاخير هي في الجنة هي في النار القبر منزلة من منازل الاخرة من قام من مات قامت قيامته ليه؟ لانه لن يعود الى الدنيا مرة اخرى العالم ده بيقول ارى كل الذين هناك سيأتون هنا
ولن يذهب واحد من هنا الى هناك فده العمار ده بمنطق الزهاد يعني الذين ينظرون الى اخره يعيشون في الدنيا لكن ان نظرهم في الاخرة وطبعا هذا من اكبر دواعي الزهد
ان المرأة يعتبر باهل القبور. ما من واحد من اهل القبور الا كانت له اماني بل بالعكس يعني كل واحد فينا الان افقر من ابيه ليه؟ لانه الاب ترك تركة قسمت على خمسة على ستة على عشرة وكان هذا كله يملكه هو لوحده
فلما مات قسم الميراث عليهم. فاهل القبور كانوا اغنى منا لاننا ورثناه علي ابن ابي طالب يحض المرأة على انه يعمل في الدنيا وعينه تطل على الاخرة وكان الحسن البصري يقول ما كرهت ان يصاحبك في قبرك فدعه الان
كل شيء لا يصحبك الى قبرك دعه الان وفي حديث آآ النبي صلى الله عليه وسلم ان الانسان اذا مات له ثلاثة اخلاء  فخليل لا يصحبه ابدا ما يطلعش معه اطلاقا وهو ما له
لا يتحرك في جنازته ويمشي وخليل يصحبه الى قبره وخليل يدخل معه قبره فكل انسان له ثلاثة اخلاء المال ورفيقه اللي كان معاش معه في الدنيا ابوه امه اخوه اخته صاحبه جاره
لا يدخل معه عند القبر ويقف وبعدين الثالث عمله هو الذي يدخل معه
