ما بين الحرام ما بين الحلال والشبهة فيه جدار وما بين الشبهة وبين الحرام هناك جدار اخر يبقى كده الشبهة كده صارت محصورة بين جدارين ادي الحلال هنا وادي الحرام هنا
اذا ظل الرجل في منطقة الحلال يستحيل يصل الى الحظر لا يصل الى الحرام الا اذا قفز من على الجدار ودخل في منطقة الشبهة طول ما هو لسة جنب الجدار
بعيد عن الحرام جنب الجدار الفاصل ما بين الحلال والشبهة يبقى لسه بعيد اما يبتدي يترخص يرخص لنفسه شيئا فشيئا يبتدي يمشي بقى كل ما يبتدي يمشي ناحية الجدار الفاصل ما بين الشبهة والحرام يبقى اقترب من الحرام
يبقى الرجل لا يصل الى الحرام الا اذا خاض في منطقة الشبهة عشان كده الرسول عليه الصلاة والسلام قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ولعرضه تبرأ لدينه ولعرضه اما استبرأ لدينه فواضح
لان كل ما يوغل في منطقة الشبهة يبقى داخل على الحرام واستبرأ لعرضه يتقي الشبهة. يعني مثلا جاءني بعض الناس يوما يشتكي لما سمع مني مرة قلت من اراد ان
آآ يحرز الاجر في قوله صلى الله عليه وسلم انا وكافل اليتيم كهاتين وقرن بين السبابة والوسطى فلا يستطيع ان يصل الى ذلك ان يكون كتفه في كتف النبي عليه الصلاة والسلام لان لها معنى وقرن بين السبابة الوسطى هكذا
الا اذا تزوج ام اليتيم سمع مني هذا الكلام ان هو اذا اراد ان يحرز هذا الاجر سمع هذا الكلام. انطلق اجتهد هو براحته يعني ويعني حاول ان هو يعني يكفل يتيما
بس مش قادر يتزوج عنده مشاكل عشان يعدد مسلا فبدأ يختار بيت آآ فيه يتامى وبدأ يتردد على هذا البيت يودي لهم اكل يودي لهم شرب يخبط على الباب يطلع الاولاد يسألوا الكلام ده
فالمرأة اشتكت ازاي ده فلان بييجي والكام يقول يعني خير تعمل شرا تلقى! يعني انا دلوقتي جاي اكفل اليتامى والكلام دهوت المرأة عمالة تشتكي مني! الله! ايوة بتشتكي منك لان
انت يعني اه شبهت المرأة. الله! رجل يتردد على بيت فيه امرأة وليس فيه رجل. ايه يعني اللي الناس تزن ايه الناس هتظن ايه يعني يبقى انت كده اه لوست عرض هذه المرأة ولوثت عرضك انت ايضا
لست يعني مش عايز اعمل مقارنة مش هقول لك لست كالنبي عليه الصلاة والسلام والحديث حديث في الصحيحين ان صفية رضي الله عنها ذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف
كان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كلهن يذهبن اليه في الاعتكاف الا صفية فمن باب العدل يعني ارسل اليه النبي عليه الصلاة والسلام عشان برضو ايه برضو تجلس معه بعض الوقت مسلما آآ يعني آآ جلس ازواجه النبي صلى الله عليه وسلم قبلها
فجاءت صفية متأخرة الرسول عليه الصلاة والسلام لما انهت صفية يعني انتهى من الجلسة مع النبي صلى الله عليه وسلم قام ليقلبها ليودعها يعني فمر رجلان من الانصار فلما رأى رأى النبي عليه الصلاة والسلام مع امرأة لم يميزاها
الصراع الخطى فالنبي عليه الصلاة والسلام لما شافهم كده اسراع الخطى على غير العادة ناداهما قال على رسلكما على مهلك انت وهو انها صفية لامرأتي قال سبحان الله يا رسول الله
يعني نشك فيك  انها صفية. تعرفنا انها صفية وانت رسول الله قال اني خشيت ان يقذف اي الشيطان في قلوبكما فتهلك يعني سوء الظن في النبي كفر اذا اساء الظن في النبي
فرحمة منه صلى الله عليه وسلم بهما قال لهم على رسلكما انها صفية وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستبرئ لعرضه النهاردة لما يجي واحد عشان يعمل خير الابد ان تسلك سبيل الخير
وقد قال عبدالله بن مسعود كلمته الحكيمة قال كم من مريد للخير لا يبلغه اه ياما ناس عايزين يوصلوا للجنة والمثل اللي عندنا اللي بيقول لك ان الطريق الى النار مفروش بالنيات الصالحة
اه كتير من الناس يريدوا شيئا صالحا يفعله لكنه التمس ذريعة غير صالحة لذلك لم يصل الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لنا الان من اتقى الشبهات استبرأ لدينه ولعرضه يبقى انا عندي بقى الرجل الذي يلزم الحلال المحض
ولا يختلط بالشبهة كل ما تيجي عليه شبهة ينفيها عن نفسه يستريح
