هذا الكلام من المؤلف رحمه الله تعالى في الانتقال الى اسم الله الاعلى بخصوصه والكلام عليه هو جار على ما اه درج عليه كثير من علماء اهل السنة في الكلام على صفة العلو بخصوصها
وذلك ان هذه آآ ان اسم الله العلي وآآ ما آآ اثبات صفة العلو لله سبحانه وتعالى من اشهر الصفات واكثرها ورودا في كتاب الله جل وعلا وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ودلائل ثبوتها بالكتاب والسنة واجماع المسلمين. نعم. ودلائل الفطر السليمة ولا يكاد يشك في ذلك من له عقل ولا يكاد يشك في ذلك من له عقل فلاجل ذلك كان آآ اهل السنة آآ يظهرون ثبوتها بدلائل الكتاب والسنة. واثبت في ذلك او آآ
كتب في ذلك الذهبي كتابه علو الله جل وعلا آآ ردا على آآ الجهمية واهل الاهواء الذي آآ انكر وذلك وآآ في هذا آآ تعرف القصة المشهورة آآ انه لما آآ
آآ قالت تلك المرأة في آآ يعني كلامها آآ في اثبات صفة علو الله جل وعلا ما نجده في نفوسنا من ضرورة رفع ابصارنا الى السماء حين الدعاء آآ يعني انه لا يكاد احد يستطيع ان يرد ذلك. حتى ان البهائم لمن يعرف آآ سلوكها
ويعتاد تربيتها يعرف انها اذا اه اه لحق بها التعب او المرض فانها ترفع بصرها الى السماء فانها ترفع بصرها الى السماء. فتلك ضرورة موجودة في الفطر السليمة وتقتضيها النفوس آآ آآ
آآ جبلت على الهدى ولم آآ يتلطخ بها ما آآ يتلطخ باهل الاهواء والبدع من الضلالات التي منعتهم من اه ثبوتها واثباتها
