علم ان في الشرك اكبر واصغر والفرق بينهما كما قال اهل العلم ان الشرك الاصغر هو ما جاء في الشرع تسميته شركا ولم يبلغ حد التنديد والتسوية بالله جل وعلا التنديد وش معنى التنديد؟ يعني ان يجعل ندا لله سبحانه
ان يجعل لله ندا في عبادة او توجه وقصد ونحو ذلك. واضح؟ عرف عند بعضهم قالوا ما جاء ما كان وسيلة للشرك الاكبر ولم يبلغ حد التنديد او ما كان وسيلة الى الشرك الاكبر وليس فيه صرف عبادة لغير الله جل وعلا
قال اهل العلم قال اهل العلم وهذا اظهر ما يكون في آآ الرياء يعني الشرك الاصغر وفي شرك الالفاظ ولذلك اوغد المؤلف رحمه الله تعالى جملة من الادلة تدل على ذلك قول ما شاء الله وشاء فلان ونحوها
اه الحلف بغير الله سبحانه وتعالى. فكل ذلك من شرك الالفاظ الذي اه لا يبلغ اه الشرك الاكبر. فكان في آآ الشرك آآ الاصغر ومثل ذلك ايضا آآ اعتقاد الاشياء اسبابا آآ وليست
كذلك في اعتقادي ان النجوم سبب لنزول القطر او اعتقاد البركة في حجر او شجر. وانها سبب لحصول الخير وكما يكون من اعتقاد الشفاء في خيط وفي تميمة ونحوها. فان ذلك كله من اه
الاعتقاد في الاسباب او الوسائل فلاجل ذلك قال اهل العلم ان هذا داخل في اسم الشرك الاصغر ولا حد الشرك الاكبر
