ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وهذا آآ دلت عليه دلالات آآ الكتاب في ايات كثيرة ودلالات السنة فان النبي صلى الله عليه فان الله جل وعلا قال ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
جعل اهل الايمان يتفاضلون. وعلى ذلك دلت آآ آآ السنن والاحاديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. فدل ذلك
ايضا على انه اذا نقص فمعنى ذلك انه يزيد آآ او فيفهم من ذلك انه يزيد. ولما ايضا آآ ادخل الاعمال في مسمى الايمان والناس تفاوتونا في هذه الاعمال فمقتضى ذلك انهم يتفاوتون
الايمان انهم يتفاوتون في الايمان
