اذ ان النفوس جبلت على الا تذل ولا تتوجه ولا تتعبد ولا تتنسك الا لمن قام عليها خلقا واحياء ورزقا واعطاء وحسابا وجزاء وهذا ظاهر في معنى توحيد الالهية اذ انه لا يتصور ان يعبد الانسان حجرا لا ينفعه
او ان يعبد صنما لا لا لا لا يعطيه ولا يعاقبه فان ذلك نوع من اللهو والعبث ولذلك ابطل الله جل وعلا في غير ما اية من كتابه عبادة المشركين لالهتهم بانهم
لا يخلقون ولا يحدثون نفعا ولا ضرا الا فاتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا. قل هل يستوي الاعمى والبصير؟ ام هل تستوي الظلمات والنور ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم. اذا هذا هو
آآ ان توحيد الربوبية تضمنه توحيد آآ الالهية. فمعرفة آآ دلالة التظمن ومعرفة دلالة الاستلزام والالزام من اهم ما ينفعك في هذا الباب من انفع ما ينفعك في هذا الباب في تحقيق التوحيد والايمان بالله جل وعلا
ولئن كان هذا التوحيد اقر به المشركون في وقت
