وتوحيد آآ الربوبية هو مثل ما قلنا وبين ذلك المؤلف رحمه الله تعالى في جوابه فقال الاقرار الجازم بان الله تعالى ربكم كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره والمتصرف فيه  ابتداء توحيد الربوبية
هو اما ان يقال توحيد الله جل وعلا بافعاله من خلق وتدبير واماتة ورزق واعطاء ومنع  ما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في وصف افعال الله جل وعلا
وتدبيره وخلقه وقيامه على عباده فهذا هو حقيقة معنى توحيد الربوبية. وعلى ذلك جاءت الايات ونطقت النصوص وان شئت فقلت بانه مثل ما قال المؤلف الاقرار الجازم بان الله تعالى رب كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره
المتصرف فيه فيكون ايضا بنحو ما ذكرنا اولا وهو توحيد الله جل وعلا بافعاله وان شئت فقلت بانه الاقرار بان الله الخالق المدبر الذي آآ له الخلق والامر فهو متظمن لما ذكره المؤلف هنا او انه لا يخلق ولا يرزق
ولا يعطي ولا يمنع الا الله سبحانه وتعالى. فكل ذلك تعريف ببعظ ما يشتمل عليه هذا التوحيد
