ثبوت الصفة من صفات الله جل وعلا في الكتاب والسنة لا يعني ان يؤخذ منها الاسم فاذا ثبت ان من صفات الله سبحانه وتعالى الكلام كما جاء ذلك في غير ما اية
من كتابه سبحانه وتعالى اذ نادى ربك موسى نعم وكلم موسى تكليما وفي ذلك ايات كثيرة فثبوت هذه الصفة لا يعني ان يؤخذ منها اسم لان الاسماء توقيفية لكن ثبوت الصفة يدل على ثبوت الفعل
فان الله جل وعلا يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء واضح الصفة يؤخذ منها الفعل ولا عكس زين اه ولان الصفات ولان الصفات منها وجه كمال وهو الذي يتعلق بالله جل وعلا
ومنها صفات نقص لاجل ذلك انما ثبتت الصفة لله جل وعلا على على وجه الكمال فالكلام منه ممدوح ومنه مذموم اليس كذلك فبناء على ذلك انما يثبت لله من الكلام المحمود
لان الله سبحانه وتعالى لا تأتي عليه النقائص سبحانه وتعالى يسبح له من في السماوات والارض آآ لكمال آآ لكمال الله سبحانه وتعالى في آآ آآ اسمائه وصفاته وافعاله فانه لا
يأتي عليه شيء من الصفات الناقصة. نعم
