فيقول اسم الله جل وعلا الرحمن اذا قيل الرحمن فقطعا ان هذا الاسم من اسماء الله جل وعلا دال على ذات الله سبحانه هو دال على الذات وعلى صفة الرحمة بالمطابقة
اسم الله الرحمن فيه معنى الرحمة وفيه دلالة الاسم دال على الذات قطعا. فلذلك كان دال عليهما دال عليهما على سبيل اه المطابقة على سبيل اه المطابقة. اما دلالة اسم الله الرحمن على صفة الرحمة فهي
دلالة تظمن دلالة تظمن لانه لا يدل فقط على صفة الرحمة وانما يدل على الذات ويدل على الرحمة. فاذا دلالته على بعض معنى دلالات تظمن دلالة تظمن مثل اسم الله الخالق. فاسم الله الخالق دال على الذات وعلى صفة
الخلق على سبيل المطابقة واضح؟ وهو دال على صفة الخلق من جهة التضمن من جهات اه التضمن. طيب اه كيف دلالة الالتزام في هذا؟ يقولون ان اه او يقول اهل
العلم ان دلالة اسم الله الرحمن على ان الله جل وعلا رحيم يلزم منها ان يكون الله قديرا وان يكون الله عليما فاذا اه استفيد من هذا اثبات صفة العلم وصفة القدرة من اثبات اسم الله
وهذا هو معنى كلام اهل العلم وآآ اهل السنة والجماعة في معنى هذه الدلالات الثلاث واضح
