وقد ذكرنا ان تقسيم الصفات لله جل وعلا الى ذاتية وفعلية والذاتية منها وهي التي لا تنفك عن الذات ولا تتعلق بالمشيئة ولا ترجعوا الى الفعل او الى صفات الفعل
واما صفات الافعال فقد ذكرنا انها تتعلق بمشيئة الله واختياري بمشيئة الله جل وعلا واختياره. وانها تنفك عن آآ عن ذات الله جل وعلا. وآآ ذكرنا انها عائدة الى صفات الذات
على سبيل المثال صفة العلم صفة العلم لله جل وعلا هي من الصفات الذاتية صفة اليد لله جل وعلا من الصفات الذاتية فهي لا تتعلق بالمشيئة والاختيار هي متعلقة بذات الله سبحانه وتعالى ولا تعود الى صفات
الفاعل. اما على سبيل المثال صفة المجيء او الاستواء او الكلام نعم فان من صفات الافعال من صفات الافعال. فهي تتعلق بمشيئة الله جل وعلا واختياري متى شاء تكلم بما شاء
وآآ هي تنفك عن ذات الله جل وعلا فقد يتكلم الله آآ في حال ولا يتكلم في حال اخرى. نعم وقلنا او انها عائدة الى صفات الذات الكلام من جهة الاصل هو صفة ذات
الله جل وعلا متكلم ويوصف بالكلام. لكن احاد الكلام هو من صفات الافعال. مثل صفة السمع والبصر فان الله جل وعلا يوصف في ذاته بالسمع والبصر. لكن سمعه لمثلا آآ ما
يجري من هذا الدرس او لما يحدث في هذه الاكوان على مر الازمان هذه من صفات الافعال من صفات الافعال فهي متعلقة بمشيئته واختياره وهي راجعة الى صفات الذات لله جل وعلا
اه صفات اه الذات  كما قلنا لازمة مثل والصفات العلم والقدرة السمع والبصر وآآ العين لله جل وعلا واليد ونحو ذلك والصفات الاختيارية الصفات الاختيارية والصفات الاختيارية اعم من ان تكون صفات فعلية
فبعضها مثل ما قلنا مرده الى صفات الذات ولهذا يقول بعضهم الصفات الاختيارية ليجمع ما يتعلق بالصفات التي مردها الفعل والصفات التي مردها مما تتعلق او يكون لها تعلق بمشيئة الله واختياره. مثل ما قلنا قبل قليل في صفة الكلام او مثل ما
مثلا اه في صفة اه اه بالفعل كالمجيء والاتيان والنزول ونحو ذلك. وآآ مثل ايضا صفة الاحسان والرزق والعدل فانها اه يوصف الله جل وعلا اه بها فهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة في اثبات ذلك كله
حسب ما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
