ان عندنا الاسماء وعندنا صفات وعندنا الافعال وعندنا الاخبار عن الله جل وعلا  فخصها اسماء الاسماء اسماء الله جل وعلا توقيفية واذا ثبت الاسم لله جل وعلا فانه يشتق منه الصفة
ويشتق من الصفة الفعل لله جل وعلا مثل الخالق فنقول من ان آآ اسم الله الخالق يقتضي آآ ان لله وهي الخلق وان الله جل وعلا يفعل ويخلق وآآ يبدي وآآ او آآ يبرئ آآ
يبدع هذا معناه الخلق. واضح؟ نعم  ثبوت الصفة من صفات الله جل وعلا في الكتاب والسنة لا يعني ان يؤخذ منها الاسم فاذا ثبت ان من صفات الله سبحانه وتعالى
الكلام كما جاء ذلك في غير ما اية من كتابه سبحانه وتعالى اذ نادى ربك موسى نعم وكلم موسى تكليما وفي ذلك ايات كثيرة فثبوت هذه الصفة لا يعني ان يؤخذ منها
اسم لان الاسماء توقيفية لكن ثبوت الصفة يدل على ثبوت الفعل فان الله جل وعلا يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء واضح الصفة يؤخذ منها الفعل ولا عكس زين
آآ ولان الصفات ولان الصفات منها وجه كمال وهو الذي يتعلق بالله جل وعلا ومنها صفات نقص لاجل ذلك انما ثبتت الصفة لله جل وعلا على على وجه الكمال فالكلام منه ممدوح ومنه
مذموم اليس كذلك فبناء على ذلك انما يثبت لله من الكلام المحمود. لان الله سبحانه وتعالى لا تأتي عليه النقائص وتعالى يسبح له من في السماوات والارض آآ لكمال آآ لكمال الله سبحانه وتعالى في آآ آآ اسمائه وصفاته وافعاله فانه لا
يأتي عليه شيء من الصفات الناقصة. نعم فهذه المرتبة الثانية. المرتبة الثالثة هي الافعال وربما جاء في كتاب الله جل وعلا نسبة الفعل الى الله سبحانه وتعالى لكن لا يعني ذلك
ثبوت صفة او ثبوت اسم لله سبحانه وتعالى على الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون الله جل وعلا يستهزأ بالكافرين وبمن يستحق ذلك. نعم لكن لا يقال من ان من صفات الله المستهزئ
ويمكرون ويمكر الله. فالله جل وعلا يمكر بالماكرين نعم لكن لا يقال ان من صفات الله المكر لان هذا الفعل صفة كمال لله جل وعلا في مقابلة المستهزئين او في مقابلة الماكرين في مقابلة من يستحق ذلك
فنسب اليه سبحانه وتعالى. لكن الصفة التي هي المكر والاستهزاء اكثر ما تكون فيه انها صفة ذنب ولا يليق بالله جل وعلا صفات الذم والنقص. وآآ ما يكون من آآ مما آآ آآ هو نقيصة في
حق الله سبحانه وتعالى. واضح اه فهذا هو باب الافعال. باب الاخبار عن الله جل وعلا ايش ؟ اوسع فعلى سبيل المثال آآ كما يعبر بعض الاحيان آآ بعض اهل العلم آآ بان الله جل وعلا موجود
فان هذا غاية ما يكون انه اخبار عن الله. جل وعلا بانه موجود. واما من جهة الصفات فان الله جل وعلا يقال او من صفاته الحي واضح فهي دالة على هذا المعنى واتم
لكن لا يعني ذلك ان آآ ان يمنع آآ الاخبار عنه بذلك واضح؟ فمثلا اه قد آآ كما ذكر بعضهم آآ ايضا ربما جرى ذلك عند بعض علماء اهل السنة آآ الاخبار عن الله بانه قديم
فقلنا ان القديم لا يصح ان يكون اسم لله جل وعلا. بل الاسم الثابت هو الاول وهو الذي ادل في المعنى واسلم من النقص وهو الذي جاءت به دلائل الكتاب والسنة
وان كان عبر بعض اهل الكلام بالقديم لكنه لا يصح عندنا ان يكون اسما وان عبر او آآ تكلم به بعض اهل العلم فانما يقصدون في ذلك باب الاخبار ولا يصح ان يكون داخلا في باب آآ الاسماء آآ لله سبحانه وتعالى. فباب الاخبار
اوسع مثل ما يقولون القائم بنفسه يعني انه لا يقوم به غيره للدلالة على كماله جل وعلا فهذا على باب الاخبار يكون آآ آآ صحيحا لكنه لا يدخل عندهم آآ في باب الاسماء وآآ الصفات فهذا هو آآ تدرج او
آآ مراتب آآ ما آآ يثبت لله من الاسماء والصفات والافعال والاخبار. نعم
