وكان الله على كل شيء مقيتا والمكيت بمعنى الشهيد وهو الذي يقوم على العباد ويعلم امورهم ويأتي بمعنى المقتدر الذي يدبر لهم شؤونهم ولذلك قال بعضهم المدبر لهم اقواتهم ويقولون المقيت من القوت
وهو الذي يقوم عليهم بالاقوات ييسر لهم الارزاق وكلها قريبة من بعض. فبقدرة الله جل وعلا اعظم اقوى العباد وتنزل وتسهل عليهم وييسر لهم اسبابها وينتفعون بها عند حصولها على حفظها ويمنعون من ويمنع ما يكون من اسباب تلفها وهكذا. وذلك ان الله جل وعلا
من العباد مكيتا. فهو الذي يقوم عليهم في اقواتهم وفي تدبير شؤونهم. كما ان الله جل وعلا شهيد حفيظ عليهم وذلك داخل في اسم الله المكيت لان الذي يقوم عليهم في الارزاق محيط بهم. عالم باحوالهم لا تخفى عليهم لا تخفى عليهم امورهم
وهو الذي يعلم آآ سرهم ونجواهم فهو الذي يقوم عليهم وهو الذي يعطيهم وهو الذي يحاسبهم وهو الذي اه اه يحسب اعمالهم بها سبحانه وتعالى
