ثم قال الله جل وعلا انه كان عليما قديرا وهذا ايضا دال على اسم الله العليم. وهو من اعظم اسماء الله جل وعلا. وتتابعت بذلك ايات الله. وفي كتابه دالة على علمه سبحانه وتعالى في اكثر من مائة وسبعة وسبع وخمسين اية
كلها تدل على علم الله جل وعلا لكمال علمه وبما سبق ما كان وما يكون وما لم يكن. لو كان كيف يكون. فسبحانه الذي وسع علمه كل شيء واحاط بكل شيء علما وآآ خبرة وادراكا واحاطة آآ الم
تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض. ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة الا هو حديثهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. والله
وبكل شيء عليم. الم ترى الى المصلين يصفون في الصلاة؟ كل يتمتم بسؤاله وبلهجه والثناء على ربه لا يعلمه من بجواره ومن بجانبه. والله جل وعلا يدرك ذلك كله. الم ترى الى الطائف يطوفون
ببيت الله الحرام هذا يتكلم العربية وذاك بالاسبانية واخر بالانجليزية وكل يلهج ويتمتم والله جل وعلا يدرك ذلك ويحيط به. الم ترى ان ان كربة ذا هذا تنفرج؟ وان ما سأل هذا يعطى وان
انه ما دار في خلد ذلك. وسأل الله جل وعلا الا وبلغه. فسبحانه ممن احاط بذلك كله. فاذا رأيت اهل الموقف الذين اجتمعوا في ذلك المكان فكل يلهج بين ذاكر ومسبح وبين ملبي وداع والله جل وعلا يحيط بذلك كله في كتب
واجرهم ويعلم سؤلهم ويحيط بتسبيحهم وتعظيمهم ويا آآ يجيبهم في دعائهم ويعطيهم ما طلبوه وما سألوا بل ان الله جل وعلا ليعلم ما استكن في قلوبهم مما لم تل تتمتم وتتحرك به شفاه
فيبلغهم في ذلك الخير. يصل اليهم فضل الله جل وعلا وعطاؤه. فاي علم هو الله جل وعلا
