ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فعلم عند اهل العلم ان الشرك لا يغفر البتة وان صاحبه يعذب به لا محالة الا ان يتوب الى الله جل وعلا ويعود بالاسلام والايمان
والا كان اه متوعدا على سبيل التحقيق بالنار. من مات يشرك بالله شيئا دخل النار ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ايا كان هذا الشرك الاكبر فربما كان ظاهرا
اه اه عبادة الاصنام والسجود لها والذبح وغير ذلك او كان آآ اعتقاديا كان يعتقد طاعة غير الله طاعة مطلقة او آآ يخافه خوف سر. ويعلم انه يحدث به الاشياء وآآ يوقع به البليات. وانه لا يزال
آآ آآ انه لا يحال بينه وبين هذا المعبود. فكل ذلك لا شك انه من خصائص الله جل وعلا تسوية غير الله بالله سبحانه وتعالى. فلذلك يكون في الخفي ويكون في الظاهر. كما انه يكون بالاعتقاد كما
كمن اعتقد ان غير الله يعلم الغيب ويكون بالاقوال كمن سوى غير الله جل وعلا بالله اه في دعاء فقال يا اه يا عبد القادر او يا رسول الله او يا الحسين
او دعاء غير الله. آآ ممن هو سوى الله سبحانه وتعالى. وقد يكون بالافعال مثل ما قلنا في طواف اه بالقبور لغير الله جل وعلا او اه سجود للصنم او ذبح لغير الله جل وعلا
هذا هو
