وان كثيرا من الناس يسهل عليه ان يتأمل ايات العذاب فيخشع عندها. وان ينظر في ايات الوعد يرجو ما عند الله جل وعلا من الثواب والاجر وعد به عباده من الفضل والمنة ومن الدرجة والجنة
لكن من يفتح له باب التأمل والتفكر فيما نزل من ايات التوحيد وما لله جل وعلا من الحق. وما آآ انفرد به من الكمال. وما توالت الايات في الثناء على الله جل وعلا باسمائه وصفاته. اذا انفتحت على العبد لم يكن شيء اعظم
للعبد من صلاح قلبه وتمام امره وذلكم هو عنوان الفلاح وتمام اه الصلاح والنجاح في الدنيا والاخرة فليكن طالب العلم اكثر الناس تدبغا لمثل هذه الايات. وتفكرا فيها ووقوفا عندها
