فيقول سبحانك اللهم اه وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وهذا هو الدعاء المختار عند عند الحنابلة رحمه الله تعالى من بين الادعية المأثورة او الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في افتتاح الصلاة
هذا هو يعني مثل ما قلنا في قبل قليل ما يتعلق بهيئة التكبير الى حذو المنكبين. فالمشهور عن احمد رحمه الله تعالى انه قدم هذا آآ الدعاء على ما سواه
قدمه في انه افضل واولى ما يستفتح به المصلي وان كان الذي في حديث ابي هريرة في الصحيحين اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من
كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد. واضح؟ لكن لما اه وقدم الحنابلة واحمد رحمه الله تعالى هذا على ذاك الو اه ذكروا جملة من الاشياء من اشهر من ذكر ابن تيمية وابن القيم في زاد المعاد ذكر عشرة
اه اسباب لتقديم هذا الدعاء اه الدعاء او الاستفتاح على ما سواه واهم ما في ذلك قالوا مع انه من جهة الثبوت ها تكلم في ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم
وجاء عن عمر لكن قال اه ابن ابن القيم وغيره ان عمر امر به الصحابة وبعث به الى اهل الامصار فلولا انه من الثبوت بمكان والاعتبار وتقديم الصحابة له على ما سواه لما كان لهم ان يفعلوا ذاك
واضح هذا من جهة من جهة ثانية قالوا انه مشتمل على الثناء على الله جل وعلا والثناء على الله من اعظم ما تفتتح به العبادة وارجى ما يكون سببا للاجابة
من النص على ذلك ابن تيمية وايضا فصل في هذا ابن القيم رحمه الله تعالى كثيرا وهذا مهم للغاية وهو ان طالب العلم يعلم ان باب الثناء على الله جل وعلا
والتنسك والتعبد لله بهذا الامر من اعظم ما يحمل نفسه عليه لانه تحقيق للتوحيد واستحضار للعبودية  آآ حضور لمعاني اسماء الله الحسنى فان الثناء تعظيم ومديح وحمد لله سبحانه وتعالى
ولا يتأتى ذلك من قلب الا من عالم بالله خاضع الله مقبل عليه مؤمن به خائف منه لرحمته وهذا باب لا يفتح على احد الا فتحت له الخيرات وتتابعت له الرحمات
اجيبت له الدعوات وحصل له من طمأنينة القلب وصلاح العبادة والخشوع فيها ما لا يشاركه غيره ومن اعظم ما يدل عليه اثر الثناء على الله جل وعلا ما جاء في حديث ابي هريرة
حديث الشفاعة العظمى فانه لما عرض ذلك على ادم ونوح اولو العزم من الرسل وكل يقول نفسي نفسي حتى اذا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم  اقبل فسجد بين يدي الله جل وعلا
فماذا قال فيفتح علي بمحامد فلما كان الموضع موضع عظيم والامر امر رهيب وطال على الناس الموقف فانه لا يتأتى الخلاص والفكاك الا بقدر عظيم من الثناء على الله الانكسار بين يديه
ففتح على على النبي صلى الله عليه وسلم ما يليق بالفصل في ذلك الموقف وتخليص الناس من ذلك آآ الامر العظيم والهول الكبير فدل على ان باب الثناء على الله جل وعلا
يكون به من اه ذهاب المصابات تخليص المرء من البليات وانفتاح الخيرات والرحمات شيء لا حد له ولم يزل اهل العلم يكتبون في العلم ويجتهدون فيه وكانوا اول ما يكتبون
واعظم ما به يبتدئون التفنن بالثناء على الله جل وعلا الالفاظ والعبارات والمعاني سيقيم الجملاء الجملاء الجملاء على اتم وجه وينسقوها على اتم نسق ويستجلبون من المعاني الخفية والثناء على الله جل وعلا
في امور يسيرة او امور كبيرة امور ظاهرة وامور خفية ما آآ يستعجب المرء معه تلك المعاني ويستحضر ما غاب عنه من تلك الثناءات على الله جل وعلا فحقيق بطالب العلم
ان آآ يدرب نفسه على اللهج بالثناء على الله والاجتهاد فيه وان آآ ينظر فيما ثبتت به السنن ودلت عليه الاحاديث اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة الحب والنوى
واحاديث كثيرة وايضا ما اجتمع او تتابع عليه العلماء مما استنبطوه من دلائل النصوص ودقائق خلق الله جل وعلا واثري تدبيره للاكوان وآآ ذاك باب واسع اذا فتح على الانسان كما قلنا
فتح عليه خير كثير بناء على ذلك ذكر ابن تيمية رحمه الله وابن القيم ان الثناء على الله جل وعلا من اعظم ما اشتمل عليه هذا الدعاء فكان اولى ادعية الاستفتاح
او لا ادعية الاستفتاح خاصة ان الانسان له في صلاته من المسألة والطلب وسؤال المغفرة التعرض لرحمة الله جل وعلا ما يحسن ان يكون بينها بين يديها من تعظيم الله والثناء عليه. ما يكون سببا لاجابة سؤاله
غفران ذنوبه واعطائه ما سئله
