لو نوى شخص اه الرياء في صلاته فهل تصح الصلاة يقول اهل العلم او الفقهاء انه ان نية ذلك ابتداء لا تكاد تقع من مسلم واحد ينشئ الصلاة لغير الله جل وعلا هذه لا تكاد تحصل للمسلم وعمله حابط بلا شك
الحالة الثانية ان يبتدأ الصلاة لله ولغير الله فهل هنا تكون الصلاة مقبولة او يفسدها الرياء ها هذا يعني عند الفخامة محل بحث والقول بعدم صحتها اه ظاهر الحالة الثالثة وان يبتدأ الصلاة وهذا هو الذي لا ينفك عنه كثير من الناس ان يبتدأ الصلاة لله
ثم يعرض له الرياء فيذهب هذا يعني عند عامة اهل العلم ان انه لا يضره وصلاته صحيحة لكن الحالة الرابعة وهو ان يعرض له الرياء وقد ابتدأ الصلاة لله فيسترسل معه
يعني هو انسان صلى في المسجد يصلي بخشوع وبدا منه بكاء اه تذلل لله جل وعلا فدخل شخص اعجبه دخول هذا الداخل فبدأ يلاحظ آآ رؤية هذا الشخص له نعم
وآآ آآ انكبت نفسه على البكاء تبعا لذلك فاسترسل فهل يكون ذلك سببا لفساد عبادته او لا هذا هو محل آآ الخلاف بين الفقهاء  بعضهم يشدد في هذا فيقول انه تبطل صلاته
او ان يقال من انها تصح ليس له الا ما اخلص فيه لله جل وعلا
