باعتبار النية له ثلاث  اول شي اضافة الفعل الى الله جل وعلا والثاني قصد العبادة والثالث تعيينها والثالث تعيينها واضح واضح اما اغاثة وجه الله جل وعلا فهذا يعرض له الفقهاء في كلامهم وان كان ليس اصلا في بحثهم
لان هذا من مباحث الاعتقاد وهو اصل الاسلام وجه الله هو حقيقة شهادة ان لا اله الا الله واضح فهذا الاول يأتي عند الفقهاء عربا وهذا هو الذي آآ اقرب في آآ الاستدلال بالاية وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. واضح؟ لكن آآ
الثاني والثالث هما محل بحث الفقهاء اصالة ما نقول هم لم يقصدوا الاول لا يعني لا اه يتعمقون في الاول او لا اه يفرعون عليه كثيرا لكن الثاني والثالث وقصد العبادة
والتعيين ايش معنى قصد العبادة والتعيين يعني على سبيل المثال ربما يأتي شخص هو كل ما قام الصباح توضأ ها ثم خرج لكنه في يوم قام ما كان نوى لما وقف على المغسلة
غسل اطرافه كما اعتاد هذا قصد العبادة ولا ما قصدها ما قصدها وبناء على ذلك لم تحصل لم تحصل له نية ولو ان شخصا مثلا اعتاد في صباحه ان يغتسل
فلما اغتسل تذكر ان عليه جنابة هذا قصد العبادة ولا ما قصد؟ ما قصد العبادة فلم يصح غسله ولم ترتفع جنابته ويلزمه اعادتها واضح فاذا هذا قصد العبادة. التعيين تعيين
الذي هو ما بين العبادات المختلفة لو ان شخصا اصبح صائما في هذا اليوم لكن هل قصد بذلك النفل او قصد بذلك قضاء ما الذي يفرق بين ذا وذاك النية
ولو ان شخصا اغتسل ها ما الذي يدل على انه اغتسال للجمعة او اغتسال لدخول مكة وهو قرب مكة الا النية اليس كذلك عاد اذا قصدهما جميعا هذه مسألة اخرى، لكن المهم انك تعرف لان كثيرا من الناس ما يعرف التعيين الا في مسائل الصلاة والصيام، لا هي تأتي حتى في غيره
الصلاة والصيام كذلك الصدقة الواجبة من الصدقة المستحبة لا تفرق الا الا بالنية. واضح؟ اذا هذه احوال النية
