نعم قال ثم يستعيذ نستعيد يعني يبدأ بالاستعاذة والاستعاذة وان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وحقيقتها اعتصام والتجاء الى الله جل وعلا فلما كان حال المسلم او حال المصلي اذا ابتدأ صلاته
ان يعرض له الشيطان فلا يزال يوسوس له ويشغله عنها ويفسد عليه ما استجمع من قلب وما استحضر من قول وما اقبل عليه في خشوع وخضوع فلا ينفك المسلم والمصلي من ان يستعيذ بالله فيطلب من الله اللجأ والسلامة من الشيطان في وسوسته اه ما
من اغواء واضلال. فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اذا ما صفة الاستعاذة التي يبتدأ المصلي ان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وهذه احد صفاتها واشهرها او كما جاء في الاثر آآ اعوذ بالله السميع
العليم من الشيطان الرجيم. وهي في معنى ايضا الاية آآ نعم فاستعذ بالله من الشيطان فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. آآ او ما جاء ايضا في زيادة اعوذ بالله آآ من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه
ونفخه فهمزه كما ذكر اهل العلم خنقه والنفث الوسوسة النفخ الكبر او قالوا النفث اه يعني كل ما يمليه الشيطان يدخل في ذلك نعم. قال ثم قال رحمه الله ثم يبسمل ندبا فيقول بسم الله الرحمن الرحيم
وهي قرآن اية منه نزلت فصلا بين السور غير براءة فيكره ابتداؤها بها نعم. آآ هنا قوله قبل ان نأتي ثم يبسمل قوله ثم يستعيذ هذا بيان لموطنها لابد ان يعلم
وهذا هو مشهور انه عند استفتاح القراءة. بعد دعاء الاستفتاح وهذا هو الاشهر عند اهل العلم. الاشهر عند اهل العلم. ثم يبسمل يعني اشارة الى البسملة وقوله يبسمل هذا من آآ قولهم البسملة وهي لفظ عند العرب يسمى نحتا
يعني منحوتا ان قول بسم الله الرحمن الرحيم يختصرون في قولهم البسملة مثل ما يقولون الحوض او الحوقلة قال كذا وكذا والحسبلة قول حسبنا الله ونعم الوكيل. واطل الطلبقة قول اطال الله
بقاءك وهكذا. هذه كلها عند العرب تسمى النحت آآ آآ هذا هو المقصود منها ثم يبسمل ندبا. فالبسملة مندوب اليها عند افتتاح القراءة فيقول بسم الله الرحمن الرحيم اذا البسملة
لها صفات مختلفة ليست على حد سواء الابتداء بسم الله مشروع في اشياء كثيرة لكن ليست على صفة واحدة فاذا كان الانسان في الصلاة فهذا هو لفظها بسم الله الرحمن الرحيم
طيب بلقاء يقول فيه لفظ اخر؟ نعم يعني لو كان عند دخول الخلاء فيقول بسم الله فقط ولو كان عند ذبح الذبيحة فانهم يقولون لا يستحب لها ان يقول الرحمن الرحيم
بسم الله وآآ والله اكبر. وهكذا فاذا هذا آآ صفة آآ البسملة قول بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. قد ذكرنا ان الباء هنا ها اعانة في  قلنا انها يفسرها الكثير بالاستعانة وهي معنا صحيح
يحصل به المقصود ابتدأ مستعينا لكن بعضهم قال ان الاستعانة غالبا ان الباء الاستعانة تستعمل مع اسماء الالات فكان تفسير الباء هنا بالمصاحبة واتم في حق الله جل وعلا فكأنه يقول ابتدأ مستصحبا اسم الله جل وعلا واستصحاب اسم اسم الله سبب لحصول
بركات واهتماما لحصول الرحمات واعانة العبد على ما وليه من الامور والمهمات نعم قال وهي قرآن هي قرآن آآ من كتاب الله جل وعلا سواء كان في ذلك اية سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم وهذا بالاجماع. او آآ بسم الله الرحمن الرحيم في ابتداء كل سورة ما
سورة براءة فانها ايضا اية من كل آآ في آآ في ابتداء كل سورة وليست منها اية في ابتداء كل سورة وليست منها. ولذلك قال وهي قرآن اية منه نزلت فصلا بين السواء
فاذا هي من القرآن وهي اية من كتاب الله جل وعلا لكنها ليست من السورة نفسها بل هي فاصلة بين هذه السورة والتي تليها فاصلة بين هذه السورة والتي تليها قالوا غير براءة
آآ فانها آآ لا آآ لم ينزل آآ فيها آآ بسملة فلاجل ذلك كانت قال بعض اهل العلم انها مكملة للسورة التي قبلها ولهم في ذلك ايضا آآ يعني اسباب في عدم آآ افتتاحها
بسم الله الرحمن الرحيم. نعم قالوا فيكره ابتداؤها بها يعني فلا يفتتح القارئ لسورة براءة او لصورة التوبة القراءة بالبسملة او بقوله بسم الله الرحمن الرحيم لانه لام يا ريت واهل اه الاسلام متبعون فيما يفعلون وفيما
يذهبون ويتركون. نعم قال ويكون قال رحمه الله ويكون الاستفتاح والتعود والبسملة سرا نعم ويكون الاستفتاح والتعوذ والبسملة سرغا والدليل على ذلك آآ ان آآ هو لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم ارأيت سكتة
فما تقول فيها فدل ذلك على انهم لم يسمعوا منه آآ دعاء الاستفتاح وكذلك آآ التعوذ والبسملة دليل على هذا في الحديث الذي في الصحيح وكان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. فدل على ان ما سبقها من بسملة وتعوذ فانما قاله سرا ولم يلفظ به او يجأى عفوا
ولم يجهر به احسن. نعم قال رحمه الله ويخير في غير صلاة في الجهر بالبسملة؟ نعم في غير الصلاة اذا اراد ان يقرأ القرآن ليس فيها آآ شيء يخصها فلو جهر بالبسملة فيكون حسنا. يعني لا غضاضة عليه. فاذا الحكم في عدم الجهر
انما هو خاص في الصلاة اتباعا لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم
