قال وثوب الشهرة وهو ما يشتهر به عند الناس نهي عن ثوب الشهرة كما جاء ذلك في الحديث آآ ولان هذا مدعاة لازدراء الناس اذا كان يلبس لباسا غريبا يزري به ولذلك جاء في بعض الاحاديث نهى عن اه اه عن الشهرتين
رقيق او او ثوب او غليظ. قصير او طويل. آآ ناعم او خشن. فلو كان يتناهى في الخشونة مما لا يألف الناس لبسه عادة فلا شك ان ذلك نوع شهرة
او كان يلبس شيئا رقيقا آآ يبتذل من يلبس يلبسه حتى ولو لم يكن آآ يعني من آآ الثياب المحرمة انه يحرم لكونه آآ ثوب ذا شهرة. وهذا مثل ايضا متعلقه
ايش المتعلق هو اعراف الناس متعلقه اعراف الناس. وكل بلاد وفي كل زمن لها من اللبس ما اه يليق بها وما يعتادونه اه ما دام انها تفي بالغرض الشرعي فما سوى ذلك اه يكون التحاكم فيه الى ما
الناس في مثل ذلك المكان. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير لبسه عما كان يألفه اهل بلده. آآ من كفار وسواهم لكنه جاء فحفظت العورات وامر بسترها صينت عن النظر وآآ عظمت
الصلاة واشترطت لها السترة وهكذا. واضح؟ ويقال في ثوب الشهرة ما قلنا قبل قليل في التشبه فانه قد يكون الثوب شهرة في ان ثم يتعارف الناس عليه يألفونه. فاذا الف ولم يكن شهرة فانه يذهب عنه هذا الوصف من الكراهة وآآ النهي
نعم
