ووقت الفجر من اكثر الاوقات اشكالا في دخوله لماذا لان مبدأه على الضوء او هذا النور. نعم. والنور تؤثر فيه اشياء كثيرة منها صفاء الجو ومنها كثرة الانوار ومنها ما يكون ايضا من اه اه ماء او خضرة او غيرها او جبال او نحوها كلها اه
تفاوت فيها اشراق هذا الضوء وخروجه. ولذلك من قديم الزمان ولم يزل الناس يتجادلون في هذا الوقت يتجادلون في دخوله لكن في هذه الازمنة المتأخرة الى حد كبير يمكن اه وضوح هذا الوقت
وربما تسمعون او بين الفينة والاخرى يعاد الكلام على وقت دخول الفجر من جهات عدم دقة هذه اه المقاييس الموجودة التي يبني الناس عليها اذان الفجر وابتداء الصلاة وما يتبع ذلك من امساك صائم ونحوه
فهل آآ هذا الذي يثار او يذاع او يحصل فيه جدال بين الفينة والاخرى آآ من الدقة ان او لا اولا اولا ان انكم تعرفون الان انه ليس من السهولة
مع وجود هذه الاضاءات الكهربائية مراقبة لعموم الناس الذين يعيشون في المدن وما قاربها مراقبة الفجر والقدرة على اه العلم به اليس كذلك اولا لكون جهة المشرق محجوبة بهذه الابنية. وجود انوار كثيرة تسطع كالشام
واضح؟ فيوجد تم اشكال في تحديدها  هنا نحتاج الى شيء من النظر والتأمل في اه دقة هذا الوقت من خلال معطيات آآ قريبة اه اولها اولها انه الان مع كوننا في الرياض
وهي من اكبر المدن واكثرها اه اضاءة بهذه الاضاءات الكهربائية فبعد خمسة عشر دقيقة بلا شك ترى ضوء الفجر  ايش؟ في كبد السماء مما يدل على ان خروجه قبل ذلك بوقت ليس باليسير
واضح هذا يدل على او يقرب منع مثل هذه الاقاويل ثانيا ثانيا ان آآ الرصد الذي بنيت عليه مثل هذه الاقاويل يقابل برصد مماثل اليس كذلك يوجد جهات خرجت هي ادق
واكثر معرفة بالاوقات واكثر علما ولم ترى فرقا في في وقت الفجر او تفاوتا الا شيئا يسيرا يقبل التفاوت. الدقيقة والدقيقتان واضح؟ فاول ما حصل مثل هذا كان شيخنا الشيخ بن باز بعث لجنة وكان فيها الشيخ صالح الفوزان
وكان التقرير في ذلك الحين نعم انه لا يتفاوت الوقت الا بدقيقة او ما قاربها قد سمعت شيخنا الشيخ عبد العزيز رحمه الله تعالى يقول كلاما آآ دقيقا في هذا
سئل اظن في محاضرة في مسجد اه الاميرة هيا بنت عبد العزيز قال اه قد بعثنا الثقات فلم نجد الوقت يتغير او يختلف باكثر من دقيقة او نحوها واضح  ايضا
اذا الشيخ بن عثيمين له قول من قريب من هذا آآ في مراقبة الفجر وان كان ذاك الوقت طبعا الوقت صار فيه تغير في هذه بدقيقتين او ثلاث ما يصير فيه اشكال هو كان يقول فيه قرابة ثلاث او اربع دقائق الى خمس
ورأينا كثير من آآ اهل الفضل رغبوا ذلك على نحو دقيق فما وجدوه الا كذلك فمن جهة هذا يقابل هذا من عرفوا بالعلم وايضا معرفة الاوقات والخبرة وكبار السن وغيرهم اكثر دقة
من غيره واضح ثم انا اطلعت على بعض التقارير التي آآ وجد او بنيت عليها نحو مثل هذا الكلام فوجدت فيها نقصا كبيرا يعني آآ هي مجموعة من الاشخاص احيانا يذكرون ان آآ الاتفاق احيانا يذكرون فيه آآ اختلاف
فيما بينهم واذا اردنا ايضا جمال النظر بالبناء على نحو آآ المراقبة التي بنيت عليه فانها لا تبنى على نحو ما يفعل الكثير من الناس ان غاية ما ما يفعلون ايش
ها انهم يذهبون ثم يحضرون التقويم وينظرون الى الساعة ويبدأون ينظرون ها فهو يقيس هذا وينظر فيه لكنه حقيقة هل يستطيع ان ينظر او يؤسس للوقت بدون ذلك كله يعني لو جئنا بشخص
في مكان حال من التقويم وخال من الساعة وما يدري متى يشرق الفجر حسب التقويم. وليس معه ساعة وجعلناه في الليل في مكان لا يدري المشرق من المغرب يعني ما يقال له هذا المشرق وهذا المغرب
فهل سيكون احصائه للفجر في خمسة ايام متوالية على نحو متساوي بمعنى انه يعرف الوقت الظاهر من كثير من الذين راقبوا على نحو ما ذكر من الاشاعة انهم لا يحسنون ذلك
بناء على ما رأينا انهم انما يقيسون ما قرر من هذا التقويم والقياس ليس هو الانشاء القياس انما هو آآ التشكك في هل هذا صحيح او لا؟ لكن اثبات ما خلافه يحتاج الى مسار اخر ولم يفعل في شيء من ذلك البتة
ولذلك لو طلب هؤلاء لنحو من ذلك لم يستطيعوا ولو استطاعوا يوما لم لم يتوافقوا عليه اياما متفاوتة واذا نظرنا ايضا من جهة النظر ان الوقت الذي الان يقوم عليه الفجر ويحدد
وبنحو من الدقة قريب حتى بالنظر الى الادلة الشرعية. وبيان ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤذن ويؤذنه فيصلي ركعتين ثم يكون بين الاذان وبين اه الاقامة قدر قراءة
خمسين اية كما في حديث زيد اليس كذلك وهذا كم يأخذ يعني عشر دقائق او قريبا منها واضح فاذا جئنا الى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بطوال مفصل والنبي قايلين بالستين الى المئة بطوال مفصل
ها يعني قدر سبعتاش الى عشرين دقيقة يا جماعة مع عشر دقايق مع دقيقتين مع دقيقة الاذان هذي ثلاثة وثلاثين او نحوها. يعني بعد خمس وثلاثين دقيقة كانوا يخرجون بغلس
وهو تداخل ظلمة الليل مع نور الصباح الان بعد الخروج من الصلاة بغلس اليس كذلك او بعد يمكن في نهاية الغسة الغلس مما يدل على ان الامر ليس فيه هذا التفاوت الكثير
يمكن للانسان ان يحتاط في الدقيقة او الدقيقتان اما ما سوى ذلك فان هذا ضرب من آآ الحقيقة آآ وايضا فيه نوع تشويش على الناس بما آآ لا آآ يعني آآ دقة فيه او آآ
اصل يمكن ان يبنى عليه لاجل ذلك جرى التنبيه لكثرة ما يصير من اه اذاعة الاختلاف على الناس والتشويش على اه اه عموم الناس في عباداتهم وفي صحة صلاتهم وفي احيانا امساكهم لصيامهم وما يتبع ذلك من احكام اه كثيرة. فعلى
كل حال آآ هذا آآ وقت آآ الفجر ابتداء وطلوعا والكلام على المسألة التي يكثر آآ آآ آآ تردادها حصول التشكيك فيها آآ من آآ اناس احيانا آآ يقولون ما لا يعلمون. آآ او من
اناس ايضا آآ ربما كان لهم بعض نظر لكن آآ آآ الاستيفاء في هذا النظر قد يوصي لهم الى نتيجة خلاف النتيجة التي آآ وصلوا اليها. آآ لو آآ امعنوا النظر وامعنوا وآآ

