كأن المؤلف آآ رحمه الله تعالى اراد ان يبين مسألة آآ وهي اه ما ينفك آآ من بعض اجزاء الحي فاذا مثلا انقطعت شيء من جلده او آآ قلع سنه
نعم آآ او عضو من اعضائه كأن يكون قطع اصبعه او اذنه او نحو ذلك فيقول المؤلف رحمه الله بان هذه اعضاء طاهرة في كل حال لان الميت لا ينجس من الادميين بموته
فكذلك ما انفصل عنه في هذه في حياته فانه لا يكون نجسا فلو ان شخصا مثلا قلع سنه ثم وظعها في جيبه نعم وصلى بها عامدا ذاكرا فنقول صلاته صحيحة لانها ليست
لماذا يضع السن في جيبه؟ لماذا لا يلقيه في الزبل ها مثلا حصل هذا الامر مثلا ولان الحنابلة رحمه الله تعالى يقولون من انه ينبغي للانسان ان يدفن ما انفصل منه من هذه الاجزاء
طبعا من ظفر او غيرها لماذا ما اصوم في هذا سيأتينا في كتاب الجنائز. لانه جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه عن بعض الصحابة فكما انه يدفن الحي المسلم اذا مات فكذا اذا بتمام فكذلك بعض اعضائه
هذا من جهة المعنى وهم يعتمدون في ذلك على ما جاء من اه الاثر نعم قال وان جعل احسن الله اليك. قال رحمه الله وان جعل موضع سنه سن شاة مذكاة فصلاته معه صحيحة. ثبتت
لو لم تثبت نعم وان جعل موضع سنه سن شاة مذكاة انهم فيما مضى لا يوجد ما يوجد الان مثلا من صناعة آآ آآ لهذه الاسنان آآ من آآ هذه المواد
كالجير ونحوها فيصنعونها اه حتى تكون كهيئة السن الاصلي او العظمة الذي ينبت في الانسان فهنا يستعيظون احيانا بها من البهائم يقول المؤلف رحمه الله تعالى اذا كان من سن شاتم مذكاة
فانه طاهر لان المذكاة طاهرة. اما لو كان من ميتة فهو نجس فبناء على ذلك آآ يجب عليه قلعه على ما تقدم ان لم يتضرر بذلك لاجل ذلك يقول المؤلف رحمه الله تعالى اذا كان من سن شاة مذكاة فصلاته معه صحيحة ثبتت
او لم تثبت يعني ثبتت السن او لم تثبت. المهم ان صلاته بها حيث وجد. آآ صحيحة ولا غضاضة فيه. لان ذلك كالسن طاهر بخلاف ما لو كان من ميتة فان صلاته تكون اه اه غير صحيحة لانه مستعمل للنجاسة
غير مجتنب لها آآ نعم الا ان يمكنه الا يمكنه قلعه فعلى ما تقدم. نعم
