ثم قال ويكون حال التحريم رافعا يديه ندبا فيستحب يستحب في آآ تكبيرة الاحرام ان يرفع يديه يستحب في تكبيرة الاحرام ان يرفع يديه. وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة. وقول جماهير اهل العلم كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله
قال عنه وارضاه واضح فيستحب رفع اليدين حال تكبيرة الاحرام على تكبيرة الاحرام. يقول اهل العلم والحكمة في ذلك اما اشارة الى انه جعل الدنيا خلف او بعيدة عن فكره. فكأنه اشار الى آآ اقباله على صلاته وانصرافه عن
في دنياه عن دنياه واشغاله فيكون في ذلك قد اجتمع قوله وفعله فان قول المصلي الله اكبر هذا لفظ من اعظم الالفاظ لو تدبره المصلي وما اكثر الغفلة فان المصلي اول ابتدائه للصلاة
التي هي صلة العبد صلة العبد بربه يقول الله اكبر فيقر ويعترف وينطق ويعلن ان الله اكبر من كل شيء فما سوى الله جل وعلا حقير ذليل صغير لا يلتفت اليه ولا يعتبر به
ولا يهم العبد ولا ينشغل به فانشغاله واقباله وقلبه وكليته لسانه وافعاله كلها مقبلة على الله جل وعلا منقطعة ومنكسرة بين يديه بيداء ايضا انضم الى ذلك حركة اليدين فيقولون انها اشارة الى ذلك. وبعضهم يقول انها
يعني اه في معناها انها كاشارة الاسير اذا رفع يديه فهي ايضا دالة على على الانكسار والذل والاقبال على الله جل وعلا وكلاهما معنى يكمل بعضه بعضا او اه من اه التنوع ولا يكون في ذلك اه اختلاف. نعم. اه
قال اذا قلنا من انه يرفع يديه حالة تكبير فمتى يكون محل ذلك فيقول رافعا يديه نعم مع ابتداء التكبير وينهيه معه يعني انه عند الحنابلة انه يقول الله اكبر
فيكون الابتداء بالتكبير والابتداء الرفع لليدين حال واحدة حال واحدة وهذا هو آآ يعني منصوص المذهب وآآ دقيق كلامهم وآآ تفصيلهم فيها بانه مع ابتداء التكبير وان كان يعني في ظاهر بعض النصوص ما يدل على ان التكبير اذا رفع يديه اذا كبر رفع
آآ يديه يعني انها يكبر في رفع يديه يكبر آآ يرفع آآ يديه نعم آآ هنا قال فان عجز عن رفع احداهما رفع الاخرى هذا آآ منوط آآ الاستطاعة فاتقوا الله ما استطعتم فيؤدي
ذلك في آآ في اتم احواله لذلك يقولون يعني حتى اذا آآ كان لا يستطيع الا ان يرفعهما شيئا قليلا فيرفع بقدر ما يستطيع واذا كان لا يستطيع الا ان يرفعهما اكثر من الرفع المأمور
يقولون انه ادى ذلك وما زاد فانه مغلوب عليه خارج عن المطلوب فلا يكون عليه في ذلك شيء في رفع كما لو كان مثلا آآ يعني آآ اه يشتد به شيء فيحتاج الى
ان يزيد في الرفع حتى آآ يتخلص من ذلك الشد او نحوه فالمهم ان احوال الناس لا لا حصر لها. فاراد المؤلف رحمه الله والفقهاء ان يبينوا تلك الاحوال كلها
ثم قال مضمومتي الاصابع ممدودة الاصابع مستقبلا ببطونها القبلة اه مضمومتي الاصابع ممدودة الاصابع ليش بنقول ممدودة الاصابع؟ عندكم ضبطها بممدودة الاصابع هذا صحيح لو كان الكلام واحدا يعني آآ هو
ليس متن وشرح لكن الاصل هذا الكلام انه آآ منفصل. فالشارح بين ذلك آآ بناء على هذا تصح ان تكون ممدودة الاصابع فيكون آآ نائب فاعل آآ ممدودة. فيكون الاصابع نائب
فاعل اه ممدودة. وهذا اه اصح لكن اه يصح المعنى اه اذا جعلنا الشرح والمتن شيئا واحدا وقد يرد فيه شيء من اه الاشكال نعم فاذا اه فتكون اصابعه اه مضمومة اه مضمومة الى اصابعه وممدودة. وهذا ايضا جاء في الاثر يرفع يديه مد
مستقبلا ببطونها اه القبلة وهذا ايضا لا اشكال فيه. قال حذو قال رحمه الله حذو اي مقابلا من لقول ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يكون حذو منكبيه ثم يكبر متفق عليه
اه نعم قال حذو اي مقابل منكبيه هذا بيان حد الرفع الرفع فيقول آآ ان يرفعهما الى ما يقابل منكبيه ما يقابل منكبيه ويستدل آآ الشارح لذلك بما جاء في حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع
آآ يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر. فهذا آآ اشارة الى قدر آآ الرفع الذي جاء في الايدي حين يكبر المكبر. نعم. آآ لكن لقائل ان يقول انه قد جاء في بعض الاحاديث انه
يرفعهما الى حيال اذنيه الحنابلة رحمهم الله تعالى اعتمدوا على ما جاء عن احمد. واحمد ربما جاء عنه الثاني ورواه ذلك في مسنده. لكن احمد رحمه الله تعالى اختار هذه الصفة على تلك لانها اكثر ورودا
واثبتوا سندا وان كانت كلها صحيحة. لكنها اكثر في الوقود. فوردت عن آآ كثير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اصل لاحمد رحمه الله في مسائل كثيرة. من ذلك مسألة الاذان فانه اختار اذان ابي بلال على اذان ابي محذورة مع كونهما جميعا
في الصحيح لكن قال بلال هو مؤذن رسول الله الذي لازمه في سفره وفي حضره وفي اوقات طويلة معه صلى الله عليه وسلم على كل حال آآ فهذا من جهة الاختيار هو الاتم والاكمل باعتبار وروده اكثر
وان كان آآ يعني لبعض آآ الفقهاء وجاء ذلك عن احمد وآآ قرر ذلك ابن تيمية كثيرا آآ ان السنن جاءت على اوجه كثيرة ينبغي للمكلف  آآ ينوع بينها وان كان آآ اكثر من حاله هو اتمها اما في المعنى او في الثبوت او آآ ما نحو ذلك من
المرجحات. واضح؟ لكن كون الانسان آآ يقول هذا تارة وهذا تارة او يفعل هذا تارة وهذا تارة هذا فيه موافقة للسنة وفيه قيادة احضار للقلب لان المرء اذا اعتاد شيئا فعله من غير نظر
واذا فعله من غير نظر فات عليه حضور القلب وآآ استحضار آآ المعنى من الوقوف بين يدي الله وما في ذلك من آآ اللفظ الذي لفظ به والقول الذي نطق
سواء كان ذلك في قول الله اكبر او في آآ التحيات او آآ فيما آآ او في الاذان او فيما سوى كمان الافعال والاقوال. نعم. فهنا آآ قال حذو منكبيه على ما ذكرنا. ولعلك ان تلحظ هنا قال
في الحديث حتى يكون حذو منكبيه ثم يكبر. يعني انه يرفع ثم يكبر وان كان الحنابلة يقولون لا ان الابتداء والانتهاء يكون آآ مقارنا آآ وآآ بعضه لا آآ يتقدم على بعض آآ ابتداء التكبير وانتهاؤه. نعم
الله اليك قال رحمه الله فان لم يقدر على الرفع المسنون رفع حسب امكانه. وهذا مثل ما تقدم وقلناه كما قال الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم. نعم قال رحمه الله يسقط بفراغ التكبير كله ويسقط ما هو الذي يسقط يعني الرفع
فلو ان شخصا كبر فقال الله اكبر متذكرة ان سنة التكبير رفع اليدين فيقول المؤلف رحمه الله افيقول الشافعي رحمه الله تعالى انه اذا فرغ من التكبير فقد فات محل العبادة
هات محل السنة كمن سلم من الصلاة هل يمكنه ان يعود ليأتي بسنة من سننها فكذلك اذا فات محل هذا التكبير فانه لا لا يأتي اه بها وقد فات محلها. نعم
رحمه الله وكشف يديه هنا وفي الدعاء افضل نعم وكشف يديه هنا وفي الدعاء افضل. آآ قال آآ ان هذا دل آآ على الخشوع واظهر آآ للانكسار بين يدي الله جل وعلا
من ان تكون آآ في يديهما آآ يسترهما نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ورفعهما اشارة الى رفع الحجاب بينه وبين ربه. هذا ذكره الشارح يعني كالتنبيه الى معنا او آآ احد معاني رفع اليدين في آآ التكبير. وآآ ربما آآ يعني يؤخذ ذلك من مفهوم
ما جاء عند ابن خزيمة لا يزال الله جل وعلا مقبلا على العبد ما لم يلتفت اه فاذا انصرف اه وجهه فاذا صرف وجهه اه انصرف آآ يعني انصرف الله عنه انصرف الله عنه. فكانه اشارة الى عظم هذا هذه الحال التي يقف
المصلي ويكبر ويرفع يديه وما فيها من اقبال الله على المصلي وآآ آآ ما يتبع ذلك من آآ خشية وحضور قلب وتفكر في ما يقرأه ويقوله. وآآ سؤال الله جل وعلا من فضله. فيما
وهكذا نعم قال رحمه الله كالسجود يعني انه يسن في السجود وضع يديه بالارض حذو منكبيه. نعم. قال كالسجود يعني اشارة الى ان رفع اليدين الى حذو المنكبين في القيام آآ يشبه حال الساجد في سجوده آآ بان كفيه تكون مقابلة
حذو منكبيه اشارة الى آآ ما جاء في الحديث والاثر. نعم
