فلما بين حال الامام في اسماع المأمومين بين اه بقوله وغيره حال المنفرد والمأموم. فيقول المؤلف رحمه الله اما غيره اي غير الامام وهو المأموم والمنفرد يسر بذلك كله فاما المأموم فظاهر
اما المأموم فظاهر. لان آآ واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا وهو مأمور بمتابعة وسماع امامه وآآ لانه يشوش على من آآ بجانبه لو آآ قرأه. والنبي صلى الله عليه وسلم قال من ذا الذي
من ذا الذي ينازعني بالقرآن وفي هذا نزل قول الله جل وعلا باجماع اهل العلم ان قول الله جل وعلا فاستمعوا له وانصتوا واذا القرآن فاستمعوا له وانصتوا انما هي
في الصلاة انما هي في آآ الصلاة. هذا بالنسبة للمأموم المنفرد كذلك. في المشهور من المذهب عند الحنابلة انه لا يحتاج فيه الى اسمع انه لا يحتاج فيه الى اسماء بل يسره في ذلك لانه يصلي لنفسه. لانه يصلي آآ لنفسه. وان كان الرواية الثانية
الموافقة لقول المالكية والشافعية يعني عند الجمهور اه ان المنفرد ايضا يجهر بالصلاة. اه نعم. لكن هذا هو اه المشوه من المذهب عند الحنابلة رحمه الله تعالى. ثم لما قرر انهم آآ لا يجهرون اراد ان يبين القدر الذي
يتعلق به حكم صلاته. ولذلك قال لكن ينطق بحيث يسمع نفسه بحيث يسمع نفسه فهذا هو القدر الذي يحصل به لفظ قراءة قراءة حقيقتها لفظ بما يسمع. لفظ بما يسمع. فلاجل ذلك قالوا ان يسمع نفسه. ولا يزيد لان لا
لان لا يكون في ذلك نداء او اه اه تشويش على غيره. قال وجوبا في كل واجب لانه لا يكون كلاما بدون صوت. اذا الصوت اه الكلام في الاصل او القراءة انما هي
نعم آآ لفظ بصوت او آآ آآ حركة بصوت. فبناء على ذلك لابد ان يكون هذا القدر واقله ما يسمع الانسان نفسه. وهو ما سماعه حيث لا مانع. وش معنى ذلك
يعني ان اه اذا لم يوجد شيء مؤثر على سماع الصوت فان اه قدر معين يسمعه الانسان الانسان مثلا يسمع قراءته فاذا قال الحمد لله انا اذا قرأت على هذا النحو اسمعت نفسي
لكن لو كان ثم ضوضاء هنا اناس يتقاتلون ها او صوت آآ معدات آآ آآ لها آآ ضوضاء وصوت فانه لا لا يسمع الانسان نفسه اذا الاعتبار انه اذا لم يوجد ما يمنع ما ما شيء خارج
بقدر ما يسمح الانسان نفسه. اذا وجدت هذه فحتى لو لم يسمع لم يسمع نفسه لكن ما دام انه لو صمتت او سكت هذه المعدات او آآ انصرف هؤلاء الناس سمع قراءته فهذا قدر
ومثل ذلك لو كان بالانسان آآ نوع ثقل آآ في سمعه ما ليس معنى ذلك انه يقرأ بصوت مرتفع بحيث يسمع نفسه. لا حيث لا مانع يمنعه من وحصول السمع
اول الاسماع لنفسه آآ فانها ذلك قدر كاف في ان يقال من انه آآ قرأ وحصل بذلك آآ آآ تماما آآ او اداؤه للواجب. نعم
