وهنا اشارة الى مسألة مهمة وهو آآ كيف يتفاضل كتاب الله جل وعلا قال اهل العلم انه هذا باعتبار باعتبار ما اشتمل عليه من المعنى اما باعتبار القائل الله جل وعلا هو ذا قائل ذلك وهو المتكلم به. فكلها من هذا الوجه
على حد سواء. لكن من جهة ما اشتملت عليه من المعنى فان بعض القرآن افضل من بعض وما كان من الفاتحة المشتملة على توحيد الله والثناء عليه واشتملت عليه اركان العبادة وما فيها من اه دلالات المعنى التي لم
اه توجد في كتاب الله جل وعلا. ولذلك كل ما في القرآن مشتملة عليه سورة الفاتحة. وكل ما في الفاتحة مشتمل عليه وفي قول الله جل وعلا اياك نعبد واياك نستعين. فدل ذلك على انها افضل من هذا الوجه. كما يقال ايضا مثل ذلك في اه تفضيل
اية الكرسي
