هنا مسألة آآ يكثر آآ الكلام عليها وآآ يدخل فيها في نقاش كثير وآآ آآ خلاف كبير وهي المساجد التي يوجد فيها قبور قبر او اكثر فلا شك ان ان هذا
ليس في صحيح ولا مأذون فيه شرعا فان القبور انما تجعل في المقابر والدفن انما يكون فيها والمساجد انما جعلت للصلاة وعمارتها واذا وجد ذلك فان كان المسجد وجد اولا
فان دفن الميت في هذا المسجد اعتداء وتجاوز والاعتداء مدفوع والتجاوز ممنوع فبناء على ذلك يلزم نبش القبر  اه رفعه عن المسجد ودفنه في المكان الذي يدفن فيه ولا تصح الصلاة ما دام القبر في ذلك
المسجد واضح واما اذا وجد القبر قبل المسجد نعم من جهة ان او مما ذكره الفقهاء ان الازالة للطارئ والمسجد طارئ على القبر والدفن ليس باعتداء ولا بتجاوز وبناء على ذلك
ايش نقول ان الازالة تكون للمسجد. فينقل من هذا المكان او يصار الى آآ بقعة مجاورة او الى مكان اخر فان قال قائل ايش ازالة المسجد يعني فيها كلفة كبيرة
ونبش هذا القبر فيه اقل من ذلك. نقول لكن هذا فيه اعتداء على حرمة الميت ولو كانت اقل كلفة الا ان حرمته باقية ومعتبرة ولم يكن في آآ دفنه في هذا اعتداء فلم
آآ فلا يمكن ان آآ ينبش بدون سبب صحيح واضح ولا يفتات عليه حقه ولا تنتهك حرمته واضح لكن لو ان ذلك حصل يعني جاء انسان او اناس وما راعوا ان هذا دفن قبل المسجد نبشوه نقلوه الى المقبرة
سنقول في مثل هذه الحال صحيح ان فعلهم ليس بصحيح لكن لا يعاد لانها ايضا فيه انتهاك اخر وآآ العلة التي لاجلها نهي عن الصلاة في هذا المكان زالت فبناء عليه تكون الصلاة في هذا
صحيحة
