نعم قال ولا يشترط في الفرض ان ينويه فرضا. كوننا وصلاة الظهر صلاة الظهر هي فرض لا يحتاج ولذلك قال فتكفي نية الظهر ونحوه. لان اه قال لان التعيين يغني عن ذلك. كونها صلاة الظهر هو يغني عن كونك
فرضا او نحوه. فقال فتكفي نية الظهر ونحوه ولا في الاداء ولا في القضاء. يعني ما يحتاج اني ان يقول نويتها اداء او نويتها قضاء او بعبارة اخرى لو ان شخصا نظر الى الساعة قال خرج الوقت
ثم قام يصلي الفجر  لما انتهى من الصلاة تبين له ان الوقت لا زال باقيا وانه قلب ساعته واضح هو نوى قضاء فيقولون هذا لا يضره لا يضر والعكس كذلك لو نواها
اداء ظنا بقاء الوقت فتبين ان الوقت قد  لكن واحد يدري ان الوقت ما زال باقيا. فقال نويتها قضاء وصلى يقول الفقهاء لا تصح صلاته. لان هذا متلاعب متلاعب بالصلاة ومستهتر بها. اه يقولون من ان هذه السورة لا تصح
نعم السلام عليكم. قال رحمه الله ولا يشترط في النفلك قال ويصح قضاء بنية اداء وعكسه اذا بان خلاف ظنه اما اذا كان يتلاعب بذلك فلا فلا تصح صلاته نعم
قال رحمه الله ولا يشترط في النفل والاعادة اي الصلاة المعادة نيتهن فلا يعتبر ان ينوي الصبي الظهر نفلا ولا ان ينوي الظهر من اعادها معادة كما لا تعتبر نية الفرض واولى. كذلك لو ان شخص اراد ان يتنفل كالصبي الذي يصلي
صبي يصلي وهو لا يدري هل هي نفل او ليست بنفل. فكونه يصلي الظهر ها هي تقع له نفلا فلا يحتاج الى ان ينويها نفلا حتى تصح منه الكون يصلي الظهر آآ هو تكون له نفلا لان الصلاة لا تجب عليه. ومثل ذلك الاعادة لا يحتاج الى ان آآ ينوي اعادتها
ينوي اعادتها. فلو ان شخصا مثلا صلى الظهر ثم نسي انه صلى الظهر. ثم جاء وصلى مع ناس او صلى بالناس هنا اعادها هو لم ينوي الاعادة فهل نقول من انه آآ اذا لم تصح صلاته فلم تصح صلاة من خلفه بناء على قول الحنابلة او نحو ذلك لا لا لا يضر عدم
اه اه نية الاعادة والنفل. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ولا تعتبر اضافة الفعل الى الله تعالى فيها. ولا في باقي عبادات ولا نعم ولذلك قال ولا تعتبر اضافة الفعل الى الله تعالى فيها ولا في باقي العبادات. هذا يعني يقول ليس بلازم في النية
شرط هنا انه يقول نويت ان اصلي لله ما دام انه نويت صلاة الظهر الاصل انها لله جل وعلا. وهذا ما اشرنا اليه لكم ان ان قصد وجه الله جل وعلا
باب بحثه هو في كتب اهل الاعتقاد او مباحث توحيد الالهية وما يتبع تفسير الشهادة وآآ او شروح الايات والاحاديث لكن هذا ظاهر هنا. طيب آآ لو نوى شخص لو نوى شخص
آآ الرياء في صلاته فهل تصح الصلاة يقول اهل العلم او الفقهاء انه ان نية ذلك ابتداء لا تكاد تقع من مسلم واحد ينشئ الصلاة لغير الله جل وعلا هذه لا تكاد تحصل للمسلم وعمله حابط بلا شك
الحالة الثانية ان يبتدأ الصلاة لله ولغير الله فهل هنا تكون الصلاة مقبولة او يفسدها الرياء ها هذا يعني عند الفقهاء محل بحث والقول بعدم صحتها اه ظاهر الثالثة وان يبتدأ الصلاة وهذا هو الذي لا ينفك عنه كثير من الناس ان يبتدأ الصلاة لله
ثم يعرض له الرياء فيذهب هذا يعني عند عامة اهل العلم ان انه لا يضره وصلاته صحيحة لكن الحالة الرابعة وهو ان يعرض له الرياء وقد ابتدأ الصلاة لله ليسترسل معه
يعني هو انسان صلى في المسجد ويصلي بخشوع وبدا منه بكاء اه تذلل لله جل وعلا فدخل شخص اعجبه دخول هذا الداخل فبدأ يلاحظ آآ رؤية هذا الشخص له نعم
وآآ انكبت نفسه على البكاء تبعا لذلك فاستغسل فهل يكون ذلك سببا لفساد عبادته او لا هذا هو محل آآ الخلاف بين الفقهاء  بعضهم يشدد في هذا فيقول انه تبطل صلاته
او ان يقال من انها تصح ليس له الا ما اخلص فيه لله جل وعلا وايا كان فعوارض الاخلاص كثيرة جدا وينبغي للمسلم ان يداوي نفسه ويعالجها حتى لا ترى
ان الله جل وعلا في كل حركة وسكنة في كل صلاة وفي عبادة في كل صلاة وصيام وفي كل ذكر واستغفار في كل مكث في المسجد في كل حضور لدرس او طلب للعلم. وكل عبادة يتقرب بها الى الله جل وعلا
فيجب عليه ان يتفقد نفسه في ذلك اي ما تفقد يعاهد نفسه في الصلاة آآ في آآ اول العبادة ويراجعها في اثنائها ويسأل الله جل وعلا السلامة بعد انتهائها واذا كانت هذه العبادة
بمحفل من الناس او بظهور او مدعاة للثناء وحمد الناس له. فان ذلك مما يتوجب معه ان يطلب فيها الاخلاص وان يتحرى فيها صدق ويعالج نفسه ادق ما يكون في طلب مرضاة الله جل وعلا
فاذا اقبل على خطبة جمعة اوعى او تقدم الناس للصلاة او وقف فريق آآ درس او موعظة او غيرها فينبغي للانسان ان يكون حرصه في مثل هذه الاعمال اشد على تحقيق الاخلاص
وطلب مرضات الله جل وعلا  اعظم ما يلحق بالانسان ان يجتهد في اعمال كثيرة يظن انه على خير وهدى وبصيرة فاذا قلبه قد انحرف واذا نيته قد انقلبت واذا عمله قد فسد. ولا حول ولا قوة الا بالله
وذلك قول الله جل وعلا وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون وما ارى الا انه يفوت علينا الاخلاص في اعمال كثيرة عسى الله ان يعفو عنا ما تقحمناه من التقصير
او قصدناه من عرض الدنيا او الترفع عند الخلق او طلب شيء من حظوظها ونعوذ بالله من انفلات النفوس   تطلب شيئا من عرض الدنيا من الرياء او السمعة او شيء من حظوظها
ولا حول ولا قوة الا بالله ان يطلب بهذه الاعمال العظيمة والقرى الكبيرة التي هي سبب لدخول الجنان ومرضات الرحمن يدخل بها الصالحون اعلى الدرجات يغسلون بها ارفع المنازل وحظي من ذلك او حظه هذا
ومديحة فلان  فيا لله كم هي الحسرة وما اعظم الغبنة عمل نتساوى في يرافق فيه هذا نبيا الله صلوات ربي وسلامه عليه وحظي او حظك او حظ فلان من الناس
مديحة او ثناء او شيء من عروض من عرض هذه الدنيا او حطامها من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار
وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون وان الشيطان ليعمل للناس من المصايب في الشهوات والبليات والمكاسب المحرمة  مصائد كثيرة يسهل على الناس الوقوع فيها. ويصعب ان يقع طالب العلم
او ان تستدرجه تلك الشهوات او ان يطلب تلك المحرمات حتى اذا كان الرياء او السمعة اعظم ما يكون في صلاته او اتم ما يكون في عبادته تسري اليه  وتنسل الى نفسه
تقلب نيته فيتغير عمله سيذهب عليه اجواء ولا حول ولا قوة الا لذلك ايضا يكثر العبد ان يدعو الله. اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم استغفرك لما لا اعلم
نسأل الله صلاح النية ويكثر من اعمال الاعمال الخفية فان ذلك من اعظم ما يكون سببا لحماية النفس من الرياء حفظها من السمعة وطلب ما عند الله جل وعلا ومعالجة ما يكون من اه بلائها وندها ورغبتها
في العاجلة او في الامور الحاضرة او في حطام الدنيا وبهرجتها من ثناء او سمعة. والله المستعان. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن عليه بهراني عين السابقة لاجل الترتيب
نعم. اه قال ولا في باقي العبادات ولا عدد الركعات يعني لا يلزم ان يقول نويت ان اصلي الظهر اربع ركعات. كونها الظهر فهي اربع ركعات وهذا يتأتى بتعيينها ظهرا. نعم. قال ومن عليه ظهران عين سابقة
الظهران متماثلان في اسمهما وفي وفي صفتهما وهما مشتبهتان من كل وجه  وكلها قضاء على سبيل المثال لا فرق في ذلك الا ان يقصد ان يعين السابقة. يقول نويت صلاة الظهر اللي من يوم الاحد
ثم يقول نويت صلاة الظهر التي من يوم الاثنين وهكذا نعم قال رحمه الله ولا يمنع صحتها قصد تعليمها ونحوه. ولا يمنع صحتها قصد تعليمها ونحوها فلو ان شخصا صلى صلاة
ليعلم بها جاهلا نعم ويستنى بها غيره فان ذلك لا يمنع صحة العبادة لان الصحابة جاء عنهم كثيرا انهم صلوا لتعليم غيرهم الا اصلي بكم صلاة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودل ذلك على انه غير ناقض او مانع منه آآ لكن هنا مسألة اخرى وهو مما يكثر كثيرا في الازمنة المتأخرة وربما سوق له بعض الوعاظ وصغار الطلاب وهو ان يقول مثلا ان الصيام تحصل به الصحة. وان الصلاة يحصل بها القوة. وهكذا
وان الحج يحصل به السفر المتعة واضح؟ فيحملهم على هذه العبادات بمثل هذه المعاني فمن استحضر ذلك وهو قاصد وجه الله جل وعلا نعم يتأتى له الاخلاص من جهته انه قصد وجه الله. لكنه ينقص اجره بلا شك
ينقص اجره بلا شك لانه داخل عمله غرض من الاغراض كما آآ يطلب الشخص بالجهات الغنيمة فان هذا مشروع لكن هو ينقص الاجر. فاذا قصد ما يحصل له مع طلب مرضاة الله ما يحصل له من الغنيمة فانه ينقص اجره. ولذلك
جاء في الحديث من تحصل الغنيمة فقد تعجل ثلثي اجره عند البخاري في الصحيح واضح فلذلك لا ينبغي ان اه يحمل الناس على هذه العبادات بما فيها  اه المعاني الدنيوية
بل ذلك مسلك غير غير سليم من جهة انه منقص للنية بل هو من جهة اعتبار هذه الامور هو اصل هذه عبادات هو مسلك الفلاسفة الذين يرون ان العبادات انما هي آآ عوارض عارضة او لامور دنيوية
ولذلك شدد فيها بعض من قرأ آآ مسالك الفلاسفة لهذا المعنى لانهم لا يقصدون بالعبادات الا الشيء الدنيوي فيقولون ان الاخرة ليس انما هي خيالات لاجل ذلك يقولون ان هذا مأخوذ من هذا او له امتداد به فهو مؤثم فيه فكلما
كبر في قلب المرء آآ قارب مسالكهم ويوشك ان يفسد عبادته بطريقتهم. وان لم يكن هذا هو الاصل ولا هو والشائع لكن هو هو من هو لو كان من وجه بعيد. نعم
