نعم قال ويسمع الامام آآ استحبابا بالتكبير كله من خلفه آآ من المأمومين ليتابعوه يعني اه ان الامام اه هو يصلي لنفسه ولمن خلفه فلما كانت صلاته لمن وراءه فانه آآ فانهم يقتدون به. لما جاء في الحديث انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا كبر
فكبروا فاذا واذا راكع فاركعوا. اليس كذلك لا يتأتى اقتداء المأمومين بالامام الا ان يسمعهم الله ان يسمعهم فيجتهد آآ امكانه في ان يسمع المأمومين. فاذا كان ذلك على نحو يسير كان يكون في
في مكان اه صغير اه او ان يكون صوته جهوريا فذاك. وان لم يكن فانه يجتهد في هذا قدر ما يستطيع قدر ما يستطيع وقد يسر الله جل وعلا للناس في هذه الاوقات ما وجد من هذه اللواقط التي آآ تبث الصوت
ترفعه وتوصله الى ما لم يكن في الحسبان لكن يتنبهوا في هذا الى انه يحصل بذلك ايذاء كثير وان آآ من رفع صوته على قدر يحصل به تشويش على المصلين وايذاء لهم فانه اثم
فانه اثم وهذا داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم الامام ضامن الامام ضامن. فما يكون من اه زيادة صوت او تشويش على الناس وايذاء لهم فهو فهو آآ من آآ النقص وهو آآ داخل في آآ التبعة والمسائلة على المأموم بين يدي الله جل وعلا
يجتهد في ان يوصل الصوت الذي يحصل به آآ ايصال الصوت مأمور به. وما زاد عن ذلك فانه زيادة لا حاجة اليها زيادة لا حاجة اليها وكثير من الائمة انما يزيد ليظهروا جمال اصواتهم او آآ رخامة آآ قراءتهم وحسن ترتيلهم
ربما كان ذلك آآ او يقع في النفوس آآ التفات عن الصلاة وآآ يداخل النية ما يداخلها ولا نقول اكثر من ذلك ولو كان آآ يعني آآ حاصلا في احوال ليست
قليلة فاذا قال المؤلف ويسمع الامام آآ استحبابا بالتكبير آآ من خلفه. بالتكبير كله من خلفه من المأمومين يتابعوه. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وكذا يجهر بي سمع الله لمن حمده والتسليمة الاولى فان لم يمكنه اسماع جميعهم جهرا به
والمأمومين لفعل ابي بكر معه صلى الله عليه وسلم متفق عليه. نعم. قال وكذلك يجهر بسمع الله لمن حمده. يعني كذلك فان التكبير وهي من آآ اشارة الى الانتقال وسمع الله لمن حمده كذلك. فانه يسمع المأمومين حتى يتنبهوا
يرفع من ركوعهم ويتبع امامهم. ويتبع آآ امامهم. وكذلك كان حال النبي صلى الله عليه وسلم. آآ انه كان يرفع صوته بالتسميع. ويقول اذا قال لمن سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. وكذلك يرفع
ايش صوته بالتسليمة الاولى وهذا هو الحد المطلوب لانه ما بعدها حاصل لا محالة. لكن القدر الذي يتنبه به الناس ويعرف انصراف الامام هو آآ الجهر بالتسليمة الاولى. الجهر بالتسليمة الاولى. وهل يجهر بالثانية؟ ظاهر كلامهم انه لا يحتاج الى ذلك
وان كان بعض الحنابلة رحمهم الله قالوا من انه يجهر بالثانية لان لا يسبقه بعض المأمومين فيفسد صلاته او آآ يقوم او يستعجل الذي يقضي قبل ان ينتهي الامام من اه التسليم
نعم وهذا آآ له معنى جيد يمكن ان آآ اعتد به ويعتبر ثم قال المولي اه الشارح فان لم يمكن اسماع جميعهم جهر به بعض المأمومين اذا كان الناس في مكان آآ كبير وآآ صوت الامام لا يبلغ اخرهم او كانوا في محل فيه ظوظاء
كما لو كانوا في مصنع او في سوق فيه اصوات كثيرة لا تنقطع اثناء الصلاة او لغير ذلك من الاحوال التي تعتري الناس يستحب في هذا التبليغ اذا احتيج اليه
فالتبليغ من المأمومين عن الامام سنة اذا احتيج اليها سنة اذا احتيج اليها. واصل ذلك فعل ابي بكر فان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء وتقدم بالناس وتأخر ابو بكر فكان يصلي جالسا
والمرض قد اوهنه واتعبه ربما كان لا يسمع صوته. فكان يكبر فيكبر ابو بكر بتكبير النبي صلى الله عليه وسلم. فيكبر الناس بذاك التكبير واضح؟ فبناء على هذا اذا احتيج الى التبليغ بلغ والا
والا فلا. لانه اذا كان لا يحتاج اليه يكون نوع عبث وربما كان فيه اشغال للمأمومين. وربما كان فيه اشغال المأمومين نعم قال اه لفعل ابي بكر معه صلى الله عليه وسلم. وهنا يشارك الى ان التبليغ ايضا لا يحتاج فيه الى اذن الامام
بل متى ما احس بان المأمومين يحتاجون الى ذلك او ان صوت الامام ضعيف او ان الجماعة قد كثرت تفرقت فيفعل شيئا من ذلك. نعم قال رحمه الله كقرائته اي كما يسن للامام ان يسمع قراءته من خلفه في اولى غير الظهر
بين الظهرين اي الظهر والعصر فيجهر في اولتي المغرب والعشاء وفي الصبح والجمعة والعيدين والكسوف والاستسقاء والتراويح والوتر بقدر ما يسمع المأمومين. نعم. قال كقرائته  اذا هذا معطوف على ماذا
ويسمع بالتكبير من خلفه كقراته. ايضا كما آآ ان على الامام ان يسمع من خلفه آآ في آآ في القراءة لذلك بين هذا الشارح من جهة آآ ما آآ يحصل به الاسماع والصلاة التي يتعلق بها او الركعات التي
بهذا فقال كما يسن للامام ان يسمع قراءته من خلفه فلا يكون صوته ضعيفا بحيث لا يسمع بحيث لا يسمع فتمام الاسماع بان يسمع جميع المأمومين واقل ما يكون من تحصيل الجهر والاسماع
وان يسمع واحدا فما يزيد فاذا اذا اسمع واحدا فيدخل هنا في اسم الجهة واضح لكن تمام ذلك اسماع الجميع اذا استطاع او من يقدر على اسماعهم او من يقدر على
اسماعهم ويكون ذلك في اولتي غير الظهرين وهنا اشار الى الركعات والى الصلوات التي يكون فيها يا يا اسماع القراءة والجهر بها والظهرين اشارة الى الظهر والعصر فتسمية العصر ظهرا وعلى سبيل التغليب كتسمية الام ابا في قولنا الابوين
واضح وتسمية الشمس بالقمر في قولنا القمرين ولذلك امثلة كثيرة اه يصح على باب الدمج من التغليب ما لا يصح على سبيل الانفراد فلا يقال في في العصر ظهرا على سبيل الانفراد. ولا يقال للام ابا على سبيل الانفراد. لكنها
اذا جمعت قيل على سبيل التغليب كما هو مشهور عن العرب في اشياء كثيرة اه مقاربة اه لهذا. نعم. فقال اذا في الظهرين اذا العصر والظهر لا جهر فيهما. وهي من الصلاة السرية وهذا معروف في آآ الصلاة التي في النهار. اما صلاة
المغرب والعشاء والفجر  يجهر لكن احسن ما نقول هذا على طريقة المؤلف ايش؟ في في التفصيل والتوضيح انه بين الصلاة والركعات فيقال في اولتي المغرب واولتي العشاء والفجر ان الفجير كلها في جهة. واضح؟ فاذا يكون الجهر فيها آآ في هذه الصلوات الثلاث في الفجر
في جميعها وفي اولتي المغرب واولتي العشاء. ولذلك قال فيجهر في اولتي المغرب والعشاء الصبح ان الصبح يواجه فيها جميعا. ثم اراد ان يبين ايضا ما يتعلق بها حكم الجهر آآ وهذا
اه يعني على سبيل التوضيح الاستقصاء. قال والجمعة الجمعة يجهر فيها جميعا والعيدين كذلك وهذا محل اتفاق والكسوف. ايضا كذلك يجهر فيها والاستسقاء والتراويح والوتر فهذه صلوات آآ اذا صليت جماعة
نعم جهر فيها الامام جهر فيها الامام نعم طبعا آآ مثل الجمعة فانها لا تصح الا جماعة على ما آآ سيأتي باذن الله جل وعلا. قال بقدر ما يسمع وهذا هو القدر الذي ذكرناه لكم. ان تمام الاسماع ما يحصل به سماع جميعهم آآ واقل ذلك ما يسمع به واحدا
من خلفه القدر الذي ان اه ان يسمع ما اه قدر على اسماعه نعم
