قال المؤلف رحمه الله تعالى وفرض من قرب من القبلة. هذا اشارة الى ماذا؟ الى ضابط الاستقبال او ما يحصل به استقبال القبلة ما يحصل به استقبال القبلة فيقول المؤلف الماتن نعم وفرض من قرب
اذا احوال المستقبلين للقبلة على اكثر من حال فلا يخلو اما ان يكون قريبا اما ان يكون قريبا. فاذا كان الانسان قريبا من القبلة التي هي الكعبة لابد من استقبال عينها
ولا يتأتى الاستقبال الا بان يكون بجميع بدنه او بجميع جسده نعم ولا يكفي ان يكون ذلك بوجهه او بنظره بل لا بد ان يكون جسده وجميع اه جثته اه قابلا للقبلة
لو مشى اصطدم بها بحيث لو مشى اصطدم جميع جسده بها لا يخرج شيء من اجزائه عن عن آآ هيئة عن آآ آآ بدن الكعبة جسدها او آآ هيئها حجمها وهيكلها. واضح
هذا هو آآ فرض من قرب اه لما قرر المؤلف رحمه الله تعالى ان هذا فرض القريب فلا بد ان يبين من القريب فالقريب والبعيد في اكثر اه اه ابواب الفقه انما هو
القرب السفر او البعد فيه ونحو ذلك. لكن لم يغد هذا البتة. ولذلك آآ في رفعا لهذا الايهام ومنعا من الابهام قال والقريب من امكنه معاينتها من امكنه معاينتها. الذي يرى الكعبة
الذي يرى الكعبة فمن رأى الكعبة لا يتعذر عليه الاستقبال بحال من الاحوال. فلذلك لابد ان يستقبل عينها ان يستقبل عينها آآ اذا قلنا ان هذا هو فرض آآ من آآ يرى الكعبة
طيب لو كان داخل المسجد لا يراها داخل المسجد لا يراها فهل يكون فرضه استقبال عينها او استقبال جهتها الظاهر من كلام الفقهاء الذي سيأتي ايضا بعد قليل ان ان هذه المسألة ايضا آآ في الاصل غير واردة عندهم. لان كل من كان في المسجد فيما مضى
هو قادر على مشاهدة الكعبة ورؤيتها فقادر على ذلك لكن اه مع اه ما جرى عليه من التوسعة تباعد انحاء المسجد الحرام بعد ذلك فهل يقال بان اه من كان في اخر المسجد او في بعظ جهاته اه او اه مثلا فيما نزل منه اه من القبو او
ما ارتفع منه من السطح آآ في اخره آآ يعذر اه الحقيقة ان هذا بعيد من كلامهم بعيد من كلامهم ولم يوجد عند الحنابلة نص في هذا في هذا الموضع لكن هو قول آآ لبعض الحنابلة وقول بعض الفقهاء
هم يقولون فرض من في المسجد استقبال عينها ولان اه اه الحنابلة لما قالوا او الخبر بيقين. ها فان من في المسجد لا يتعذر عليه نعم اصابة العين اذا لم يرها لخبر اليقين
اما ان يخبر من بجواره او آآ ايضا ما جعلت من هيئة الصفوف او هذه الخطوط التي تبين عينها فهذا امر جد خطير وكثير من الناس اه يصلون في المسجد الحرام لكنهم لا يلتفتون الى ذلك. فربما انحرفوا عن القبلة اه
اجسادهم وربما انحرفوا بجميع اجسادهم فلم يستقبلوا الكعبة البتة خاصة آآ في ما آآ ما كان بعيدا عن رؤيتها او اذا ازدحم الناس وآآ اشتد آآ يعني آآ بعضهم على بعض
فينبغي للانسان او يجب على الانسان ان يراعي استقبال عينها ما دام يصلي آآ في آآ المسجد وهو آآ داخل فيه. اما من كان خارج المسجد فالحنابلة يقولون اذا كان في موضع يمكنه رؤيتها كما لو كان على جبل ابي قبيس
وكما لو كان مثلا في مثل هذه الابنية الرفيعة الان الذي آآ يمكنه رؤيتها واصابة عينها فيلزمه ذلك فاذا لم يكن فان كان خبر يقين عن اصابة عينها عن آآ مكانها ويقولون ان هذا يتأتى بكثرة آآ يعني
آآ اهلي اهل مكة الذين يعرفون مكانها ويضبطون ويترددون عليه ذهابا وايابا بل قال الحنابلة في ذلك وهو فيه يعني شيء من الاشكال لو كان فيه حاجز آآ غير اصلي
يعني لم يكن باصل في الاصل موجودا آآ فيعتبرون مثلا هذه المباني غير اصلية. يعني الاصلية انما هو الجبال الاشياء التي تمنع اصالته او موجودة من من من القدم ايضا يقولون انه آآ يلزمه ان يطلب الاستقبال. على كل حال اذا كان خارج المسجد او لا
له آآ اصابة العين فهو ايسر مع طلب آآ ان آآ  يبذل الانسان جهده حتى يصيب عينها ما دام قريبا منها او ما دام يمكنه ذلك خاصة في في احوال القرب يعني في ان يكون آآ في نواحي الحرم او ما قاربه آآ في نواحي آآ ما نقول فيه نواحي او في نواحي آآ
ما قارب المسجد فيما قارب المسجد. اما داخل المسجد اه فتلخص لنا مما سبق انه لا ينفك عن اصابة عينه عن اصابة آآ عينها فهنا قال بحيث لا يخرج شيء منه عن الكعبة هذا حقيقة آآ اصابة العين ولا يضر علو او نزول. يعني
كان اعلى كما لو كان على جبل ابي قبيس او على ظهر احد هذه العمائر العالية آآ او كان ايضا في بعض الاقبية او وبما نزل من الارض آآ وهم يمثلون بحفرة او خندق او غيره آآ فهو انزل من الكعبة فلا يظر ذلك. المهم انه لو قدر
انه مشى فانه يصيب اه هيكلها ويصيب اجزاءها لا ينحرف عنها لا يمينا ولا شمالا. نعم
