كثير من الذين يصلون على الكراسي يصلون متقدمين على الصف متقدمين على الصف فان المصلي على الكرسي لا يخلو من حالين الحالة الاولى ان يكون ابتداؤه للصلاة جالسا ما يستطيع القيام
واضح فهذا لا اشكال في انه يصلي فيجعل اه اه ما اه في حال جلوسه ما يساوي كتفه بكتف الذي بجنبه. حتى ولو كان اه اسمه متقدما وبعض الكرسي متقدما. هذا هيئة
المساواة والتسوية في حقه. اما اذا كان يصلي قائما ويجعل الكرسي ليصلي عليه. او ليجلس عليه اذا سجد الناس لكونه غير ساجد. فحال المساواة تحصل بماذا؟ في حال القيام وحال القيام انه
متقدم على من معه وبناء على ذلك يكون في هذا آآ غير مؤد آآ تسوية الصف ولا فاعل لها واضح وهنا بعضهم يعتمد على فتوى اظنها للشيخ بن عثيمين. وفتوى الشيخ ابن عثيمين انما هو للمصلي جالسا الذي يبتدأ صلاته جالسا. فلا اشكال بان التسوية بمنكب
ولو تقدم جسده آآ في حال قيامه لان هذا هو هذا هو قيامه واضح؟ اما من يبتدئ الصلاة قائما فلا يصلي متقدما على الصف ما فهم من ذلك فانه فهم غير صحيح. بل جعلت بعض الاشارات على هذه على هذا على هذا النحو. وهذا ليس بصحيح. اما دعوة ان
آآ اذا جعل اه اه يعني مقامة اه في استواء الصف وجعل الكرسي خلف ذلك فان هذا يؤثر على الصف الذي خلفه هذا لا تعلق له في حكم الصلاة لا تعلق له في حكم الصلاة
فان هذا يكون بمثابة الاسطوانة التي اه في المسجد اما ان يكون في موضع لا يؤثر على من خلفه وايمان تكون الصفوف آآ يعتبر فيها هذا الامر. فيجعل فيها فروجات بحيث آآ من وجدت عندهم هذه الكراسي كما تجعل هذه
المتكئات ونحوها وان لم يكن ذا ولداك فانه آآ يصلي هو بما يحصل به المساواة واما من خلفه فله حكم اخر به اذا وجد آآ ما يمنع الصف او يحدث شيء فيصير فيه آآ له آآ آآ عذر في ان يترك
كفراغ في الصف كالاسطوانة التي تكون فيه. واضح؟
