وستر العورة من شروط الصلاة من شروط اه الصلاة والعورة مثل ما ذكر اه الشارح انها من اه الشيء الذي يستقبح من اه كشفه او يستقبح من رؤيته اه فهم اه اه يعني اه
يذكرونه لهذا ويذكرونه آآ لذاك. فهو مما يستقبح ان يرى او يستقبح ان ينظر اليه يكشف فكل ذلك اه هو ما يعني مأخوذ من اه اه قولهم اه او من تسمية العورة عورة. ولذلك قالوا من ان العورة هو القبيح. الشيء الذي يستقبح. سواء النظر اليه او كشفه
عدم تغطيته. ولذلك قال الله جل وعلا يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. فامر بالستر والاستتار والستر ستر العورة جاءت فيه نصوص زين لكن اكثر النصوص هي على مطلق الستر آآ لا لا آآ غير مختص بالصلاة
وجاء في النصوص ما يدل على تكميل اللبس والعناية به في الصلاة لكن من اين اخذ الدليل على ان ستر العورة شرط في الصلاة اما على سبيل الوضوح والقطع فهو الاجماع
وهو الاجماع واما على سبيل اه النقل فان العورة جاء الامر بسترها على سبيل الاطلاق يعني عورة النظر ان يحفظ الانسان آآ احفظ آآ عورتك الا من زوجك وما ملكت يمينك
قال فاذا كنت مع الناس بعضهم لبعض فان استطعت الا يرينها احد فافعل قال فاذا كنت خاليا قال فالله اعظم ان يستحيا منه فخذك فان الفقيد عورة فقالوا ان هذه لما كانت خارج الصلاة
ممنوع كشفها ويطلب سترها فان آآ لزومها في الصلاة اولى فكيف وقد قال الله جل وعلا يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد يعني عند كل صلاة عند كل اه صلاة. فدل ذلك على انه لما منعت العورة في النظر فمن باب اولى في الصلاة لخصوصيته
ولما جاء ايضا في الادلة آآ لا يقبل الله صلاة حائض الا بحمار آآ بخمار آآ آآ في ايضا ما جاء في الحديث آآ في الامر بالصلاة في ثوبين. ومن صلى في ثوب واحد فليتزر به فان كان ضيقا آآ فليل فان
واسعا فليلتحف به وان كان ضيقا فليتزر به. اه كل ذلك يدل على هذا فلا يختلف اهل العلم من كل وجه حتى وان كان في بعض هذه الاحاديث آآ خفاء في آآ التأكيد على ذلك او عدم وضوح آآ اشتراطها في الصلاة
الا ان الاجماع منعقد على ذلك ولهذا آآ يعني بعض العلماء المتأخرين قال صحيح ان ستر العورة آآ ما جاء صريحا في الادلة لكنه آآ تعبير من الفقهاء باستجماع ما جاء في النصوص تقريبا للمعنى
ان المقصود من العلم وتقريب وتيسيره وان يؤدى بالفاظ قريبة لمعان كبيرة هذا هو حقيقة العلم. ولذلك في الاحرام ما جاء انه في ازار وغداء فقط بل لا يلبس ولا يلبس ولا يلبس ولا يلبس. فاخذ من ذلك
اهل العلم ان من محظورات الاحرام لبس المخيط. فمن اين اجاؤوا بلبس المخيط؟ مع انه لم ياتي نص في ذلك بالادلة انه مقتضى دراسة او استجماع هذه الالفاظ كلها ان المخيط ممنوع منه آآ المحرم حال احرامه فكذلك ايضا من مجموع هذه الادلة اخذ
الفقهاء رحمه الله تعالى ان العورة آآ ممنوع كشفها في الصلاة ويطلب آآ سترها ومنع بدوها وظهورها حال وقوف المصلي في صلاته آآ بين يدي ربه وادائه لما اوجب الله جل وعلا عليه
نعم. اه هنا قال اجمعوا ولذلك لاحظ ان الشارع آآ عمد على الى آآ نقل الاجماع هنا آآ كانه آآ اقرب وهنا ايضا آآ مما ذكر اهل العلم ما يؤخذ في الاستدلال على هذا انه آآ لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يطوف بالبيت آآ عريا
احيانا قالوا والطواف صلاة والصلاة اوجب واولى فكان الامر بستر العورة فيها وعدم كشف العورات صحتها من العريان. آآ دليل ظاهر آآ جلي في ذلك. نعم. آآ هذا هو في الشرع القبل والدبر وما آآ يطلب ستره بكل حال. وما يطلب ستره بكل آآ حال. نعم
