قال رحمه الله وليست البسملة من الفاتحة وليست البسملة من الفاتحة  هنا ما الحاجة الى اعادة هذا مع انه قال انها نزلت فصلا بين السورة لكن الفاتحة اول سورة هذا من جهة
ها هذا واحد والثاني انه لما كان الخلاف في البسملة في سورة الفاتحة الخلاف في ذلك قوي ويترتب عليه حكم بين الجمهور والشافعية. نبه عليه المؤلف. فاذا المشهور من المذهب عند الحنابلة
كما هو قول جمهور اهل العلم ان البسملة ليست من الفاتحة ان البسملة ليست من اه الفاتحة خلافا للشافعية. خلافا للشافعية. والدليل على ذلك ما جاء في قول ابن عمر. قال ادركت النبي صلى الله عليه
سلم وابا بكر وعمر يفتتحون الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمدلله رب العالمين ويدل لذلك ايضا ما جاء في حديث ابي هريرة عند مسلم لما قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين. المقصود بالصلاة هنا ما هو
الفاتحة فاذا قال الحمدلله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي فدل ذلك اذا ان افتتاح الفاتحة الحمد لله رب العالمين. فاذا البسملة ليست منها لكن هنا يشكل لو فتحت الان كثير من المصاحف
لرأيت انه مكتوب عليها آآ رقم واحد خلافا لسائر ترقيم هذا اه جرى فيه بعض الخلاف من كهذه المسألة لذلك يختلفون في عد الاية لا انه نقصت سورة او زادت. لكن من جهة
موضع الاية هل هما اه اية اه او هي والتي بعدها اية واحدة فاذا اه هذا الخط الذي وجد في كثير من المصاحف هو على مذهب الشافعية طيب لو قلنا انه على مذهب الحنابلة ما تقول رقم واحد سيفضي ذلك الى ان تكون الفاتحة ست ايات
وهي نعتت بانها السبع المثاني اهل العلم يقولون لا. اه قوله قول الله جل وعلا غير المغضوب عليهم هذا فيها اية وان لم يعتبرها كذلك الشافعية. فتكون ايتان بدل كونهما او كونها آآ كونهما اية
على ما هو مشهور في المخطوط من المصاحف الموجودة الان. واضح؟ ولذلك ابن تيمية افاض في هذا وقال حتى من جهة نسق الايات وقدر اه اه كل اية فان هذا ادل على انها اه غير المغضوب عليهم اية ولا الضالين
اية باعتبار ان النسق في ذلك آآ اتم في آآ قدر ايات سورة الفاتحة فاذا لا يشكل عليك ما قد تجده في آآ المخطوط من المصاحف المشهورة فان هذا هو آآ اصله. نعم
