ما يسمى عند آآ الناس اليوم من شاعر مصنوع يجعل على على الرأس سيكون كهيئة الشعر الذي من اصل الخلقة ويستعمله الرجال والنساء احيانا هذا يكون داخل في الوصل او لا
ها ها طيب اه المسألة محتملة كاختلافكم فمن جهة المعنى وانا اه يعني اشيد بالذين دائما اذا عرظت لك مسألة وحتى آآ تنمي ملكتك الفقهية فاعرضها على ما قرره الفقهاء
فهنا هل هو وصل او ليس بوصل فاذا كنا انه ليس بالوصل وهو ليس بثابت نعم فهو من هذه الجهة لا يكون اه ممنوعا ولا محرما وان كانت الحقيقة وهذا مشكل عندي لان اه كثير من من فقهاء مشايخنا المعاصرين الشيخ ابن باز واللجنة والشيخ
ابن عثيمين وغيرهم على تحريم ذلك ومنعه عموما اه لست هنا في مقام الافتاء ولا التقرير ولكن في مقام النظر والتأصيل فان بين الوصل الذي ذكره الفقهاء وبين استعمال هذه المصنوعة من الشعر التي تسمى الباروكة ونحوها. بينهما
آآ فرق آآ ومع ذلك اه قال المؤلف رحمه الله وقال الشارح بعد هذا في اصل المسألة وتركها افضل يعني ترك هذه الوصل بالقرامل ونحوها افضل من جهة اه اه الاحتياط للنفس. لان بعض الفقهاء قالوا من ان ذلك داخل في الممنوع
متعلق بالنهي آآ يلحق به الوعيد. واضح قد يقال ايضا نحوا من التوقي لقول من قال من المعاصرين تجنب هذه دخولها في تحدي الوعيد والنهي الذي جاء في آآ الحديث. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ولا تصح الصلاة بلا عذر
ولا تصح الصلاة ان كان الشعر نجسا. هذا طبعا هو سبب ذكر المؤلف رحمه الله تعالى لهذه المسألة في هذا موضع ان الغالب ان الشعر الذي يوصل  شعر نجس انه شعر نجس. فاذا كان نجسا بمعنى انه لم يكن لادمي
فانه في هذه الحالة يكون ايش؟ اه اه لا تصح معه الصلاة. لا تصح مع اه الصلاة لانه حامل لنجاسة غير معفو عنها ولا مأذون له فيها نعم وآآ في كل الاحوال في هذه المسألة لا يمكن نقول هل يسهل عليه قلعه او لا؟ لماذا؟ لان قص
شعره ممكن لا يمكن ان يزيل ما وصل ويمنع ما حصل حتى تصح صلاته بيقين ويسلم من هذا آآ المؤثر في صلاته الذي هو شرط من شروطها. نعم
