فقال ويليه وقت الفجر من طلوع الشمس اه من طلوعه الى طلوع الشمس. اذا وقت الفجر ذكر المؤلف الله تعالى ابتداءه وانتهاءه. فابتدائه من طلوع الفجر. والفجر من الانفجار وهو انفجار
ضوء النهار من خلال ظلمة الليل ويكون ذلك او هو ما يسمى بالفجر الصادق والفجر الصادق هو الذي يمتد في المشرق يعني في جهات شروق الشمس فاول ما يبدأ كالخيط
الخيط يعني شيء يسير جدا وفي ذلك قول الله جل وعلا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر نعم كان خيط او بياض الفجر هو كالخيط ينشأ في الافق من جهة الشرق
آآ بين ظلمة الليل. وهذا الفجر هو كما يسمونه الفجر الصادق الذي لا ظلمة بعده لان ثم فجر كاذب. والفجر الكاذب هو نور يسطع في آآ كبد السماء يسمونه الكاذب كذانا بالسرحان. يعني كذانا بالذئب
فيه تموج وايضا لا يمتد ثم تعقبها فهذا فجر كاذب يعقبه ظلمة شديدة فهذا لا يدخل به وقت الصلاة. فالذي يدخل به وقت الصلاة الذي يمتد في آآ جهة المشرق ثم لا يزال يعظم ويكبر. ولذلك سمي الفجر لانه ينفجر بعد ذلك لا يتبعه ظلمة ولا
آآ انخفاض ضوء وابتداء فجر الفجر بطلوعه هذا محل اجماع بين اهل العلم فلم يختلف العلماء ان صلاة الفجر تبدأ بطلوع الفجر الصادق الذي هو آآ او هذه هذا البياض او هذا النور آآ الذي آآ ينشأ
في جهة الشرق اول ما يكون كالخيط. نعم الى طلوع الشمس. وايضا انتهاء وقت الفجر محل اجماع فاذا بدا حاجب الشمس حاجبها يعني قرصها سمي حاجبا كالحاجب للعين لانه اول ما يبتدأ كقوس يسير كهيئة الحاجب
بدأ حاجبها انتهى وقت الفجر انتهى وقت الفجر فهذا هو وقت الفجر فهذا هو وقت آآ الفجر
