قال ويسقط الترتيب بنسيانه للعذر آآ فان نسي الترتيب بين الفوائت او بين حاضرة وفائتة حتى فرغ من الحاضرة صحت عندنا في هذه المسألة اذا ثلاث  مسألتان بينة من جملة من جملته. ومسألة يعني في ثنايا كلامه. فيسقط الترتيب بنسيانه للعذر. واحد
يذكر ان عليه صلاة الظهر وصلاة العصر لكن لا يدري الظهر هي من يوم الاحد والعصر من الاثنين فيبدأ بالظهر ثم العصر او ان العصر من يوم الاحد فيبدأ بها ثم الظهر من من يوم الاثنين فتكون بعدها
فباي شيء يبدأ؟ ما يدري هو يعرف يتذكر ان فاتته الظهر والعصر لكن من اي اليومين هما؟ لا يدري فبناء على ذلك يقولون سقط الترتيب هنا بين الفوائت للنسيان فهو معذور بذلك
قالوا او بين حاضرة وفائتة حتى فرغ من الحاضرة الصحة يعني اذا اه حصل بينه اه عنده اشكال بين حاضرة وفائتة فلا يخلو اما ان يكون قبل الحاضرة قبل الشروع في الحاضرة فهنا لا شك انه يبدأ بالفائتة
ثم يصلي الحاضرة الا في حال واحدة. وهو ان يحضر المسجد وقد شرعوا في الجماعة وجاء في الحديث انه يصلي معهم ثم يصلي الفائتة ثم يقضي الحاضرة مرة اخرى تحصيلا للترتيب. اه بناء على مذهب الحنابلة بناء على ما جاء في اه حديث اه اه قصة الاحزاب فان النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى المغرب
ثم صلى العصر رجع وصلى المغرب مرة ثانية فيقولون يدخل معهم لاجل الصلاة القائمة ولا يخالفهم اه الحالة الاخرى نعم اذا تذكر في اثناء الصلاة يتذكر في اثناء الصلاة فيقول الحنابلة
اذا كان مأموما او منفردا فيتمها نفلا ثم يؤدي الفائتة ثم يعود ويقضي الحاضرة. او يصلي الحاضرة ما نقول يقضي الحاضر. ثم يصلي الحاضرة. واضح اما اذا كان اماما يقولون ان الامام لا يستطيع ان يقلبها نافلة. لان عندهم الامام لا يمكن ان يكون متنفلا والمأمومين
آآ يؤدون فرضا وبناء على ذلك يقولون يقطعها الامام شوفوا دقة الفقهاء وطردهم لاقوالهم كيف يعني نظروا في دقائق المسائل حصول الفروقات بينها هذا اذا اذا كان في اثناء الصلاة. اه وهذه هي المسألة الخفية. لكن المسألة التي ذكرها الثالثة قال او بين حاضرة وفائتة حتى
من الحاضرة. يعني هو عنده فائتة لكن ما تذكرها الا بعد ما صلى المغرب. توه يتذكر انه ما صلى العصر فيقولون انه يصلي العصر ويسقط الترتيب في مثل هذه الحال
اه مقتضى كلامهم هنا ان الترتيب انما يكون بين الفوائت ذاتها. ولا يكون بين آآ بين المعدات والفوائت فيندفع بعض الاشكال الذي ذكرناه قبل آآ قليل. آآ قال ولا الجهل يعني ان الترتيب الضمير آآ راجع الى
الترتيب. فالترتيب عندهم لا يسقط لكون الانسان جاهلا لا يسقط لكون الانسان آآ جاهلا فبناء على ذلك آآ هنا يلزمه ان يعيد فيما لو كان قد قضى فوائده غير مرتبة لكونه جاهلا بحكمها
ولعلك ان تنظر هنا انه ان الفقهاء الحنابلة فرقوا بين امرين آآ ربما يسوى بينهما في غالب المسائل وهو العذر بالجهل والعذر بالنسيان. فعده بالنسيان في سقوط الترتيب. لانه لا مناص منه ولا طريق الى
لكن الجهل يقولون انه آآ انما يؤتى في الغالب من تقصير المكلف. ويمكنه دفعه التعلم وطلب اه اه ما يسترشد به. فبناء على ذلك حتى ولو قلنا بان الناس معذور الا ان الجاهل غير اه
ان الجاهل غير معذور لكونه يمكنه ان يتعلم وان يعرف ما يليق به في آآ القضاء والترتيب فيه. نعم فعلى كل حال يعني مسائل الترتيب حنابلة آآ آآ يعني قيدوها كثيرا وكانوا آآ اقيد من آآ كثير من الفقهاء
نعم
