قد يقول لنا قائل كيف يكون النذر عبادة؟ كيف يكون النذر عبادة مع ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وكيف ينهى عما هو عباده؟ وذلك في من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى
عن النذر وقال انه لا يأتي بخير. وانما يستخرج به من البخل. فكيف تقول انه عبادة وقد ثبت النهي عن نقول لا اشكال في ذلك والجواب في هذه القاعدة التي ساذكرها لكم لكن قبل ان اذكر لفظها لابد
لابد ان نشرحها اولا. الندعو لابد لن نفرق فيه بين ثلاثة اقسام. لا تكتمون لا تكتبون انتبهوا اولا. افهموا وستكتبونها في القاعدة ان شاء الله. هو القاهرة. النذر ننظر له الى ثلاثة اقسام
القسم الاول باعتبار من من يعقد به. يعني تعقد النمر بمن؟ تصريفه لمن؟ هذا اول متعلقات النبي. القسم الثاني باعتبار الوفاء به. بعد عقده والنظر الثالث باعتبار اصل ايقاعه وانشائه. اللي يقول لك تنشئ النذر له
فاذا النذر ينظر له بثلاث جهات من يعقد به وباعتبار الوفاء به وباعتبار اصل ايقاعه. اما باعتبار ان يؤخذ به فهو عبادة. فلا يجوز عقده الا بالله عز وجل ولله. وهو الذي
فيها ما صرف النذر لغير الله فقد اشرك. فلا يعقد النذر الا لله. تقول نذر لله. اياك ان تقول نذر لي البدوي ولا للنبي ولا للملك ولا للولي اذا هو عبادة لهذا المتعلم. اذا النذر عبادة باعتبار صرف
لله هادي واحد واذا عقدته فانه يجب عليك اذا كان نذر طاعة ان توفي به فاذا هو عبادة باعتبار الوفاء فيه ايضا اذا كان طاعة. لان الشارع امرك به فقال
نذر ان يطيع الله فليطيعه وجعل الله الوفاء بالنذر من جملة صفات اهل الجنة في قوله يوفون بالله. اذا وباعتماد الوفاء به. اذا هاتان الجهتان من جهات الندر هو عبادة فيهما
واما النذر باعتبار اصل ايقاعه وانشائه. يعني بمعنى ان الانسان مثلا يقول لا اريد ان اعبد الله بعبادة اي عبادة ركوع سجود لا ثقيلة عليك. صدقة برظو ما عندي فقراء. تدري بما ان النذر عبادة
النذر لاتعبد لله به. النذر باعتبار اصل ايقاعه محرم لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اصل انشائه. فاذا نجمع بين الادلة التي تمدح الناذرين والمنوفين. وتنهى النذر بهذا التفصيل. فالمدح انما ينصب على عقده بالله. وعلى الوفاء به. والنهي
ينصب على اصل انشائه وايقافه. انتم فهمتم هذا؟ ما فهمتموه. اذا نقول لا باعتبار لا لا باعتباري ان شاء فعلا اصل ايطالي اضرب لكم مثالا اخر قريب من النذر وهو الحلف
وليس الحلف عبادة وكونك تحلف بالله هذا عبادة. كونك توفي الكفارة او توفي بمقتضى يمينك. هذا لكن كونك تنشئ الحلف يقول الله واحفظوا ايمانكم. وقال الشيخ محمد رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحل. اذا انشاق الحلف ليس
عبادة لكن كونك تحلف اذا اردت ان تحذف مضطرا او محتاجا بالله هذا عبادة. وكونك توفي به بمقتضى يميني ايضا عبادة او تكفر اذا خالفت وحلفت عبادة لكن باصل باعتبار اصل انشاء اليمين
يعني ما رأيك يا شيخ هيثم لو جئت انسان يقول والله والله والله كل ما قال انا اعبد لان الحلف عبادة. هل فعله صحيح؟ الجواب لا. فهمتموها؟ طيب القاعدة هي هذي
هي هذي. القاعدة اللي بقولها هيها. النذر عبادة باعتبار صرفه لله. وباعتدال الوفاء ذهب به لا باعتبار اصل انشائه. فهمتم القاعدة؟ واضح القاعدة ولا لا؟ طيب اكتبوها النذر عبادة باعتبار صرفه
لله وباعتبار الوفاء به. لا اصل ايقاعه او انشائه. وهذا من باب الجمع بين الادلة التي تنهى عن النذر والادلة التي تمدح الوفاء به. فالادلة التي تمدح النذر وتخبر بانه عبادة انما هو
في صرفه لله وفي الوفاء به اذا كان نذر طاعة واما باعتبار اصل انشائه وايقاعه فمنهي عنه ولذلك كم من انسان نذر ان شاء شيئا ثقيلا على نفسه ثم صار يطرق ابواب العلماء يبحث عن ماذا
يبحث عن مخرج له لم تكلف نفسك يا اخي شيئا لم يكلفك الله عز وجل به سئلت قبل يومين عن انسان نذر انه اذا نجح من الثانوية بامتياز انه يصوم يوما
ويفطر يوما ما تظنون الجواب يجب الوفاء به. الى ان يموت. وهو يصوم يوما ويفطر يوما لم يعجز نفسه؟ لم ينهى عنه؟ هذا افضل الصيام بالعكس لم ينذر طاعة بل نذر
افضل الصيام الا اذا عجز عنه في يوم من الايام لكبر او مرض فحينئذ كفارة النذر كفارة يمين. لكن ما دام قادرا على الصيام  فيصوم لما اوقع نفسه في هذا الحرج لانه ارتكب النهي. في ماذا؟ في اصل انشائه
