ومن القواعد ايضا من ذبح لغير الله تعبدا وتعظيما فقد اشرك الشرك الاكبر من ذبح لغير الله عز وجل تعبدا وتعظيما فقد اشرك الشرك الاكبر وذلك لان الذبح اقسام. القسم الشركي منها هو ان تذبح لغير الله بقصد تعظيمه والتعبد له
اي ان تتعبد للمذبوح له من دون الله عز وجل. هذا القسم هو الذي يعتبر صرفه لغير الله شرك واما الذبح لاكرام الضيف فهو مأمور به شرعا. اما امر ايجاد
او امر استحباب لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن ابن عوف او لم ولو بشت واما الذبح بقصد الاستمتاع باللحم اللي يسمونه ذبح الثلاجة. فهذا مباح. اذا الذبح لغير الله لا يدخل في دائرة الاعتقاد الا اذا كان
الا اذا كان قصد الذابح التعبد بهذا الذبح لغير الله عز وجل. ودليلها قول الله عز وجل فصلي لربك وانحر. فخص الله عز وجل في هذه الاية اعظم العبادتين المالية
وهي الذبح والبدنية وهي الصلاة. فكما انه لا يصلى الا لله فكذلك لا ينحر ولا يذبح الا لله وايضا قول الله عز وجل قل ان صلاتي ونسكي اي ذبحي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. فدل على ان من ذبح لغير الله فقد اتخذ مع الله شريكا اخر
