التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير وغيرها من الاذكار. ويستحب الاكثار من قراءة القرآن. ومن المستحب فيه قراءة حديث في رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلم الفقه وسائر العلوم الشرعية. الحمد لله
بنيت المساجد لذكر الله. ومنها الفقه العلوم الشرعية علوم الشرعية والالة التي هي لها اما ما ليس لها اليه سبيل هلا العلوم والصناعات علوم الكلام هذا علم الكلام منكر. ما يقال في المساجد
انما الذي يقال في المساجد علم القرآن وما اخذ من علم القرآن والسنة وما اخذ منها من علوم الفقه والعقائد والاذكار والمواعظ والرقائق وكذلك التها كالنحو هذي الة التعلم لها بهذه النية
وتؤخذ تدريسا احتسابا لا مدارس   كمدارس التعليم المساجد ما تتخذ محل الى التكسب  قال الله تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له فيها بالغدو والاصال
رجال لا تلهيهم الاية. وقال تعالى ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب وقال تعالى ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه تعظيم المساجد ما يذكر بها الا
ما هو ذكر لله لانها هكذا بنيت كما سيأتي الحديث بعده. نعم وروينا عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما بنيت المساجد لما بنيت له رواه مسلم في صحيحه
يعني للصلاة  وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال في كتابه وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود وهذه بيوت الله وطهر لي هذا
وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال للاعرابي الذي بال في المسجد ان هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القدر. انما هي لذكر الله تعالى والصلاة وقيام
قراءة القرآن او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في صحيحه  ذكر الله مجالس الذكر عموما وقراءة القرآن والصلاة اصل انها للصلاة خرج ابو هريرة الى السوق فوجد الناس يضربونه في السوق
وقال يا صاح بهم يا معشر المسلمون يا معشر المسلمين اليه قال انتم ها هنا والناس يقتسمون ميراث النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فهرعوا الى المسجد فلما جاءوا واذا بقوم
يقرؤون القرآن وقوم يصلون وقوم يتعلمون الحلال والحرام رجعوا الى هريرة انتظرهم قال يا ابا هريرة ما الذي تقول الناس؟ وما وجدنا هذا وجدنا اناسا يقرأون القرآن واناسا يصلون واناسا يتعلمون يتذاكرون الحلال والحرام يعني الفقه
فقال ويحكم هذا هو ميراث النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو ميراث النبي صلى الله عليه وسلم كانت مجالس الصحابة في في المساجد على هذا قال المصنف رحمه الله فصل وينبغي للجالس في المسجد ان ينوي الاعتكاف فانه يصح عندنا ولو لم يمكث الا لحظة
صحة عندنا يعني عند الشافعية وعند الجمهور. عند جمهور العلماء. من بل قال بعض اصحابنا يصح اعتكاف من دخل المسجد مارا ولم يمكث. اما قضية المرور هذه لاحظ هو قال
ينبغي للجالس علق الحكم بالجالس. وقال يصح عندنا ثم قال قال بعض اصحابنا يعني ليس المذهب. بل بعض الاصحاب ولو مارا. وهذا قال به غيرهم من العلماء. لكن من الظاهر والله اعلم ان انه لا يكون الا الاعتكاف لان الاعتكاف من العكوف. وهو اللبس. وطول المدة
نعم. فينبغي للمال ايضا ان ينوي الاعتكاف لتحصل فضيلته عند هذا القائل. ملاحظ كيف؟ تحصل فضيلته ينبغي له ان لا يضيع الفرصة وان كان قولا مرجوحا كانه يقول والافضل نعم. والافضل ان يقف لحظة ثم يمر. وينبغي للجالس فيه ان وينبغي
جالس فيه ان يأمر بما يراه من المعروف وينهى عما يراه من المنكر. وهذا وان كان الانسان مأمورا به في غير المسجد الا ان انه يتأكد القول به في المسجد صيانة له واعظاما واجلالا واحتراما. قال بعض اصحابنا لو رأى شخصا يتنخم في المسجد او يكثر
في غير العلم او ذكر الله او كذا او العبث يوجهه الى الصواب ويأمر بذكر الله بالمعروف وقراءة القرآن هذا هو الافظل. نعم. قال بعظ اصحابنا من دخل المسجد فلم يتمكن من
تحية المسجد اما لحدث او لشغل او نحوه يستحب ان يقول اربع مرات سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله الله اكبر. وقد قال به بعض السلف وهذا لا بأس به. باب يعني يحتاج الى دليل الا على عموم
قول النبي صلى الله عليه وسلم ان ان هذه المساجد لا لا يصلح فيها شيء من البول والقذر انما هي لذكر لله والصلاة وقراءة القرآن. فعموم قول لذكر الله يشمل هذه المسألة التي ذكرها
وهي انه اذا لم يتمكن يذكر الله. نعم
