باب دعائه على من ينشد في المسجد شعرا ليس فيه مدح للاسلام ينشد. احسن الله اليك. باب دعائه على من ينشد في المسجد شعرا ليس فيه مدح للاسلام ولا تزهيد ولا حث على مكارم الاخلاق ونحو ذلك. روينا في كتاب ابن السني عن ثوبان رضي
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا له فض الله فاك ثلاث مرات هذا الحديث نادى ضعيف جدا. وهذا ليس على شرط المصنف
مصنف شرطه انه العمل بالحديث الضعيف اذا كان في فضائل الاعمال وكان في اسناده يكون ضعفه ضعفا منجبرا ويدخل تحت اصل فهذا الحديث لا ليس فيه واحد من هذه الشروط
ليس في فضائل الاعمال لانه دعاء على هذا الرجل وهو حكم امتثال امر والثاني ويدل على انه محرم هذا الشعر. ها لانه دعاء عليه بمثل هذا مثل السابقات الاشادة الضالة في المسجد والبيع والتجارة في المسجد لانه محرم. الشيء الثاني ليس لا ينطبق
شرط الاسناد الاسناد ضعيف جدا فيه رجل متروك. والثالث انه لا يدخل تحت عام وهو الدعاء على مثل هذا مثل هذا الامر فما كان الشيخ رحمه الله في هذا الباب. لان هناك اصلا بضد هذا. وهو جواز انشاد الشعر المباح
الشعر المباح. سواء اه فيه فضيلة. كمدح الله والرسول الاسلام او في دفاع دخل عمر وحسان ينشد في المسجد رمقه بعينه منكرا عليه فقال كنت انشد فيه وفيه من هو خير منك يعني النبي صلى الله عليه وسلم فسكت عمر
ونصب له المنبر وقال اهجهم وروح القدس يؤيدك. وهجهم روح القدس يؤيدك. وقال والذي نفسي بيده لانه اشد عليهم من وقع النبل. لكنه هذا هجاء مشروع. هجاء الكفار. جهاد في سبيل الله
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جاهدوا المشركين بايديكم او باسلحتكم واموالكم والسنتكم. جاهدوا مشركين. الشاهد انه يعني هذا الا من قال خنى من قال كلاما باطلا او غيبة او هجاء لمسلم او للمسلمين او
هذا منكر ليس لانه شعر لانه قال منكرا ولو كان نثرا. ينكر عليه. سواء كان شعرا او نثرا نعم
