بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا انفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم  ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
وبعد ايها الاخوة في كتاب الاذكار في الدرس الثالث عشر وصلنا الى الباب السابع والعشرين. باب ما يقول من سمع المؤذن والمقيم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله
وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والسامعين. باب ما يقول من سمع المؤذن والمقيم يستحب ان يقول من سمع المؤذن والمقيم مثل قوله الا في قوله حي على الصلاة حي على الفلاح فانه يقول في دبر كل لفظة منهما لا حول ولا قوة الا بالله. ويقول في قوله الصلاة خير من النوم
صدقت صدقت وبررت بريت. بررت؟ اي بررت. بررت من البر  البر  ماضيه بردت وبررت من البر   الله اليكم  ويقول في قوله الصلاة خير من النوم. صدقت وبررت وقيل يقول هذه سيذكر ادلتها كل هذه المسائل
فيما بعد نعم وقيل يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. الصلاة خير من النوم. ويقول في كلمتي الاقامة اقامها الله وادامها يقول رضيت بالله ربا ويقول عقيب قوله اشهد ان محمدا رسول الله
وان وانا اشهد ان محمدا رسول الله. ثم يقول رضيت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. وبالاسلام دينا اذا فرغ من المتابعة. نعم. في جميع الاذان. الا هذا. هنا يقول يستحب ان يقول من سمع المؤذن والمقيم مثل ما يقول. اما المؤذن
فقد صحت الاحاديث لمتابعته كما سيذكرها  المصنف واما المقيم ورد فيه حديث ضعيف لكن يدخل في عموم يدخل في عموم الادلة الاحاديث الواردة في اذا سمعتم المؤذن اذا سمعتم المؤذن فان المقيم هو في الحقيقة
مؤذن بالاقامة ومناد للصلاة يدخل فيها الا في حي على اله حي على الصلاة حي على الفلاح في مستثناه بالنص الذي يأتي لكن في قوله الصلاة خير من النوم صدقت وبررت هذا لم يصح فيها دليل
فما دام انه لم يصح فيها دليل فيؤخذ بعموم الحديث عموم الحديث قولوا مثلما يقول الاولى الاخذ بظاهر اللفظ  لدليل يستثني ذلك وورد الدليل في الحي علتين فقط كذلك في الاقامة
ان يقول اقامها الله وادامها ورد في حديث ضعيف ورد فيه حديث ضعيف والحديث الضعيف من حيث العمل ولم ولم يرد فيه فضيلة او انه يعني يقال انه بدا يرد فيه فضيلة داخله تحت عموم فيؤخذ بها
فلا يقول كذا اقامها الله الصواب يعني وهذا الذي ذكره المصنف مذهب الشافعية وكذلك مذهب الحنابلة لكن العبرة بثبوت الدليل فاما يسكت والا يقول مثل ما قال المؤذن  قد قامت الصلاة
اولى دخوله تحت اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن قول عقيدة اشهد ان محمدا رسول الله وانا اشهد ان محمدا رسول الله قال وانا اشهد او قال اشهد
لانه انا اشهد جاءت عن معاوية احد رواة معاوية بن سفيان رضي الله عنه احد رواة احاديث  ترديد مع المؤذن لان قال وانا وانا يعني وانا اشهد اقرأها حتى فاذا فرغ من المتابعة في جميع الاذان صلى هنا مسألة قال ثم يقول
ثم يقول رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاسلام دينا جعله اه يكون بعد الشهادتين. هم يقول بعد بعد الاذان عفوا بعد الاذان كاملا. بعد الاذان كاملا وهذا هو الاظهر وهذا
والاظهر آآ وقال غيره انه يقوله بعد الشهادتين  فاذا فرغ من المتابعة في جميع الاذان صلى وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة
ات محمدا وسيلة والفضيلة. وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. ثم يدعو بما شاء من امور الاخرة والدنيا  اما هذه  هنا لما قال فاذا فرغ من من المتابعة في جميع الاذان
ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لينبه ان ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ كما جاء في الاحاديث وليس عند ذكره في في الشهادة اشهد ان محمدا رسول الله
اذا فرغ لكن يبقى عندي هنا مسألة قول رضيت بالله ربا محل هون الشرح ماذا يقول الشارع   هذا ينقل عن المصنف لان كلام المصنف هنا ظاهره انه  يقولها بعد فراغ الاذان
نتأكد يعني ظاهر كلامه يقول ثم يقول عقيبة اشهد ان محمدا رسول الله وانا اشهد ان محمدا رسول الله ثم يقول رضيت بالله يا رب بخلاف ما استظهرناه قبل قليل
ظاهرة انه يقولها قبل اكمال الاذان وهذا نسب اليه ايضا في غير هذا وتابعوا لغيره وغيرهم يقول لا بعد فراغ الاذان كاملا يقول رضيت بالله ربا شوفوا الشارح ماذا يقول
الشارع ثم يقول رضيت بالله ربا الى اخره بموجبات الرحمة وعزائم المغفرة للرداد كتاب اسمه موجبات الرحمة اعزائي المغفرة للرداد يقول اتفقت الاحاديث حديث ابي سعيد الخضري وعمر بن الخطاب
ومعاوية بن ابي سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص وغيرهم على ان من سمع الاذان يقول مثل ما يقول وفي الحيعلة والحوقلة وانفرد سعد بن ابي وقاص بان من قال حين يسمع المؤذن اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
الى اخره وهذا ليس بجواب للمؤذن والسنة الاجابة للمؤذن بمثل ما يقول وعلى ما سبق فحسن صالح لمن سمع المؤذن ولم يتحقق الفاظه ولم يميز كلماته يعني من بعده ها
اما لبعد الصوت او لعارض اخر ان يقول كما في حديث سعد واما من عرف الالفاظ كلمة كلمة مميزها اجاب بمثل ما يقول المؤذن على ما وردت به الاحاديث ولا يقتصر على ما دون ذلك
وان قال بعد ذلك الذي روي بعد ذلك ومن قال وان قال بعد ذلك الذي روى سعد كان حسنا انتهى واضح كلام الرداد يقول حديث سعد ظاهر انه ما يقول مثل ما يقول المؤذن
اذا سمعه يقول اشهد ان محمدا رسول الله شهادتين يعني قال اشهد وانا اشهد ان لا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد. ها الى اخره
رضيت بالله ربا محمدا  يقول ظاهر انه ما يكرر ما يردد مع المؤذن وحديث ابي سعيد وحديث عمر ومعاوية وعبد الله بن عمر كلهم يقولون يردد مع المؤذن طيب يقول الشارح
ثم هذا الرداد يقول وان قال بعد ذلك الذي روى سعد كان حسنا وما ذكره انتهى كلامه. يقول وما ذكره المصنف من الاتيان هذا ابن علان يقول وما ذكره المصنف من الاتيان به
مع اجابة الشهادتين اولى ان لم يترتب عليه ترك اجابة ما بعده اذا قال اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله ها يقول ترداد رضيت بالله وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير. رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. ها يقول هذا اذا ان يأتي بي هنا بحيث يتمكن بعد ذلك من ان يقول معه
اذا قال حي على الصلاة يقول لا حول ولا قوة الا بالله ما يتعطل يقول اولى ان لم يترتب عليه ترك اجابة ما بعده وقد جرى على ذلك الحال السيوطي في كتابيه
اذكار الاذكار والوظائف وزادت الوظائف بعد قوله وبالاسلام دينا وبالقرآن اماما وبالكعبة قبلة اللهم اكتب شهادتي هذي شهادتي هذه في عليين عليها ملائكتك المقربين وانبيائك المرسلين وعبادك الصالحين واختم عليها
امين واجعلها لي عندك عهدا توفينه يوم القيامة انك لا تخيف الميعاد وما زاده هو عند البيهقي ولفظه من سمع المؤذن يؤذن فقال كما يقول ثم قال رضيت بالله ربا الى اخيه الى اخره
برزت اليه بطاقة من تحت العرش فيها امانة من النار وفي رواية للتميمي في الترغيب قد عتقت من النار هو حديث غريب كما سيأتي بيان حاله وسكت ابن حجر الهيثمي
في كتابه التنبيه الاخيار على ما في الكتابين يعني كتابي الصيود لكنه تردد في شرح شرحي المشكاة والعباب في ذلك وعبارته في شرح المشكاة يحتمل ان يقوله عند سماعه تشهد الاول
يعني اشهد ان لا اشهد ان لا اله الا الله. التشهد الاول  او عند الاخير اي عند قوله لا اله الا الله اخر ما يختم  لان المؤذن في اخره في الاذان في اخره
لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر لا اله الا او يحتمل عند التشهد الاول اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله  جعل الهيثمي التردد
القولاء في المكانين اما بعد يقول رضيت بعد التشهد اشهد ان محمدا رسول الله او في الاخير في الاخير اظهر ووافق المصنف المناسب لجماعة من مشايخنا ابن باز ابن عثيمين
المهم هذا يقول قل هيثمي اه يحتمل ان يقوله عند سماعه التشهد الاول او عند الاخير اي عند قوله لا اله الا الله والثاني اقرب ثاني عقرب يعني عند الاخير عند ختام الاذان
لان الاذان مشتمل على سائر اصول الشريعة وفروعها وقوله المذكور فيه تصديق بالجميع فيناسب تأخيره عنه وايضا فذكر حال الاجابة ربما يفوت الاجابة في بعض الكلمات لتعذر او تعسر الاتيان به قبل ان يفرغ المؤذن
مما بعد الشهادتين وهذا صحيح لانه طويلا يقول اشهد ان ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. رضيت بالله رب الاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
المؤذن فرغ من حي على الصلاة حي على الصلاة مرتين الاولى المتابعة قال وزاد في شرح العباب  حكاية التفصيل السابق او التفظيل السابق عن الرداد صاحب الموجبات ها ثم قال والوجه ما قدمته
اي من تأخيره مطلقا قال وكان عمر رضي الله عنه يقول اذا سمع المؤذن مرحبا بالقائلين عدلا وبالصلاة اهلا وفي شرح العدة وللاذان خمس سنن قد يكون عدة الحصن الحصين
قد يكون العدة  الفقه الحصن الحصين لانه مشتملة على الاذكار في شرح العدة وللاذان خمس سنن اجابته وقوله رضيت بالله ربا حين يسمع التشهد وسؤال الله تعالى لرسوله الوسيلة والفضيلة
والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم والدعاء لنفسه بما شاء انتهى وينبغي ان يكون المراد من التشهد فيه قوله اخر الاذان لا اله الا الله بما تقدم من شرع العباب
عنوان كان كلمته مجملة تشهد لكن ينبغي ان يكون في الاخير لان هذي ظمه الى ما بعده وهي الاسئلة هذي الدعاء وسؤال الوسيلة والصلاة وقوله فاذا فرغ من المتابعة في جميع الاذان
صلى على النبي صلى الله عليه وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ هنا صرح المصنف انه اذا فرغ من جميع الاذان يكون الصلاة بعد الفراغ كاملا ان يجيبوا عقب كل كلمة
حيث لا يقارن يعني بالمتابعة ولا يقارن ولا يتأخر هناك قضية المتابعة انه يعني لا يقارنه اذا قال الله اكبر قال معه والله اكبر لا حتى يفرغ يقول ايش يجيب عقب كل كلمة بحيث لا يقارن ولا يتأخر
فلا يكفي المقارنة كما يدل عليه كلام المجموع قال ابن العماد والموافق للمنقول انه لا تكفي المقارنة للتعقيب الخبر لانه قال عقب وكما لو قارن المأموم الامام في الافعال الصلاة. بل اولى لانه لان ما هنا ما هنا جواب
وهو يستدعي التأخير قال ابن حجر الهيثمي ومراد هو من هذا القياس ان المقارنة ثمة مكروهة فليمتنع هنا الاعتداد وان لم تمنعه  ثم لانها ثمة خارجية اي هنا وهنا ذاتية كما اشار اليه
تعليله للاولوية اذ مفهوم الجوابية يقتضي التأخير ومفهوم متابعة يقتضي عدم التعدد وحاصله انما هنا جواب وذات تقتضي التأخر فمخالفته ذاتية وما هناك امر بمتابعة متابعته لتعظيم الامام مخالفته ومضادة لذلك مخالفته مظادة لذلك فهي خارجية وسيأتي بالكلام على الحديث نزيد بيان
هنا مسألة هل المؤذن يجيب نفسه المؤذن يجيب نفسه مصرح بذلك الحنابلة قالوا يجيب نفسه لينال فضيلة الاذان وفضيلة الاجابة لان الاجابة ترتب عليها فضائل كثيرة هنا صرح الشارح  يقول قوله
بعد الفراغ صلى وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يسن الصلاة لكل من المؤذن والمقيم بعد تمامها امامهما وسكت عنه المصنف المصنف ذكر هذا الامر خاص بايش
بالمؤذن بالسامع قال بعض المتأخرين وعند ارادة الاقامة ونقله عنه عن المصنف في شرح الوسيط جزءا وذكره العامري في اخر بهجة بهجة المحافل على كل هنا قصر الشارع الكلام على الصلاة ان حتى المقيم
وحتى المؤذن يجيب نفسه في الصلاة. على النبي صلى الله عليه وسلم   لا يكفي خلاص ما دام انه هو المراد اننا قضية اين يقول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمدا رسولا. هل يقولها
عند الشهادتين في اول الاذان او يقولها بعد اهتمام الاذان. الحاشية كيف ماذا يقول فيها على صلاة خير ايش اسمها في اه قولي صدقت بررت وبررت واقام الله دامها قلب الحجر
لا اصل لها المحشي اقامه وادامها لها لكن حديث ضعيف يعني شيء مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا سمع الاقامة قال اقام الله دم لكنها فيها ضعف كم سيأتي ذكره؟ سيأتي في تقديم جملة
في تقديم جملة جملتين قال في تقدمت وبالاسلام دينا اختلاف النسخ. هم. بما هي  ثم يدعو بما شاء من امور الدنيا من امور الاخرة والدنيا لان هذا موضع الدعاء بعد تمام الاذان والتشهد وقول رضيت بالله ربا
ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم الدعاء هذه ترتيبها هكذا اذا الترتيب متابعة المؤذن ثم التشهد يعني رضيت بالله ربا وقل ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم الدعاء
احسن الله اليكم رحمك الله قال المصنف رحمه الله روينا عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول مؤذن
رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما. نعم. كلمة النداء هنا عامة للمؤذن والاقامة. كلاهما نداء يشمل ان يقول مثلهما في الندائين وسماها النبي صلى الله عليه وسلم اذانا قال في الحديث بين كل اذانين صلاة
يعني بين الاذان والاقامة سماه نداء اذانا. نعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي
فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. ثم سلوا الله لي الوسيلة. فانها منزلة في الجنة لا ينبغي لعبد من عباد الله وارجو ان اكون لا تنبغي الا لعبد من عباد الله. وارجو ان اكون انا هو
فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة. رواه مسلم في صحيحه. سأل الله ها؟ نعم شيخ فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة. نعم هنا هذا لاحظ انه قال فقولوا اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول
ثم صلوا علي يعني بعد فراغ من الاذان بعد فراغه من الاداء آآ ورتب عليها من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا لان الحسنة بعشر امثالها ثم سلوا الله لي الوسيلة
سؤال الوسيلة يأتي يأتي في حديث جابر كيف طريقة سؤال الوسيلة؟ حديث جابر والوسيلة قال لا تنبغي الا لعبد من عباد الله تخصيص وتشريف ولذلك قال ارجو ان اكون انا هو
لان الله قال عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا هي الوسيلة وهي عامة الشفاعة لان الشفاعة وسيلة الى اشياء كثيرة   وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر. فقال احدكم الله اكبر الله اكبر. ثم قال اشهد ان لا اله الا الله. قال اشهد ان لا اله الا الله. ثم قال اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان
محمدا رسول الله. قال. ثم قال اشهد ان محمدا رسول الله. قال اشهد ان محمدا رسول الله. ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله. ثم قال حي على الفلاح. قال لا حول ولا قوة الا بالله. ثم قال الله اكبر
الله اكبر. قال الله اكبر الله اكبر. ثم قال لا اله الا الله. قال لا اله الا الله من قلبه دخل الجنة. رواه مسلم في صحيحه. الله اكبر هذا ترتب عليه
هل دخل الجنة الحديث الاول حلت له الشفاعة حلت له الشفاء اذا سأل انظر الى هذه الفضائل وسيأتي في الحديث الذي بعده اجابة الدعاء انه مستجاب دعاءه  لاحظ هذا الحديث
فيه فوائد ان عمر ذكر الحديث على آآ على سبيل الاختصار  اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر هذا ثاني تكبيرتان قال احدكم الله اكبر الله اكبر ثم قال اشهد ان لا اله الا الله
ذكر واحد قال اشهد ان لا اله ثم قال اشهد ان محمدا رسول الله. ذكر واحدة لان الاذان اجزاؤه شفع شفع اشهد الله اكبر الله اكبر واحدة الله اكبر الله اكبر
ثانية لكن المجموعة اربعة مجموع اربع لذلك الافضل في النداء ان المؤذن يقول الله اكبر الله اكبر ثم يقول الله اكبر الله اكبر وان افرد الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر فلا بأس
لكن هذا الافضل بدليل ان عمر جعلها على هذه التجزئة الشهادتان اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله شهادته اشهد ان محمدا رسول الله واشهد ان محمدا رسول الله
واضح عمر هنا ذكر الاولى ثم تقول مثله ثم الثانية وهكذا طيب المهم هنا يترتب عليه دخول الجنة والاول حلت له الشفاعة لكن مع الذكر مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة الذي سيأتينا في التحديث
اه جابر  وروينا وعن سعد وعن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع المؤذن اشهد ان لا اله الا الله
وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله. رضيت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. وبالاسلام غفر له ذنبه وفي رواية من قال حين يسمع المؤذن وانا اشهد
رواه مسلم في صحيحه. لاحظ هذا ظاهر اللفظ الاول اذا فرغ لكن عبارة حين يسمع المؤذن اين هذه الحينية ها هل هي بعد فراغه او عند قوله اشهد ان الى قوله اشهد ان محمدا رسول الله هي الكلام اللي تتقدم
والظاهر الاول انه اذا فراغه قول اشهد قالوا وانا اشهد لاحظ الرواية الثانية زيادة وانا اشهد هي التي قدمها المصنف قبل في اول الامر انه يقول ويقول وانا اشهد  لكن هنا زيادة غفر له ذنبه لاحظوا
الاول حلت له الشفاعة والثاني دخل الجنة والثالث غفر له غفر له ذنبه  وروينا في سنن ابي داوود عن عائشة رضي الله عنها باسناد صحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سمع المؤذن يتشهد
قال وانا وانا. اي وانا اشهد وانا اشهد. هذا المعنى جاء عن معاوية انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك وانا اشهد انا وانا وانا  وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة
والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة. وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. حلت له شفاعتي يوم القيامة. رواه البخاري في صحيحه. هذا الكلام هنا تفسير متى يدعو حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة. والظاهر ان المراد حين يسمع المؤنداء كاملا
لان هنا قد يسمع النداء من يسمع المؤذن يعني اذا سمعه فرغ منه اذانه فيقول هذه سؤال الوسيلة اللهم رب رب هنا آآ يا رب يا رب هذه الدعوة منصوب على النداء
هذه الدعوة التامة الدعوة هذه هي الصلاة نداء دعوة يدعو الى الصلاة يدعو الى الصلاة التامة يدل على ان هذه الفاظ تامة عند الله  الصلاة القائمة التي الان اقيمت او او هي قائمة مقامة لك
هنا اتي اي اعطي هذا الدعاء الوسيلة ثم سأل لي الوسيلة والفضيلة وابعثه مقام وسيلة وفضيلة فضل وتفظل ابعثوا مقاما محمودا الذي وعدته انحلت له شفاعتي يوم القيامة  وروينا في كتاب هناك قال ثم سأل حلت له ثم سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة
هذا هذا فسرها  وروينا في كتاب ابن السني عن معاوية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمع المؤذن يقول حي على الفلاح قال اللهم اجعلنا مفلحين. لكن هذا
ضعيف جدا يعني قيل موظوع ذكره الشيخ الالباني موظوعا في الظعيفة  وروينا في سنن ابي داوود عن رجل عن عن شهر بن حوشب عن ابي امامة الباهلي او عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ان بلالا اخذ في الاقامة. فلما قال قد قامت الصلاة. قال النبي صلى الله عليه وسلم اقامها الله وادامها. هذا هذا الذي استدلوا على هذا اللفظ لكن اسناده ضعيف نادي ضعيف شهر فيه ضعف
ويعني فيه ابهام ايضا عن رجل عن عن شهر    وقال في سائر ومعنى اصل وهو قولوا مثلما يقول فنقول مثل ما يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة  وقال في سائر الفاظ الاقامتك نحو حديث عمر في الاذان
يعني قل مثله وقال  آآ من يسمع المؤذن الاقامة يقول مثل حديث عمر انه يقول ايش من قال اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر فقلها. الله اكبر الله اكبر. اذا قال حي على الصلاة
حي على الفلاح وهكذا الى اخره الى نهاية    وروينا في كتاب السني عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان اذا سمع المؤذن يقيم الصلاة يقول اللهم رب هذه الدعوة
تامة والصلاة القائمة. صل على محمد واته سؤله يوم القيامة هذا ضعيف هذا اللي استدلوا به لان لاجابة المؤذن لكن سنادي ضعيف ويكفي في عموم الحديث نعم تبقى ايها الفصل الثاني
فصل اذا سمع المؤذن او المقيم وهو يصلي لم يجبه في الصلاة. فاذا سلم منها اجابه كما يجيبه من لا يصلي فلو اجابه في الصلاة كره ولم تبطل صلاته. وهكذا اذا نعم
يقول اذا سمع المؤذن او وهو يصلي هل يجيب معهم  لا يجيبه في الصلاة لكن لو اجابه كره لانشغاله عن الخشوع ولن تبطل صلاته لانه اذكار ما تكلم كلاما خارجا عن
الذكر اشهد الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا ما في ما خرج عن عن الاذكار. فلذلك لا تبطل صلاته انما تبطل لو تكلم كلاما خارجيا
خارج يعني عن الذكر لكن يقول لم يجبه في الصلاة فاذا سلم منها اجابه كما يجيبه من لا يصلي. يعيد ايش الاجابة فيقول مثلما كان لو كان يجيب لا يحتاج ان يعيد الاذان
لا تجيب اقول لا حول ولا اذا جاء في الموضع اشهد اشهد اشهد الله اكبر ثم اشهد ثم اشهد ثم تقول لا حول ولا قوة الا كانك سمعته يقول حي على الصلاة
الى اخره هذا مراده كما يجيب من لا يصلي هذا بالنسبة لو كان في صلاة ايوه تبقى عندنا لو كان في في على خلاء او كان يكره له الذكر يعني مع على اهله مثلا في الوطء او كان في
قراءة او ذكر او نحو ذلك وهكذا اذا سمعه وهو على الخلاء لا يجيبه في الحال. فاذا خرج اجابه. لان محل قضاء الحاجة يكره الذكر فلا يجيب فاما اذا كان وهذا مثل كلام الحنابلة ايضا في هذه المسائل
فاذا افهمنا اذا كان يقرأ القرآن او يسبح او يقرأ حديثا او علما اخر او غير ذلك. فانه يقطع هذا ويجيب المؤذن. ثم يعود الى ما كان فيه. لان الاجابة تفوت وما هو فيه لا يفوت غالبا. وحيث
يتابعه حتى فرغ المؤذن يستحب له ان يتدارك المتابعة ما لم يطل الفصل. يطل. ما لم يطل الفصل هذا هو اذا كان في شيء يمكن ان ان يقطعه يمكن ان يقطع يقرأ القرآن لكن لو كان يقرأ على شيخ على مقرئ
والمقرئ لا يأذن له ان يقطع ويقف  يكون هناك اناس يقرأون وحصة مؤقتة له وقت فاذا قطع المؤذن يطيل احيانا بعض المؤذنين قوة على غيره ويريدون احيانا ينجزوا قبل الاقامة
يعرض احيانا مثل هذا او يكون في درس او يسبح وله ورد يريد ان يكمله لكن الاولى التسبيح خاص اما القراءة فقد يعرض انه عند معلم لا يستطيع ان يقف كما يريد
لكن الاولى اذا كان ان يسكت ويتابع. ما العلة قال لان الاجابة تفوت وما هو فيه لا يفوت غالبا لاحظ قال غالبا او يقرأ حديثا كذلك يكون عند المحدث ويقرأون ولم يقف المحدث
ويضطر هنا هو يقرأ ان يستمر او علما اخر او غير ذلك قد يكون في مكالمة مهمة وحديث مهم في مجلس لا يستطيع هو المتحدث ويذكر اناسا فلو سكت انشغلوا او قاموا
يحصل احيانا مسألة متوالية  التركيز عليها حتى لا  يعني استجماع الذهن منه هو او من  السامعين المهم هذا هو او في شغل اخر مع والد يكلم اباه تكلمه امه او مع
ولي الامر له ان هذه الامور يترتب عليها اشياء اخرى وهنا يكون له عذر يستدرك بخلاف لو كان لا عذر له انما اهمل ثم اراد ان يستدرك نقول سنة فات محلها بلا عذر
سنة فات محلها بلا عذر ما يستدرك اما هؤلاء اذا لم يستطع لي عذر من الاعذار هذي ثم يعود لما كان فيه لان الاجابة وما هو فيه لا يفوت. وحيث لو يتابعه
اذا لم يتابعه لهذه الاسباب حتى فراغ المؤذن يستحب ان يتدارك المتابعة ما لم يطل الفصل. لانه اذا طال الفصل سنة فات محلها نقف عند هذا وفي هذا كفاية والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم
وبارك على نبينا محمد آله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله
