بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى باب التشهد في الصلاة
اعلم ان الصلاة ان كانت ركعتين فحسب كالصبح والنوافل تليفيه الا تشهد واحد وان كانت ثلاث ركعات او اربعا ففيها تشهدان. اول وثان ويتصور في حق المسبوق ثلاث ثلاثة تشهدات. يعني هذا سؤال يعني لو قيل لك لغز
وثلاث في ثلاث تشهدات هذه الصورة تصور ايوا مسبوق  واضح يدرك التشهد يدرك الركعة الاولى اضرب لها مثال اقرأ ويتصور في حقه ويتصور في حق المسبوق ثلاث ثلاثة تشهدات. ويتصور في حقه في صلاة المغرب اربعة تشهدات. اربعة عندك؟ بالهاء
ولا اربعة اربعة تشهدات كل هو جائز هذا وهذا باعتبار اربعة باعتبار انه مذكر المعنى مذكر تشهد واربع باعتبار ان اللفظ مؤنث تشهدات     ويتصور في حقه في صلاة المغرب اربعة تشهدات مثل ان يدرك الامام بعد الركوع في الثانية فيتابعه في التشهد الاول والثاني
ولم يحصل له من الصلاة الا ركعة. فاذا سلم الامام قام المسبوق ليأتي بالركعتين الباقيتين عليه. فيصلي ركعة ويتشهد عقبها لانها ثانيته ثم يصلي ثم يصلي الثالثة ويتشهد عقبها اما اذا
هذي صار له كم؟ ثلاث تشهدات ادرك المغرب الامام بعد رفعه من الركوع في الثانية  هنا فاتت عليه ركعتان يدرك مائة وتشهد يصلي معه التشهد وبالنسبة له سنة يعني بمعنى انه ليس واجبا مع انه يجب فعله
ثم اذا قام مع الامام الامام يصلي ركعة واحدة ويتشهد صار له تشهدا فاذا قام هو صار ادى ركعة مع الامام وركعة ثانية سيتشهد الان ركن صلاته هذي كم   الركعة الاخيرة
جلسنا الرابعة جلسة للثالثة وتشهد فهو تشهد رابع هذي اربعة في حق وعليكم السلام  عليكم السلام ورحمة الله اما اذا صلى نافلة فنوى اكثر من اربع ركعات ولو نوى مئة ركعة. فالاختيار ان يقتصر فيها على تشهدين. فيصلي ما نواه الا ركعتين
لو صلى نافلة اكثر من اربع ركعات  مئة ركعة ما الافضل يقتصر على تشهدين  طيب فيصلي ما نواه  الا ركعتين ويتشهد ثم يأتي بالركعتين ويتشهد الشهد الثاني. هذا المعنى يعني مثلا عشرين ركعة يسردها سرعا
في الاخير في بعد التاسعة عشرة وبعد الثامنة عشرة يجلس للتشهد  يقوم للتاسع عشرة والعشرين الركعتين  التشهد الاخير من واحد ايه السلام واحد والكلام كله ثمنطعشر ركعة مفرودة ثم تشاهد
واستدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم لما حديث عائشة صلى تسع ركعات لم يجلس الا في الثامنة جلس تشهد حمد الله ثم قام صلى ركعتين ثم جلس والتشهد وسلم صلى على النبي وسلم. فدل على انه فعل فيها تشهدين
ثم يأتي بالركعتين وتشهد التشهد الثاني ويسلم. قال جمعت من اصحابنا لا يجوز ان يزيد على تشهدين ولا يجوز ان يكون بين التشهد الاول والثاني اكثر من ركعتين يعني يعني لو فرض انه سرد
مثلا عشر ركعات لا يأتي بكل ركعتين تشهد ثم يقوم. ركعتين تشهد ثم يقوم لا اما يسلم مثنى مثنى فيسلم واما ان يجعل اكثر التشهدين فقط في الاخير ان يجعل
عشر ركعات موصولات في خمس تشهدات قالوا لا اقصى ما هنالك   ولا يجوز ان يكون بين التشهد الاول والثاني اكثر من ركعتين. ويجوز ان يكون بينهما ركعة واحدة الوتر ايوه
فان زاد على تشهدين او كان بينهما اكثر من ركعتين بطلت صلاته وقال اخرون لبعض يقولون بطلت  بينهم اكثر من تشائم ركعتين يعني لو مثلا تشهد عشر ركعات تشهد في الركعة الاولى
بعد الركعتين الاوليين  ثم قام ما صلت اربع ركعات صار المجموع ست  ثم جلس  الان الاخير اما ان تجعل بين بين التشهدين اكثر من ركعتين لا على هذا لا بد ان يكون التشهد ان
في الاخير او اذا تشهد بعد ركعتين يتشاهد بعد ركعتين ويسلم سيضطر الى اما ان يجعل فاصلا اكثر من ركعتين او ان يتشاهد اكثر من ثلاث تشهدات اكثر من ركعتين تشهدين الى ثلاثة. هذا يقول لا يجوز. لانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم الا هذا
والاصل في الصلاة انها صلوا كما رأيتموني اصلي  وقال اخرون يجوز ان يتشاهد في كل ركعة. والاصح جوازه في كل ركعتين لا في كل ركعة. والله اعلم. معناته الشيخ رجح انه لو صلى عشر
جاز ان يتشاهد فيها خمس تشهدات موصولة عمل مفصولات مسلم فيها الحديث مثنى مثنى  واعلم ان التشهد الاخير واجب عند الشافعي واحمد واكثر واكثر العلماء. وسنة وسنة عند ابي حنيفة ومالك. واما التشهد الاول
وجوبه عند احمد ركنية الفرق بين الواجب والركن ان من سها عن الركن لا بد ان يأتي به على كل هو التشهد الاخير لابد ان يأتي به وبما بعده  واما التشهد. من قال انه واجب
وسلم قبله قال انه يجبره بسجود السهو الاحكام من الواجبات الصلاة. الفرق بينهم واجبات الصلاة واركانها ومن من قال انه سنة فيقول هو ذكر من الاذكار التي اذا فعلها لكن الجلوس يرون وجوبه
الجلوس لانه هيئة الصلاة يتكلمون في الاذكار يقول الناس اما الجلسة الجلوس له فهذا هيئة الصلاة التي امرنا بها  واعلم ان التشهد الاخير واجب عند الشافعي واحمد واكثر العلماء. وسنة عند ابي حنيفة ومالك. واما التشهد الاول فسنة عند الشافعي. وما
وابي حنيفة والاكثرين. وواجب عند احمد فلو تركه عند الشافعي صحت صلاته. ولكن يسجد للسهو سواء تركه عمدا او سهوا والله اعلم للسهو استحباب هذا عنده لكن الصواب انه واجب
لانهم ما شرع له سجود السهو الا انه ترك واجبا الذين قالوا انه انه سنة قالوا انه صلى الله عليه وسلم لم يرجع له لما سعى عنه المغيرة وغيره قالوا لكنه ما رجع اليه لانه
آآ لانه تدرك    فصل واما لفظ التشهد فثبت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث تشهدات احدها رواية ابن مسعود رضي الله عنه يعني الظاهر ثلاث شهادات التي يعني في الصحيحين اما غيره جاء
عن غيرهم نعم احدهما رواية ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحيات لله الصلوات والطيبات لله الصلوات والطيبات والصلوات عندنا بلو او هذا المعروف انتم تحفظونه كيف؟ بالواو ايه عطف
انها مقصودة وهذا هو حديث ابن مسعود المحفوظ لكم هو حديث ابن مسعود  لانه الامام احمد انه هو افضل لزيادة الحروف هي مقتضية للعطف لله التحية لله والصلوات والطيبات. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان
ان محمدا عبده ورسوله. رواه البخاري ومسلم في صحيحهما شوف الحديث قال التحيات لله هذا واحد جميع ما ما يحيى به الملوك يعظمون فكلها لله يحيا بها فان تقول احييك. يا ربي جميع التحايا
التي فيها التعظيم فيها التعويض والصلوات ايضا كلها لله  لله قنوات الدعوات الصلوات المفروضة والدعاء الادعية كلها ندعو بها الله والطيبات اليه يصعد الكلم الطيب. كل عمل طيب وذكير من طيب وذكر طيب لله
فيها هذا الكلام تعظيم جليل. العبد لو يستشعره انه يقول يحيي الله بجميع التحيات ويدعوه بجميع الدعوات ويقر انها كلها له وان كل طيب فهو اليه الخبيث منزه عنه ثم السلام عليك
ايها النبي ورحمة الله وبركاته ثم دعاء السلام هذا يدعو له السلام والتسليم الى اخره بعده ثاني الثاني رواية ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله. السلام عليك ايها النبي
رحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. رواه مسلم في صحيحه فرق بينهما زيادة المباركات هو عدم وجود العطف حرف العطف
وقول عبده ورسوله هنا قال محمد رسول الله هناك في الاول فيه اكمل من حيثية العطف  وزيادة عبده تقدير واقرار زائد عبده ورسوله  وهذا الثاني فيه زيادة التحيات والمباركات صفة
لكن قال في الاخير لله اي كلها لله تهيئة مباركات الصلوات لكن العطف في قوله والصلوات والطيبات يدل على المغايرة ان الصلوات وكل طيب  الثالث في رواية ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. التحيات الطيبات والصلوات لله. عندك بالواو
لا من الدروش. ايه. انت نطقت الواو التحيات والطيبات الطيبات الصلوات لله. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. رواه مسلم في صحيحه
الفرق بينه وبين حديث ابن مسعود ها تقديم وتأخير انه قال التحيات الطيبات والصلوات لله. التحيات لله والصلوات والطيبات العطف هذي لها مدلولة هذا هو الفرق في الجملة الأولى فقط
الافضل ان الانسان ينوع يفعل هذا مرة وهذا مرة هذا مرة وان كان الامام احمد يرى ان الاول حديث ابن مسعود هو الافضل لانه اجمع  وروينا في سنن البيهقي باسناد جيد عن القاسم قال علمتني عائشة رضي الله عنها قالت هذا تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم التحيات
والصلوات والطيبات. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد محمدا عبده ورسوله. وفي هذا فائدة حسنة وهي ان تشهده صلى الله عليه وسلم بلفظ
تشهدنا هم بلفظ تشهدنا يعني ما قال اني رسول الله قال اشهد ها هناك الذي عند الاول قال واشهد ان حديث ابن مسعود واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ها في حديث ابي بن عباس
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله  الظاهر انه انه كون النبي صلى الله عليه وسلم يشهد لنفسه ومأمور بذلك المأمور نشهد لنفسي من يقر بها بانه رسول الله
لان هذي عبادة تشهد كما قال ابن مسعود جابر يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فاذا لا بد ان يفعله على كما انه ذكر منزل فلابد ان يفعله مكلف به صلى الله عليه وسلم كما
كان كما ان المؤمنين مكلفون مكلفون به  ابن مسعود وعائشة رضي الله عنها نفس الشيء ولا فيه اختلف ما في اختلاف   وروينا في موطأ مالك وسنن البيهقي وغيرهما بالاسانيد الصحيحة عن عبدالرحمن بن عبدالقاري وهو بتجديد الياء انه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وهو على المنبر وهو يقصد القادرين من بني القارة ينسب اليها قاري هم بني القارة. ماشي وهو على المنبر وهو يعلم الناس التشهد يقول قولوا التحيات لله الزاكيات لله. الطيبات الصلوات لله. السلام عليك
ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله  الزاكيات مثل حديث ابن عباس الى انه قال هناك مباركات هنا قال الزاكيات
تحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات  وروينا في الموطى وسنن البيهقي وغيرهما ايضا باسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تقول اذا تشهدت التحيات الطيبات الصلوات لله. اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
وفي رواية عنها في هذه الكتب التحيات والصلوات الطيبات الزاكيات لله. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. وان محمدا عبده رسوله السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
مما يدل هذا على ان هذه الالفاظ وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وان الصحابة يعني ذكروا انه مرة قالوا لهم هذا ومرة هذا وهذا لا حرج فيه دام انه ثابت وصحيح
يصير على سبيل التنوع  وروينا في الموطأ والسنن البيهقي ايضا بالاسناد الصحيح عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يتشهد فيقول بسم الله التحيات لله
الصلوات لله الزاكيات الزاكيات لله. السلام على النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. شهدت ان لا اله الا الله شهدت ان محمدا رسول الله والله اعلم
فهذه انواع من التشهد قلب البيهقي والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة احاديث. حديث ابن مسعود وابن عباس وابي موسى هذا كلام البيهقي وقال غيره الثلاثة صحيحة واصحها حديث ابن مسعود
واعلم انه يجوز التشهد باي تشهد شاء من هذه المذكورات. هكذا نص عليه امامنا الشافعي وغيره من العلماء رضي الله عنهم. وافضلها عند في حديث ابن عباس بالزيادة التي فيه من اللفظ المباركات. هذا هو يقول ابن عباس فظ الحديث
ابن عباس بزيادة المباركات فيها زيادة خير   قال الشافعي وغيره من العلماء رحمهم الله. ولكون الامر فيها على السعة والتخيير اختلفت الفاظ الرواة. والله اعلم. اي نعم اختلفت الفاظهم يقول من باب انه جاء موسعا اصلا الشريعة جاءت كما جاء القرآن بالاحرف
سبعة فلذلك ثم بعده القراءات دل على انه على السعة فصل الاختيار ان يأتي بتشهد من الثلاثة الاول بكماله. هذا عبارة الاختيار عند النووي وغيره لكن عند النووي واختياره هو
يعني احيانا بعض المسائل يحكيها مذهبا   يعبر بالاختيار واحيانا يعبر بالاصح وكذا يحكي وجوه المذهب او اقوالا الصحيحة في المذهب لكن هنا قال اذا قال الاختيار هذا ترجيح واختياره هو
من يأتي بتشهد الاختيار ان ياتي ان يأتي بتشهد من الثلاثة الاول بكماله فلو فلو حدث بعضه فهل يجزيه فيه تفصيل اعلم ان اللفظة المباركات والصلوات والطيبات والزاكيات سنة. ليس بشرط في التشهد
لو حذفها فلو حذفها كلها واقتصر على قوله التحيات لله السلام عليك. ايها النبي الى اخره اجزاه وهذا الاختلاف فيه عندنا. واما اختلاف؟ وهذا الاختلاف فيه عندنا الاختلاف كذا ولا لا اختلاف
لا اختلاف ما يصير كذا العمارة غير صحيحة تركيب الثاني انه اللي عندي انا القهوة هذا لا خلاف فيه عندنا لأنه مشتمل على لفظ واجب ولفظ مستحب لذلك قال الاختيار يعني الافضل
والارجح عنده ايضا ان نأتي به كاملا لكن لو اراد ان يقتصر على الواجب يقول يقول التحيات لله السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله
واشهد ان محمدا عبده ورسوله هذا هو هذا هو الواجب  فلو حذفها كلها واقتصر على قوله التحيات لله. ايوة. السلام عليك ايها النبي الى اخره اجزاه. وهذا لا اختلاف فيه عندنا
واما باقي الالفاظ من قوله السلام عليك ايها النبي الى اخره فواجب لا يجوز حذف شيء عندك باقي نعم يا شيخ واما باقي الالفاظ من قوله السلام عليك ايها النبي الى اخره فواجب لا يجوز حذف شيء منه الا لفظا ورحمة الله وبركاته. ففي
فيهما ثلاثة اوجه لاصحابنا اصحها لا يجوز حذف واحدة منهما. وهذا هو الذي يقتضيه الدليل لاتفاق الاحاديث عليهما والثاني يجوز حذفهما والثالث يجوز حفر وبركاته دون ورحمة الله وقال ابو العباس ابن سويج من اصحابنا يجوز ان يقتصر على قوله التحيات لله سلام عليك ايها النبي سلام على عباد الله الصالحين
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واما لفظ السلام فاكثر الروايات. السلام عليك ايها النبي. وكذا السلام علينا بالالف واللام فيهما. وفي بعض الروايات سلام بحثهما
فيهما قال اصحابنا كلاهما جائز ولكن الافضل السلام بالالف واللام لكونه الاكثر ولما فيه من الزيادة والاحتياط اما تسمية قبل التحيات فقد روينا حديثا مرفوعا في سنن النسائي والبيهقي وغيرهما باثباتها. وتقدم اثباتها في تشهد في تشهد ابن
لكن قال البخاري والنسائي وغيرهما من ائمة الحديث ان زيادة التسمية غير صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال جمهور اصحابنا لا يستحب التسمية. وقال بعض اصحابنا يستحب والمختار انه لا يأتي بها لان جمهور الصحابة الذين
التشهد لم يروها وصلن لكنهم عندهم انها جائزة تقول بسم الله التحيات لله والصلوات الى اخره في هذه الرواية وان كانت مقدوح فيها يعني باعتبار انها شاذة زيادتها فلا تستحب
فصل اعلم ان ان اعلم ان الترتيب في التشهد مستحب ليس بواجب قدم بعضه على بعض جاز على المذهب الصحيح المختار الذي قاله الجمهور ونص عليه الشافعي رحمه الله في الام
وقيل حكاية القول هذا الصحيح المختار الذي قاله الجنون الصحيح من حيث اه المذهب والمختار عنده ايضا قاله جمهور اصحابهم انه يعني لا يجب ترتيبه يقول انه منصوص الشافعي  وقيل لا يجوز كالفاظ الفاتحة. ويدل للجواز تقديم السلام على لفظ الشهادة في بعض الروايات. وتأخيره في بعضها كما قدمناه
واما الفاتحة فالفاظها وترتيبها معجز فلا يجوز تغييره. يعني معجزة ان الله سانزله هكذا للتحدي به فاذا غير فسد الوحي هذا الموحى به  ولا يجوز التشهد بالعجمية لمن قدر على العربية
ولمن ومن لم يقدر يتشهد بلسانه ويتعلم كما ذكرنا في تكبيرة الاحرام. هم. يتعلم وجوبا  فصل السنة في التشهد الاصرار لاجماع المسلمين على ذلك ويدل عليه من الحديث ما رويناه في سنن ابي داود والترمذي والبيهقي عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال من السنة ان يخفي التشهد
قال الترمذي حديث حسن وقال الحاكم صحيح. واذا قال الصحابي من السنة كذا كان بمعنى قوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو المذهب الصحيح المختار الذي عليه جمهور العلماء من الفقهاء والمحدثين واصحاب الاصول. والمتكلمين رحمهم
مسألة اصولية اذا قال الصحابي من السنة هل هي تحمل على سنة النبي صلى الله عليه وسلم او سنة الخلفاء الى انها تحمل على سنة الخلفاء لكنه قيل الذي عليه
جمهور العلماء من الفقهاء والمحدثين واصحاب الاصول والمتكلمين يعني في العقائد  سنة النبي صلى الله عليه وسلم كانه قالها النبي عليه الصلاة فلا حكم الرفع  ويقول الشيخ هذا هو المذهب الصحيح المختار
هذا هو اللي قاله التابعي هذي هي محل نظر مع انه الاصح انها   هذا هو المذهب الصحيح المختار الذي عليه جمهور العلماء من الفقهاء والمحدثين. واصحاب الاصول والمتكلمين رحمهم الله. فلو جهر به كره
ولم تبطل صلاته ولا يسجد للسهو. هم التشهد
