الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه واحبابه ومن تبع هداه. ثم اما بعد. آآ من مزايا آآ دراسة الكتب المسندة في الاعتقاد انها تشير الى اهمية اه سلفية مصادر التلقي. لان الناس عندما تتوحد
احد مصادر تلقيهم فان رؤاهم تتقارب. وان مناهجهم تتمازح وخير الامر ما كان عليه اهل الشأن الاول. اما الاحياء فان الفتنة لا تؤمن لهم. فكم من رجل فاضل من جملة الاحياء نكب على
وجهه وارتد على عقبه. فنسأل الله تعالى العافية. ونعوذ بالله من الحور بعد الكور وكان من فضل الله تعالى ان امضينا شوطا طويلا في كتاب الشريعة وانهينا المجلس الاول وكدنا ان ننتهي من نصف المجلد الثاني وحديثنا اليوم عن
قائل النبي محمد صلى الله عليه وسلم والكلام عن النبي عليه الصلاة والسلام سواء من جهة فضائله او شمائله او خصائصه او على او علامات نبوته. هذا كله داخل في مسائل الاعتقاد
لان منظومة الاعتقاد هي تلك المنظومة الذي تعنى بدراسة الالهيات نبوات والغيب والقدر والصحابة. اذا الفهرس الفهرس الذي من خلاله نعرف كتاب الاعتقاد نفتح الفهرس نجد مواضيعه الالهيات كلام عن التوحيد الكلام عن الايمان كلام عن الشرك. ثم بعد ذلك نجد النبوات
الكلام عن الوحي والرسالة الكلام عن الخصائص ودلائل نبوة السيرة فضائل النبي صلى الله عليه وسلم والانبياء ثم بعد ذلك الايمان بالانبياء جملة وتفصيلا. ثم الايمان بالكتب السماوية نجد بعد ذلك فهرس الغيب فنجد عندنا الغيب النسبي والغيب المطلق والغيب المطلق
هناك غيب قد مضى وهناك غيب مستأنف. والغيب الذي قد مضى كخلق الانس خلق الجنة خلق الملائكة. احوال الانبياء مع اقوامهم. ثم الغيب المستأنف ومنه الموت والقبر وما في القبر ثم بعد ذلك البعث والنشر والحساب والموقف
والميزان والحوض والشفاعة والصراط والجنة والنار ده فيما يتعلق بماذا؟ بمسائل الغيب. نأتي في مسائل القدر. نجد في فهرس القدر معنى القدر سر من اسرار الله عز وجل بعد ذلك ضوابط في مسألة القدر الضابط الاول
الرضا الرضا بالقدر. الضابط الثاني تزاحم الاقدار. يعني لابد من التزاحم فلا ينبغي التسليم بالقدر ولكن لابد من ان تزاحم القدر بالقدر. ليقع ما امر الله تعالى به. ثم مراتب القدر
من العلم والخلق والمشيئة وماذا وماذا؟ والكتابة هذه المراتب القدر. ثم بعد ذلك اثر القدر في حياة المسلم وبعدين اثر القدر في المجتمع المسلم نأتي بعد ذلك الى مسألة الصحابة
فنجد العنوان الاول تعريف الصحابي من هو الصحابي؟ ونجد هناك تعريفان الصحابي لغة والصحابي عرفا والتحقيق عندما نطلق اسم الصحابي فاننا نعني بذلك الصحابي عرفا لا لغة ثم بعد ذلك نتكلم عن مقام الصحابة وتحت هذا العنوان نجد تفاوت الصحابة
في العلم والفضل مناقب الصحابة مناقب الصحابة ثم بعد ذلك مقام الصحابة في نفوس المسلمين وواجب المسلمين تجاه الصحابة. هذه بعض المباحث المتعلقة بالصحابة. اذا دراسة قائل النبي عليه الصلاة والسلام جزئية من جزئيات مبحث النبوة. ولذلك اتى به
الامام الاجوري في كتابه الشريعة. فقال عليه رحمة الله باب فضائل النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مقدمته قال اما بعد فانه مما ينبغي لنا ان نبينه المسلمين من شريعة الحق التي ندبهم الله عز وجل اليها. وامرهم بالتمسك بها
وحذرهم الفرقة في دينهم وامرهم بلزوم الجماعة وامرهم بطاعته وطاعة رسوله به صلى الله عليه وسلم فاني ابين لهم فضل نبيهم صلى الله عليه وسلم قلموا قدر ما خصهم الله عز وجل به. اذ جعلهم من امته ليشكروا الله على ذلك. اذا
ان شاء الله من اعظم ثمرات مجلس النهاردة ان شاء الله ان نعرف حق النبي صلى الله عليه وسلم وان نعرف قدر النبي صلى الله عليه وسلم لنشكر جميعا ربنا على نعمة كون نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
هو رسول ربنا الينا. احنا عاوزين نخرج من هذا المجلس شاكرين هذه النعمة. كل واحد فينا كده يصغي سمعه ومن بركة هذا المجلس ان تتعلم القراءة الصحيحة ان تتعلم القراءة الصحيحة وان تضبط النص
وباذن الله تعالى بعد ان ننهي تكون قد سمعت الكتاب وطالعته. وهذا من بركات هذه المجالس ولله الحمد قال الله عز وجل كما ارسلنا فيكم رسولا منكم. يتلو عليكم اياتنا
ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. وتأمل ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة. اذا التزكية والتعليم. قال الامام الاجري وهو محمد بن الحسين رحمه
الله قبيح بالمسلمين. قبيح بالمسلمين. ما ينفعش. عيب ما يصحش. قبيح بالمسلمين ان يجهلوا معرفة فضائل نبيهم صلى الله عليه وسلم. عيب عيب ما ينفعش  لا يصح ان يجهل المسلمون فضائل نبيهم صلى الله عليه وسلم. وما خصه الله عز وجل به من
رامات والشرف في الدنيا والاخرة. الى ان قال وقد احببت ان اذكر في هذا الكتاب الذي وسمته اي جعلته علامة وجعلت له أسماء بكتاب الشريعة من فضائل نبينا صلى الله عليه وسلم. ما لا ينبغي للمسلمين جهله. بل يزيدهم علما وفضلا
شكرا لمولاهم الكريم. ثم قال باب ذكر ما نعت الله عز وجل به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. والنعت هو الوصف. اي ذكر ما وصف الله عز وجل به نبيه محمدا. صلى الله عليه وسلم
في كتابه من الشرف العظيم مما تقر به اعين المؤمنين. يعني آآ اثار والادلة التي تنادي على شرف النبي صلى الله عليه وسلم هذه الادلة تقر بها اعين المؤمنين. يعني احنا
فمنسمع بنتبسط. نتبسط. لان هذه الفضائل فضائل نبينا لما عليه الصلاة والسلام الانسان لما بيكون له شيخ شيخ وهذا الشيخ معلوم بانه عالم وعلامة وفهام وما الى ذلك. كل ما الشيخ ده يزكى كل ما تكون تزكية الشيخ تزكية لمين
للتلاميذ ولذلك تجد بعض التلاميذ شيوخهم بساط جدا ويحاول ان يضخم في شيخه. وقال شيخنا العلامة البحر الفهامة الذي ليس له سابق وليس بعده لاحق وحيد عصره وفريد دهره وهو مسكين. ده كله عشان يعمل بالنفس هو ايه؟ قيمة
مش كده؟ فشرف نبينا صلى الله عليه وسلم هو شرف لامته. لانه رسول لانه رسولنا. فعندما نسمع هذه الاخبار يزداد حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويزداد شكرنا لله عز وجل ان جعل محمدا صلى الله عليه وسلم
هو رسول ربنا الينا. فاخبر مولانا الكريم انه بعثه بشيرا ونذيرا صلى الله عليه وسلم. وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. فقال الله عز وجل يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا الى الله باذنه
منيرا. وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا. وقال عز وجل انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امة الا خلا فيها نذير. وقفة لطيفة في في قوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير. قالوا بان
بان النفي مع الاستثناء يدل على الحصر. يعني ما قابلت الا فاضلا فدل ذلك على ان كل من قابلت موصوف بهذه الصفة. صفة الفضل. وما محمد الا رسول. وما محمد الا رسول
اذا اهم صفة في هذا الرجل انه ماذا؟ انه رسول. طيب فقوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير دلالة على ان الله تعالى لم يخلي امة الا من النذار. كل امة فيها
هناك بعض المعتزلة كاحمد بن حابط. رجل اسمه احمد بن حابط حتى ان ارباب المقالات الذين تعرضوا لاهل الفرق والرد عليهم قالوا جعل الله له من اسمه الثاني نصيبا. احمد ابن
حابط اسمه كده احمد ابن حابط. قال هذا رجل في قوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير. اي ان الله تعالى لم يترك امة من الامم الا جعل فيها نذيرا. فامة النحل فيها نذير. وامة النمل فيها نذير
وامة البغال فيها نذير. وامة امة الحمير فيها بغيب. فيها نذير. وقعد يعدد حتى الحشرات والبق والبراغيث كل امة خلقها الله فيها نذير. وطبعا هذا كلام غير صحيح. لان كلمة
تأتي في اللغة لعدة معاني. منها الرهط المجتمعون. ومنها كل من اجتمع على كصفة واحدة ومنها الفترة من الزمن. فالرهط المجتمعون على صفة واحدة شرطهم التكليف شرطهم التكليف. اذا في قول الله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير اي
وان من امة من المكلفين الا خلى فيها نذير. واستدل بهذه الاية ويشهد لهذا الاستدلال النصوص الاخرى ان الجن ليس فيها الرسل وانما فيهم الايه؟ النذر. فيهم النذر قال محمد بن الحسين فقد حذر الله فقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم
وانذر وبشر وما قصر. وما قصر. ثم اخبر مولانا الكريم ان محمدا صلى الله عليه وسلم دعوة ابيه ابراهيم عليه السلام. ودعوة ابنه اسماعيل عليه السلام. وبشر به عيسى ابن مريم
عليه الصلاة والسلام. قال الله عز وجل واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. وهذا هو محل القاصد. ومن ذريتنا
امة مسلمة لك. والمحل الاخر سيأتي بعد كليمات وارنا مناسكنا وتوب علينا انك انت التواب الرحيم. ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم. اذا من جملة الذرية المسلمة هذا
الرسول الموصوف بانه يتلو عليهم اياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم وهو الرسول محمد صلى الله عليه ولذلك قال الاجر فاستجاب الله عز وجل لابراهيم واسماعيل عليهما الصلاة والسلام. واختص ومن ذريتهما من احب وهو محمد صلى الله عليه وسلم. من اشرف قريش نسبا واعلاها
اه قدرا واكرمها بيتا وافضلها عنده. فبعثه بشيرا ونذيرا. وقال قال الله عز وجل واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من
من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. عليه الصلاة والسلام. فاثبت الله عز وجل على النصارى الحجة ببشارة عيسى عليه الصلاة والسلام لهم بمحمد صلى الله عليه وسلم
ثم ان الله عز وجل اخبر عن اهل الكتابين اليهود والنصارى انهم يجدون صفة محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والانجيل. وانه نبي واوجب عليهم اتباعه ونصرته فقال جل ذكره عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء. ورحمتي
وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون. الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم. مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اسرهم والاغلال
التي كانت عليه الايات. وقال عز وجل يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ان تقولوا وما جاءنا من بشير ولا نذير. فقد جاءكم بشير ونذير. وهو من؟ النبي محمد عليه الصلاة والسلام
والله على كل شيء قدير. قال محمد بن الحسين رحمة الله تعالى عليه وهو الاجر فقطع الله عز وجل وجل حجج اهل الكتابين بما اخبر من صفته في كتبهم. وان الذي جاء به محمد صلى الله
الله عليه وسلم هو النور وهو الحق. وانه يخرجهم من الظلمات الى النور. وانه يهديهم الى صراط مستقيم ثم اخبر الله عز وجل ان الذي يدعو اليه محمد صلى الله عليه وسلم
هو الحق دعوة النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الى الحق وهو الصراط المستقيم فاوجب على الخلق الانس والجن قبوله واخبر عن الجن لما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما امره الله عز وجل ان يبلغهم عرفوا انه الحق فامنوا وصدقوا واتبعوه قال جل ذكره واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى
مصدقا لما بين يديه. يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به الايات. ثم اخبر ثم اخبر الله عز وجل انه ليتم في احد الايمان بالله عز وجل وحده حتى يؤمن بالله ورسوله. ثم اخبر انه من لم يؤمن
الله ورسوله لم يصح له الايمان. فقال جل ذكره انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. ان الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله. وقال عز وجل في الدلالة على ضرورة
الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وانك لا تهنأ بايمانك الا اذا عظمت ذلك الرسول قال عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله
اولئك هم الصادقون. وقال عز وجل ومن لم يؤمن بالله ورسوله فانا اعتدنا كافرين سعيرا. يا حبذا لو الاخوة تحفظ الايات ديت. الايات المتعلقة بالايمان بالله ورسوله نحفظها. وقال عز وجل فامنوا بالله ورسوله. والنور الذي انزلنا والله بما تعملون
خبير وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل. ومن يكفر بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا. ثم اعلمنا مولانا الكريم
ان علامة صحة من ادعى محبة الله تعالى ايه العلامة؟ ان يكون محبا لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم متبعا له. والا لم تصح له المحبة لله عز وجل. اذا علامة محبة
الله ماذا؟ اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته. يبقى علامة حبك لله هل تحب رسول الله وان تتبع رسول الله؟ دي العلامة. لكن ان تدعي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم دون
ان تتبع هذا غير صحيح. ان تدعي حب الله وانت لا تعظم رسول الله هذا ايضا لا يصح قال الله عز وجل قل ان كان اباؤكم يا حبذا الاية دية لو حفظناها قل ان كان اباؤكم
وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم. واموال خفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا. فتربصوا حتى يأتي الله بامر والله لا يهدي القوم الفاسقين. وقال عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني
فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم. فجعل الله عز وجل محبة رسوله واتباعه علما ودليلا لصحة محبتهم له. مع اتباعهم رسوله فيما جاء به وامر به. اذا علامة صحة الايمان ان تحب رسول الله
وان تتبع رسول الله. دي علامة صحة الايمان. وكلما عظم ايمانك كان عظم حب بك واتباعك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكلما عظم حبك واتباعك كان ذلك دليلا على عظم
ايمانك برسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اخبر عز وجل انه من كفر وبرسوله كمن كفر بالله. ومن كذب رسوله فقد كذب الله عز وجل. فقال الله عز وجل
في قصة المنافقين ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا طقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون. وقال عز وجل وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم
خان الذين كذبوا الله ورسوله. ثم ان الله عز وجل امر المؤمنين الا يرغبوا انفسهم عن نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم. والرغبة بالنفس هي الشحاحة الانسان يشح بنفسه يبخل. لا ينبغي للانسان ان يبخل بنفسه عن الله وعن رسول الله صلى
الله عليه وسلم بل ينبغي ان يصبر في مواطن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو اصابه اي مكروه. فقال الله عز وجل ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب. ان
عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه. ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله. النصب التعب والمخمصة اي المجاعة التي تصيبهم ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ميلا الا كتب لهم به عمل صالح
ان الله لا يضيع اجر المحسنين. ثم ان الله عز وجل اقام نبي صلى الله عليه وسلم مقام البيان عنه. مسألة مهمة جدا جميلة. هذه المسألة وكنت قد بينتها من قبل بيانا كبيرا في مجالس الجمعة في شرح آآ وقراءة كتاب رسالة للامام الشافعي
عليه رحمة الله ثم ان الله عز وجل اقام نبيه صلى الله عليه وسلم مقام البيان عنه. فقال عز وجل وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. هذه الاية
يا ليتنا نحفظها جميعا. وانزلنا اليك الذكرى لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون فكان مما بينه لامته صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل اوجب عليهم الطهارة والصلاة في كتابه
ولم يخبره باوقات الصلاة. ولا بعدد الركوع ولا بعدد السجود. ولا بما يجوز من القراءة فيها وما تحريمها؟ وما تحليلها؟ ولا كثير من احكامها. فبين صلى الله عليه وسلم مراد الله عز وجل من ذلك. وكذلك اوجب الله عز وجل الزكاة في كتابه
ولم يبين كم في الورق الورق اي الفضة ولا كم في الذهب ولا كم في الغنم ولا كم في الابل ولكن في البقر ولا كم في الزرع والثمر. فبين النبي صلى الله عليه وسلم مراد الله عز وجل من ذلك
وكذلك الصيام بين ما يحل فيه للصائم وما يحرم عليه فيه. وكذلك فرض الله عز وجل الحج على عباده على من استطاع اليه سبيلا. ولم يخبر عز كيف الاهلال بالحج؟ الاهلال بالحج ان يقول
لبيك اللهم بحج والاهلال في اصل اللغة اي رفع الصوت. اي رفع الصوت. كيف الاهلال بالحج؟ ولا ما يلزم احرم من كثير من الاحكام فبينه صلى الله عليه وسلم حالا بعد حال. وكذلك احكام
الجهاد وكذلك احكام البيع والشراء. وكذلك حرم الله عز وجل الربا على المسلمين. وتوعد عليه بعظيم من العقاب. ولم يبين لهم في القرآن كيف الربا. فبينه لهم الرسول صلى الله عليه وسلم
وهذا في كثير من الاحكام مما يطول شرحه. ثم فرض الله عز عز وجل على جميع الخلق طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم. وحرم عليهم معصيته صلى الله عليه وسلم وذلك في غير موضع من كتابه قرن الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
الى طاعته عز وجل واعلمهم انه من عصى رسول الله فقد عصى الله. واعلمهم انه من عصى رسول الله فقد عصى فقد عصى الله. فقال عز وجل قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان
ان الله لا يحب الكافرين. ارجو الايات القادمة ديت تحفظ ايضا. تحفظ تحفظ تماما. وقال عز وجل واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وقال عز وجل تلك حدود الله. ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
وذلك الفوز العظيم. ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها له عذاب مهين. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير
واحسن تأويلا. وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله. ولا تولوا عنه تسمعون. وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم
وقال وقال عز وجل من يطع الرسول فقد اطاع الله وهذا في القرآن كثير في نيف وثلاثين موضعا. النيف من تلاتة الى تسعة. اوجب فطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقرنها مع طاعته عز وجل. ثم حذر خلقه مخالفة رسوله صلى الله
الله عليه وسلم والا يجعلوا امر نبيه صلى الله عليه وسلم اذا امرهم بشيء او نهاهم عن شيء كسائر الخلق عظيم ما يلحقه واعلمهم عظيم ما يلحق من خالفه من الفتنة التي تصيبه
فقال عز وجل لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذي حين يتسللون منكم لوذا بل ان الله عز وجل اوجب على من حكم عليه النبي صلى الله عليه وسلم حكما
الا يكون في نفسه حرج او ضيق لما حكم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. بل يسلم لحكمه فقال جل ذكره فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في
انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. والحرج ها هنا الا يشك ثم ان الله عز وجل اخبرنا عن اهل النار اذا هم دخلوها كيف يتأسفون على ترك طاعتهم لله ولرسوله لم لم يطيعوا الله ورسوله. فندموا حيث لم ينفعهم الندم. واسفوا حيث لم ينفعهم الاسف
فقال جل ذكره يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول. سبحان الله سبحان الله! انظروا الى تأسف اهل النار. يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول
قال محمد بن الحسين رحمه الله الا ترون رحمكم الله شوفوا يا اخوانا الكلام الجميل ده الا ترون رحمكم الله كيف شرف الله عز وجل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم في كل حال
يزيده شرفا الى شرف في الدنيا والاخرة. ثم اعلموا يا امة محمد يا مؤمنين ان الله عز وجل اوجب على جميع الخلق ان يعظموا قدر نبيه صلى الله عليه وسلم بالتوقير له والتعظيم
الا يرفعوا اصواتهم فوق صوته. ولا يجهروا عليه في المخاطبة. كجهر بعضهم لبعض. بل يخفضوا اصواتهم واتهم عند صوته كل ذلك اجلالا له. واعلمهم انه من خالف ما امر الله به من التعظيم لرسوله
انه يحبط عمله وهو لا يشعر. فقال عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم. يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. وقال عز وجل لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. وقال عز وجل يا ايها الذين
ان امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. كل ذلك يحذر عباده مخالفة رسول قوله صلى الله عليه وسلم يعظم به قدره عندهم. ثم امر جل ذكره خلقه اذا هم ارادوا
ان يناجوا النبي صلى الله عليه وسلم بشيء مما لهم فيه حظ يعني لهم في طلب عاوزين يكلموا النبي صلى الله عليه وسلم بشويش بالراحة بينهم وبينه دون ان يسمع الكلام احد امرهم الا ينادوه حتى يقدموا بين يدي نجواهم صدقة
فكان الرجل اذا اراد ان يناجيه بشيء تصدق بصدقة. كل ذلك تعظيم للرسول صلى الله عليه سلم وشرف له. صلى الله عليه وسلم. فلما فعلوا ذلك ضاق على بعضهم الصدقة. واحتاج الى مناجاته
فتوقف عن مناجاته فخفف الله عز وجل ذلك على المؤمنين رأفة منه بهم. فقال جل اعز في ابتداء الامر. يعني في وجوب الصدقة عند ارادة التناجي. قال عز وجل يا ايها الذين امنوا
اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة. ذلك خير لكم واطهر. شف يا اخواننا كيف كان التأديب  انظروا كيف كان التأديب يبقى الامر بقراءة القرآن الامر بقيام الليل الامر بخفض الصوت مع النبي صلى الله عليه وسلم ها الامر
الا ينادي النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتصدق بصدقة لان الصدقة فيها طهارة للقلب وتزكية للنفس. فكيف فكيف تكلم النبي صلى الله عليه وسلم وانت على حالك؟ فلابد ان تقدم دليلا عمليا على طهارة قلبك. فلما ضاق
الامر على المسلمين وكان لهم ضرورة ان يناجوه عليه الصلاة والسلام ايه اللي حصل؟ خفف الله تعالى عنهم سبحان الله! فخفف عنهم الصدقة وامرهم باقام الصلاة وايتاء الزكاة والطاعة لله عز وجل ولرسوله وذلك في قوله سبحانه ااشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فاذ
لم تفعلوا ما قدرتوش. وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله. والله خبير بما تعملون. واخبر الله عز وجل ان الذين يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم فانما
يبايعون الله عز وجل. يا الهي! يعني المسلمون عندما يبايعون رسول الله هم في الحقيقة يبايعون الله عز عز وجل لعظيم قدر محمد صلى الله عليه وسلم عند ربه تعالى. فقال جل ذكره ان الذين يبايعونك
انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم. فمن نكث اي تولى عن الطاعة والخير فانما على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما امر جل ذكره المؤمنين ان يتأسوا في امورهم برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد كان لكم في رسول الله
اسوة حسنة. والاسوة القدوة. القدوة. اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. ثم اخبرنا الله عز وجل انه من خان رسول الله كمن خان الله عز
وجل فقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون وجملة وانتم تعلمون جملة حالية. للدلالة على قصد الخيانة. نسأل الله تعالى العافية. ثم حذر
ترى ربنا ومولانا الكريم الخلق عن اذى رسوله صلى الله عليه وسلم لا يؤذوه في حياته. يا ريت يا اخواننا بس بس الجملة ديت انتبهوا اليها قليلا. حذر ربنا عز وجل الخلق عن اذى رسوله صلى الله عليه وسلم لا يؤذوه
في حياته ولا بعد موته. واخبر ان المؤذي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كمن اذى الله عز وجل. واخبر ان المؤذي لله ولرسوله مستحق اللعنة في الدنيا والاخرة يا ريت ان شاء الله الاخوة اللي معهم الكتاب عشان يشكلوا النص. واخبر ان المؤذي لله ولرسوله مستحق
اللعنة في الدنيا والاخرة. فقال عز وجل وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا. ان ذلكم كان عند الله عظيما. وقال عز وجل والذين يؤذون رسول الله
اه لهم عذاب اليم. والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم. وقال عز وجل ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة. واعد لهم عذابا مهينا واخبر الله عز وجل انه من حاد الرسول بالعداوة حاد الرسول اي جعل نفسه في
قد بعيدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو في حد والرسول صلى الله عليه وسلم في حد اخر. انه من حاد الرسول فعلى ذلك عداوة فقد حاد الله
الله عز وجل فقال عز وجل لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون يحبون بشدة من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم الاية. وقال عز وجل الم يعلموا ان
من يحادد الله ورسوله. فان له نار جهنم خالدا فيها. ذلك الخزي العظيم. هذه الايات والله في بشارة للمتسنين للمتسنين الذين يرون العلمانيين والمفسدين يحادون الله ورسوله فالله تعالى يبشرهم بالخزي في الدنيا والمنقلب السيء يوم يلقونه. ثم
وان الله عز وجل رفع قدر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وزاده شرفا الى شرفه وفضله على سائر الخلق بان حرم ازواجه على جميع العالمين ان يتزوجوهم بعد موته. وهكذا اذا طلق امرأة من نسائه دخل بها او لم يدخل
بها فقد حرم على كل احد ان يتزوجها لانهن امهات المؤمنين. يبقى دي خصيصة لمن يا اخوان لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم فرض ربنا سبحانه على خلقه ان يصلوا على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. واعلمهم
انه اي ان الله يصلي عليه هو وملائكته تشريفا له. يعني يا سبحان الله ربنا عز وجل والملايكة بيصلوا على مين؟ على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فلما احنا نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يبقى احنا هنا متبعون
لامر الله مقتدون بالملائكة في صلاتهم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فقال جل ذكره ان طه وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
صلى الله عليه وسلم. فصلاة الله هو ثناؤه على نبيه ومصطفاه. في الملأ الاعلى وصلاة الملائكة ثناؤهم عليه ودعاؤهم له. صلى الله عليه وسلم. فصلى الله عليه وسلم وعلى اهله اجمعين في الليل والنهار صلاة له فيها رضا ولنا بها مغفرة من الله
ورحمة ان شاء الله وعلى اله الطيبين ولا حرمنا الله النظر اليه. وحشرنا على سنته والاتباع لما امر والانتهاء عما نهى. هذا المجلس وهذا الباب في كتاب الشريعة من صفحة متين تلاتة وتلاتين لمتين تلاتة واربعين هذا الباب ينبغي للاخوة ان يعتمدوه
يلخصوه ويذاكروه ويقوموا بتدريسه لجميع اخوانهم. هذا باب نافع ينبغي ان تحفظ ادلته وكلها ادلة من القرآن. كلها ادلة من القرآن. هذا هذا الباب تحفظ ادلته. وكل اخ ينقلب الى زوجته او الى اولاده او الى اخوانه او الى اخواته ليعلمهم ويعلمهن هذا
الادب الجليل وهو معرفة حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم. نسوا الله تعالى ان ينفعنا بذلك امر وان يجعلنا من المقربين الى النبي محمد صلى الله وسلم في الموقف والحوض والجنان اللهم
امين
